موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

رمضان قد أقبل... عيد الفوانيس الملونة

الأربعاء 1 رمضان 1447
رمضان قد أقبل... عيد الفوانيس الملونة

الوقت - لم يبق سوى يومين، أو قل، غمضة عين، حتى يطل علينا الهلال الجميل لشهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والخير والبركات.

في البلدان العربية والإسلامية، يشتعل الشوق في النفوس، وتعمّ البهجة الأرجاء، فتتألق المدن بالأضواء والألوان، وتفوح رائحة الحلوى، وتزدهر الأسواق بحركة البيع والشراء، وتكتسي الشوارع حلةً جديدةً من الزينة والأنوار.

هذه الأجواء الجميلة، قد بدأت فعلاً في تلك البلدان. لا بل إن شذاها قد أُعلن منذ أسبوعين أو يزيد، إذ يستقبلون رمضان المبارك باعتباره عيداً عظيماً، شهر الرحمة والفرح والضيافة، إنه عيدٌ كبير، يستعدون له بكل ما أوتوا من حماسة، فيتوافدون بحب وشوق، متلهفين لاستقباله.

وما إن ينتصف شعبان، حتى تنقلب المدن إلى ميادين صاخبة، تغمرها الحركة، وتزدحم الأسواق أكثر فأكثر، الرجال يخرجون إلى الشوارع والأحياء، يزيّنون الساحات والمنازل والمساجد، ويعلّقون الهلال والنجوم المصنوعة من الورق أو المعدن، ويرصّعون الطرقات بالفوانيس المتلألئة، ويشدّون أضواء الزينة من طرف إلى طرف، ومن شجرة إلى شجرة، حتى تغدو الشوارع كأنها لوحات فنية مضيئة.

كما تصطفّ الشاشات الإلكترونية على الجدران والبنايات، لتعرض صوراً متحركةً ورسائل ترحيبية، مثل: “أهلاً بشهر المغفرة”، “رمضان كريم”، “رمضان مبارك”، و"مرحباً برمضان، شهر الرحمة والإيمان"، ولم تقتصر الزينة على هذا، بل ظهرت مؤخراً أعلام رمضان، مثلثيةً كانت أو مستطيلةً، تحمل صوراً للكعبة والمسجد الأقصى، لتضفي على المشهد روحاً إسلاميةً عميقةً.

أما النساء، فلا يقلّ دورهن جمالاً وبهاءً؛ إذ يشرعن في تنظيف البيوت، ويخبزن حلوى القطايف، ويملأن المنازل بما يلزم من مشتريات رمضان، من الأجبان والتمور والزيتون والأرز والقهوة والشاي والحلوى، إلى الفوانيس والشرائط الملونة والنجوم والهلال الورقي أو المعدني، بألوان الذهب والفضة، ثم يزينّ غرف الأطفال، وكأن رمضان بفوانيسه الملونة صار عيداً خاصاً بالأطفال.

وفي الأسواق الكبيرة، وعلى أرصفة المدن، تُقام الأكشاك المخصصة لبيع المواد الغذائية والزينة الرمضانية، لكن تاج هذه الأسواق يبقى الفوانيس، التي تتصدر المشهد بألوانها المبهجة وأضوائها الساحرة، وكأنها نجوم تتلألأ لتعلن عن قدوم شهر الخير والفرح.

الفانوس الذي يعشقه الجميع

الفانوس، ذلك المصباح البهيّ، هو القاسم المشترك الأعظم بين كل ما يُقتنى من زينة وما تُزخرف به البيوت والشوارع والحواضر والقرى في الأقطار الإسلامية، بل تخيّل أن الفانوس قد غدا رمزاً لشهر رمضان المبارك في كثير من البلدان العربية، حتى كأنه عنوان البهجة وروح الاحتفال.

مع اقتراب الشهر الفضيل، تكتظ المتاجر بأنواع شتى من الفوانيس، منها المعدني، ومنها الورقي، ومنها البلاستيكي والزجاجي، بأشكال تتعدد وأحجام تتفاوت. الفوانيس الكبيرة ذات الحظ الوافر تجد طريقها إلى المساجد والقاعات والبيوت الفخمة والمحال التجارية والمقاهي، بينما الفوانيس المتوسطة والصغيرة تزيّن المنازل وتتعانق مع أضواء الشوارع المعلقة من طرف إلى طرف.

تلك الفوانيس الملونة، بألقها الباهر وجمالها الساحر، تغمر المدن بالأنوار وتملأ النفوس بالسرور، فتلامس قلوب الكبار والصغار على حد سواء، كل ذلك في استقبال الشهر الكريم واحتفاءً بموعد الثلاثين يوماً من الرحمة والبركات، هدية الله الكريم لعباده الصائمين.

من أين جاء الفانوس؟

استخدام الفانوس في الزينة واستقبال شهر رمضان له جذور ضاربة في القدم، تعود إلى قرون عديدة، وقد نسجت حوله الحكايات والروايات.

إحدى هذه الروايات تحكي أن الفانوس كان يُستخدم في بادئ الأمر لتنبيه الصائمين في الأماكن التي يصعب فيها سماع صوت الأذان، وقد أشار الرحالة ابن جبير، في رحلته إلى مكة المكرمة خلال رمضان عام 1179 إلى ذلك، موضحاً كيف كان يُنصب عمود خشبي طويل تعلوه كرتان كبيرتان، توضع عليهما قناديل زجاجية تُشعل عند وقت السحر، فإذا شاهد الناس من فوق أسطح منازلهم أن الأنوار قد انطفأت، أدركوا أن وقت السحور قد انتهى، وأن موعد الإمساك والبدء بالصيام قد حان.

وفي رواية أخرى، يُشار إلى مكانة الفانوس في الثقافة المصرية، حيث يُقال إن جذوره تعود إلى زمن الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، حينما دخل القاهرة قادماً من الغرب، وذلك في الخامس من رمضان عام 968 للميلاد، اجتمع المصريون في موكب كبير على أطراف الصحراء عند الجيزة، لاستقباله ليلاً، وقد حملوا المشاعل والفوانيس المزينة بالألوان لتضيء له الطريق، وظلت تلك الفوانيس مضاءةً طوال الشهر الكريم، تنير الشوارع وتضفي على ليالي رمضان بهجةً وضياءً. أُعجب الناس بهذا المشهد، ومنذ ذلك الحين صاروا يشعلون الفوانيس في رمضان، حتى أصبح هذا التقليد عادةً سنويةً محبوبةً، ورمزاً للفرح والاحتفال بالشهر الفضيل.

ومن مصر، انتشر تقليد الفانوس شيئاً فشيئاً إلى بقية البلاد العربية، مثل دمشق وحلب وعمان والقدس وغزة، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من زينة رمضان وعاداته. بل إن الفانوس لم يكن مجرد زينة، بل تحوّل إلى مصدر دخل لعديد من العائلات، إذ ازدهرت حوله صناعة الحرف اليدوية التي أصبحت ركيزةً اقتصاديةً هامةً في تلك المناطق.

وفي القاهرة، تحديداً، ازدهرت صناعة الفوانيس وأصبحت فناً قائماً بذاته. ولا تزال مناطق مثل “تحت الربع” قرب الأزهر، والغورية، وبركات الفيل في السيدة زينب، معاقل مشهورة لهذه الحرفة العريقة.

فوانيس تشعّ نور الأمل في أطلال غزة

الفوانيس، تلك المصابيح التي تحكي قصة البهجة في ليالي رمضان، تُصنع في ورشات كبيرة وصغيرة، وفي زوايا البيوت التي تحولت إلى مشاغل يدوية، حيث الأيادي الماهرة تبتكر من العدم جمالاً، بل إن امرأةً باذخة الذوق، تتقن فنون الحرفة، قد تبدأ في منزلها بصناعة الفوانيس، كما تفعل ريحان شراب، اللاجئة الغزّية، التي تصوغ من صناديق الكرتون البالية والمخلفات المهملة القادمة من مساعدات الإغاثة، فوانيس رمضانية تضيء بها ظلمة الدمار.

نعم، غزّة… تلك البقعة التي كانت، منذ الأزل، تستقبل شهر رمضان بالأفراح والمسرات، فتزدان شوارعها وبيوتها بزينات الأضواء والفوانيس الورقية والمعدنية، ذهبيةً كانت أو فضيةً. أما اليوم، فقد باتت غزة كأنها جرح مفتوح، أطلالها شاهدة على قسوة الأيام، لكنها، رغم أنين الخراب، تسعى لأن تبقي روحها حيّةً، فتبدع من فتات ما تبقى زينةً وفوانيس لتجمّل بها ركامها.

ريحان وصناعة الفوانيس من الكرتون

ريحان شراب، لاجئة تقيم في مدينة خان يونس جنوب غزة، عاشقة لفنون الحرف اليدوية، اعتادت منذ زمن بعيد أن تصنع بيديها زينةً وفوانيس رمضان، مستخدمةً أدوات بسيطة، بعضها من المواد المعاد تدويرها، وأخرى تبتاعها من الأسواق.

أما الآن، وقد أظلت الحرب سماء غزة بظلها الثقيل لعامين متتاليين، وأضحى العثور على أبسط المواد الأولية، كالخشب والقماش والصمغ، إما أمراً مستحيلاً أو مكلفاً إلى حد لا يُطاق، فقد لجأت ريحان إلى صناديق الكرتون القديمة التي تأتي محملةً بمساعدات الإغاثة، لتعيد تشكيلها بأيديها إلى فوانيس رمضانية: “المواد الأساسية باتت غاليةً جداً، وإن وُجدت فهي نادرة، لكن، بحمد الله، استطعت جمع بعض القماش من هنا وهناك، واستخدمت صناديق الكرتون الموزعة مع المساعدات في غزة، وصنعت منها عشرات الفوانيس بأشكال وأحجام مختلفة”.

ريحان، كغيرها من مئات الآلاف من أبناء غزة، تعيش في خيام أو تحت أسقف متصدعة لمنازل شبه مدمرة. أما مأواها، مع أبنائها، ابنتها وابنها، فهو خيمة صغيرة من القماش بالكاد تحميهم: “رغم أننا فقدنا بيتنا وأثاثنا وكل ما نملك في قصف المحتل الغاشم، واضطررنا للإقامة في خيمة قماشية صغيرة، إلا أنني لم أستسلم لليأس. بدأت من لا شيء، جمعت المواد المهملة وصنعت منها زينةً وفوانيس ملونة، حتى أصبحت خيمتي المتواضعة، التي كانت فارغةً، تزخر الآن بالفوانيس التي أضفت عليها ألوان الحياة”.

وتروي ريحان كيف أن خيمتها باتت مكاناً ينبض بالأمل: “صنعت فوانيس صغيرة للأطفال، وأخرى كبيرة للمحال والمساجد، وها هي خيمتي التي كانت خاويةً، تفيض الآن بالأنوار، كأنها تعلن أن لا شيء يمكنه أن ينتزع منا روح رمضان”.

من أجل أطفالي… ومن أجل شعبي

إنّ صناعة الفوانيس بالنسبة لريحان ليست مجرد حرفة تعينها على كسب القوت، بل هي رسالة تتجاوز حدود الاقتصاد، لتصبح مشاركةً في إحياء الروح الاجتماعية والدينية لشعبها المنكوب: “في غياب العمل والرزق، وجدت في هذه الحرفة وسيلةً لكسب العيش، لكنها ليست مجرد عمل؛ فالفوانيس تعكس أجواء رمضان، وتحمل في ضيائها روح الشهر الفضيل، وتُهيّئ الناس لاستقباله، لهذا، لم أتوقف عن العمل، ولن أتوقف. لا أريد أن أنفصل عن الواقع الذي نعيشه، رغم قسوته. لكن ما يدفعني للاستمرار أكثر من أي شيء آخر هو أطفالي؛ لديّ ابن وابنة، وظروفنا بالغة الصعوبة، عليّ أن أعمل لأوفّر لهما احتياجاتهما، وأحميهما من قسوة هذا العالم الذي يحيط بنا”.

لم تكن فكرة صناعة الفوانيس والحرف اليدوية وليدة اللحظة أو حديثة العهد في ذهن ريحان، بل بدأت تراودها منذ الأيام الأولى للحرب والدمار الذي عمّ غزة: “قبل عامين، حتى عندما كنت تحت الأنقاض، ورغم الخوف والهلع الذي يحيط بنا، كنت أخرج ببطء بعض أغراضي من تحت الركام، وأحملها إلى بيت والديّ، وهناك بدأت أصنع الحرف اليدوية شيئاً فشيئاً، لكن للأسف، لم يدم ذلك طويلاً، فقد دُمّر بيت والديّ أيضاً، وأصبحنا جميعاً بلا مأوى، نفترش الأرض ونتلحف السماء. فقدنا البيت والأغراض وحتى الحي بأكمله، ومع ذلك، لم أستسلم، واصلت بصمت وفي خضمّ الألم جمع ما تبقى من مواد، وصنعت بها ما أستطيع من زينة وفوانيس، وسأستمر في ذلك مهما اشتدت الأزمات”.

ريحان شراب ليست إلا واحدة من مئات اللاجئين الذين يبذلون جهوداً مضاعفةً هذه الأيام لصناعة المزيد من الفوانيس، ليضعوها في أيدي الأطفال، وليعلقوها على أطلال المنازل التي أنهكتها الحرب، وعلى جدران البيوت التي ما زالت صامدةً رغم أنف الدمار، تلك الفوانيس، التي تتلألأ أضواؤها في عتمة الخراب، تغدو كأنها بذور أملٍ تُزرع في تربة وطنٍ أثخنته الجراح، وفي نفوسٍ أضناها الحزن، هي رسالة صامتة، لكنها صادقة، بأن النور يمكن أن يولد حتى من بين الرماد، وبأن في تلألؤ تلك الفوانيس بشارة بغدٍ مشرق، يُزهر فيه الفرح، ويُحصد فيه الأمل، في حقول مستقبلٍ طال انتظاره.

كلمات مفتاحية :

رمضان المبارك الفوانيس مصر غزة ريحان شراب بهجة العيد

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)