الوقت- كشفت منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة في غزة عن اعترافات عميلة استخدم لها الاسم المستعار "سعاد"، بعد تجنيدها من قبل مخابرات الاحتلال في فبراير 2024 أثناء وجودها في مركز إيواء.
وذكرت المنصة أن مهام العميلة تضمنت استدراج أهداف محددة، ورصد المتواجدين في خيام ومنازل، ونقل معدات فنية صغيرة ضمن مخطط منظم لاستهداف الجبهة الداخلية واستغلال الثغرات الأخلاقية.
وأكدت منصة "الحارس" أن نشر هذه الاعترافات يهدف إلى تحذير المجتمع من أساليب التجنيد والاستدراج في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، في وقت تتواصل فيه جرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ومئات آلاف النازحين في القطاع.
