الوقت - في إشارة إلى حرب الأيام الـ 12 والضربات الصاروخية الإيرانية على المراكز الاستراتيجية الإسرائيلية، قال مراسل القناة العبرية الـ 15: "إن ضربةً صاروخيةً إيرانيةً واحدةً فقط تسببت في زلزال في إسرائيل لم يسبق له مثيل في العالم".
وأضاف: بعد مرور أكثر من ستة أشهر على هجوم "إسرائيل" على إيران، لا تزال صور الدمار الهائل الذي أحدثته الضربات الصاروخية الإيرانية مرئيةً في العديد من المدن الإسرائيلية الكبرى؛ لدرجة أن صاروخًا إيرانيًا واحدًا دمّر حيًا بأكمله؛ حتى المنازل التي تبعد مئات الأمتار قد تضررت.
وأضاف المراسل: "لم يكن هناك أي تقدير بأن صاروخًا بهذا الحجم والقوة سيصل إلى هنا؛ لم يكن أحد مستعدًا لمثل هذا الأمر؛ لقد قللوا من شأن الدمار الذي يمكن أن يسببه مثل هذا الصاروخ".
يأتي هذا التقرير الإعلامي العبري في الوقت الذي صرح فيه وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان مؤخراً قائلاً: "استهدف الإيرانيون أهدافاً استراتيجية لإسرائيل في الحرب، والآن لسنا مستعدين للدفاع عن أنفسنا".
وخلال خطاب نتنياهو في الكنيست، أشار ليبرمان إلى الأضرار الجسيمة التي خلفتها الهجمات الإيرانية، قائلاً: "من الواضح أن الإيرانيين استهدفوا الأهداف الاستراتيجية للحكومة الإسرائيلية. ففي الحرب، رأينا كيف تلقى معهد وايزمان ضربةً قويةً. كما تمكّن الإيرانيون من تدمير مختبر، وتدمير جميع الأبحاث المتراكمة، وجميع البيانات والنتائج التي جُمعت على مدى عقود".
كما أشار ليبرمان إلى المشاكل السياسية الداخلية للکيان الإسرائيلي، وقال لنتنياهو: "إن أكبر ضرر ألحقته هو التعيين غير المسؤول لإيتمار بن غفير، بل وقمت بتعيينه وزيراً للأمن القومي!"
وتابع وزير الحرب الإسرائيلي السابق: "قرأت أمس في الصحف أن رئيس الوزراء طلب من الرئيس ترامب تأجيل الهجوم على إيران، لأننا لسنا مستعدين في المجال الدفاعي. لدينا أفضل قوة جوية في العالم، ولكننا رأينا إلى جانب ذلك القوة الحقيقية للصواريخ الباليستية الإيرانية: عماد 1، وشهاب 3، وخرمشهر، وغيرها".
في غضون ذلك، كتبت صحيفة "كالكاليست" العبرية عن حالة الاقتصاد الإسرائيلي: "بلغ العجز التجاري الإسرائيلي مستوى قياسياً غير مسبوق. واستناداً إلى البيانات، وصل العجز التجاري في السلع في عام 2025 إلى 38 مليار دولار، بزيادة قدرها 20% مقارنةً بالعام السابق". وتبعاً لهذا الاتجاه، انخفضت نسبة الصادرات إلى الواردات في "إسرائيل" إلى أقل من 58 بالمائة؛ أي أنه مقابل كل 100 دولار من الواردات، تم تصدير أقل من 58 دولارًا.
