الوقت- كشفت وثائق جديدة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في فبراير 2026 من ملفات جيفري إبستين، عن اتهامات خطيرة وجهتها عدة نساء قاصرات ضد الملياردير الأمريكي ليون بلاك، أحد أبرز الداعمين الماليين لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بارتكاب جرائم اغتصاب وعنف جنسي بحقهن داخل قصر إبستين في مانهاتن عام 2002.
وتفصل الوثائق – التي استندت إلى تحقيقات مكتب المدعي العام في مانهاتن – شهادات ضحايا، من بينهن فتاة كانت في السادسة عشرة من عمرها، زعمت أن إبستين وغيسلين ماكسويل قدما لها لشخصيات نافذة، وأن بلاك اغتصبها بعنف شديد أدى إلى إصابات جسدية مبرحة ونزيف دون تلقي علاج طبي. وردت اتهامات مشابهة من نساء أخريات، بينها ادعاءات باستخدام أدوات حادة أثناء الاعتداء.
ليون بلاك، الرئيس التنفيذي السابق لشركة أبولو جلوبال مانجمنت وأحد كبار المستثمرين في القطاع المالي، يُعد من أبرز المتبرعين لمؤسسات الاحتلال، حيث قدم ملايين الدولارات لمنظمة "أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي" التي تدعم جنود الاحتلال لوجستياً ومعنوياً. وشغل سابقاً منصب رئيس مجلس أمناء متحف الفن الحديث (MoMA) حتى عام 2021.
ينفي بلاك جميع الاتهامات بشدة، ويصفها بأنها كاذبة ومدفوعة بأغراض مالية، مشدداً على أن علاقته بإبستين كانت محصورة بخدمات مالية وعقارية قانونية. ولم توجه حتى الآن أي تهم جنائية رسمية ضده، رغم وجود دعاوى مدنية سابقة (بعضها انتهى بالتسوية أو الرفض، وبعضها ما زال قيد النظر).
