موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

كندا نحو الشرق... بداية انهيار حلف شمال الأطلسي؟

الإثنين 7 شعبان 1447
كندا نحو الشرق... بداية انهيار حلف شمال الأطلسي؟

مواضيع ذات صلة

خطة إدارة ترامب قبول اللاجئين اليهود من بريطانيا

وحش ترامب الشمولي يستولي على أوروبا.. هل تملك الترويكا القدرة على مواجهة البيت الأبيض؟

احتجاجات واسعة ضد سياسات ترامب الخاصة بالهجرة.. الشرطة الأميركية تقمع المتظاهرين تحت عنوان "حلال لي وحرام لغيري!"

الوقت- أثارت مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستيلاء على غرينلاند وفرض رسوم جمركية على الدول الغربية موجة قلق بين حلفاء واشنطن، حيث تشعر كندا بتهديد أكبر من غيرها من التداعيات الأمنية والسياسية لهذه العملية. وفي هذا السياق، أبدى المسؤولون الكنديون ردود فعل واسعة النطاق على سياسات إدارة ترامب في الأيام الأخيرة.

انتقد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بشدة تصريحات ترامب الأخيرة، قائلاً: "كندا لا تزدهر بفضل أمريكا، بل بفضل قيمها الخاصة". وأضاف كارني أن كندا قادرة على أن تُظهر للعالم أن المستقبل لن يكون بالضرورة استبدادياً.

وأدان كارني، دون أن يسمي ترامب، استخدام القوة من قبل القوى الكبرى ضد الدول الصغيرة. أكد رئيس الوزراء الكندي، الذي أشار إلى أن أوتاوا وواشنطن قد طورتا تعاونًا اقتصاديًا وأمنيًا وثقافيًا هامًا، قائلاً: "نحن سادة وطننا، هذا بلدنا، ومستقبلنا، والخيار لنا".

وجاءت تصريحات كارني بعد أن قال ترامب: "كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة. مارك، في المرة القادمة التي تدلي فيها بتصريح، تذكر هذا". وعقب تصريحات كارني، سحب ترامب أيضًا دعوة كندا للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، مما يشير إلى أن التوترات بين البلدين الجارين قد بلغت مستوى غير مسبوق.

تباين في النظام الغربي

تشير التطورات الأخيرة في علاقات أمريكا مع حلفائها إلى تحول كبير في البنية الأمنية والسياسية للعالم الغربي. وقد أدت السياسة الخارجية الأحادية لإدارة ترامب إلى تباين كبير داخل حلف شمال الأطلسي، وأثارت تساؤلات جوهرية حول مستقبل النظام الليبرالي الغربي.

وتخشى الحكومات الأوروبية والكندية من أن الولايات المتحدة تبتعد عن دورها كـ"قوة داعمة" وتتجه نحو دور "قوة تعيد حساباتها" في الكتلة الغربية. بدأت بوادر هذا التحول تظهر في السياسات الاقتصادية لإدارة ترامب، بما في ذلك فرض تعريفات جمركية باهظة على الحلفاء الأوروبيين وكندا، والتهديد بإلغاء الاتفاقيات التجارية. لكن نقطة التحول الحقيقية كانت عندما أثار البيت الأبيض قضية ضم غرينلاند، وهي خطوة ذات تداعيات استراتيجية ليس فقط على الدنمارك، بل على الاتحاد الأوروبي بأكمله.

لطالما كانت غرينلاند ذات أهمية بالغة للغرب نظرًا لموقعها الجيوسياسي في القطب الشمالي، وإمكانية الوصول إلى ثرواتها النادرة، وأهميتها في التنافس بين القوى العظمى. إلا أن سعي واشنطن وراء هذه القضية ليس من منظور التعاون الجماعي، بل بمنطق الاستحواذ على الأراضي، كان مفاجئًا ومقلقًا للغربيين. عند هذه النقطة، صرّح بعض القادة الأوروبيين، بمن فيهم رئيس الوزراء البلجيكي، بأن "أوروبا ليست عبدة لأمريكا"، وأن الحفاظ على الأراضي والمصالح الأوروبية ليس أمرًا يمكن للآخرين الاستيلاء عليه بسهولة.

وقد أكد ترامب مرارًا وتكرارًا أن وجود حلف الناتو وقوته هما ثمرة "سخاء أمريكي"، وأنه إذا قلّصت واشنطن دعمها، فسيواجه الحلف العسكري صعوبة في البقاء. دفعت هذه الادعاءات بعض القادة الأوروبيين إلى إظهار قدرة أوروبا على لعب دورٍ في الساحة الدولية وتجاوز الأزمات الإقليمية حتى بدون أمريكا.

تعتبر أوروبا وكندا سياسات ترامب الطموحة إمبريالية، وهو ما يبدو أنه يهدف إلى الهيمنة على المجتمعات الغربية وابتلاع حلفاء واشنطن التقليديين.

قلق كندا إزاء التوسع الإقليمي لترامب

في ظل هذه الظروف، تسببت تصرفات ترامب المغامرة في شعور كندا، بصفتها الشريك الاستراتيجي لأمريكا في أمريكا الشمالية، بتهديدٍ أكبر من أي وقت مضى لأمنها ومصالحها. ويُعد اهتمام ترامب الشديد بكندا واستحواذه على غرينلاند جزءًا من استراتيجيته الأوسع لتعزيز نفوذه وسلطته في نصف الكرة الغربي.

لذلك، تعتقد أوتاوا أنه إذا سيطرت واشنطن على غرينلاند اليوم، فقد تواجه كندا المصير نفسه غدًا. وقد كشف بعض مساعدي ترامب مؤخرًا أن خطوته التالية على طريق السيطرة العالمية قد تشمل كندا، وهو ما زاد من المخاوف الاستراتيجية لدى المسؤولين الكنديين ودفعهم إلى تبني مواقف أكثر حزمًا والاستعداد لمواجهة تحركات واشنطن الأحادية.

تُعزى هذه الإجراءات إلى مواقف ترامب المتشددة، الذي زعم مرارًا وتكرارًا في الأشهر الأخيرة أن كندا يجب أن تكون "الولاية الحادية والخمسين" للولايات المتحدة. هذا الخطاب، حتى وإن كان رمزيًا، يُعد مؤشرًا على تحول في التفكير الاستراتيجي لواشنطن، وهو تحول لا يمكن لكندا تجاهله، لا سيما في ظل آلاف الكيلومترات من الحدود المشتركة والاعتماد الاقتصادي الكبير بين البلدين.

لذا، يسعى المسؤولون الكنديون إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه سياسات واشنطن الأحادية، لإدراكهم أن أي إخفاق قد يُفضي إلى عواقب وخيمة على أمن البلاد ومصالحها الوطنية. ويمكن تفسير إعلان أوتاوا الأخير عن استعدادها لإرسال قوات إلى غرينلاند في هذا السياق، وهو إجراء يُتخذ بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين للحد من نفوذ ترامب ومحاولاته للاستيلاء على أراضٍ غربية.

إضافةً إلى البُعد العسكري، تُرسل هذه المقاربة رسالةً استراتيجيةً إلى واشنطن مفادها أن أوروبا وأمريكا الشمالية لم تعدا تتسامحان مع الإجراءات الأمريكية الأحادية دون رد، وأن أي تكرار لمثل هذه السياسات سيُقابل بمقاومة جماعية.

توجه كندا شرقًا

على الرغم من أن الدول الغربية لطالما سعت إلى احتواء القوى الشرقية والحفاظ على وحدة النظام الليبرالي الغربي وقوته منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إلا أن المقاربات الإمبريالية للولايات المتحدة دفعت حلفاءً مثل كندا إلى التقارب مع القوى الشرقية الصاعدة التي تُعتبر منافسًا جديًا لواشنطن على الساحة العالمية.

في هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الكندي عن تعزيز العلاقات الاقتصادية لبلاده مع الصين وسط التوترات مع الولايات المتحدة. وقد أعرب مارك كارني، الذي سافر إلى بكين الأسبوع الماضي، عن أمله في أن تُشكل هذه الزيارة، خلال لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ، بداية عهد جديد من النمو والتطور في العلاقات بين كندا والصين، ولا سيما العلاقات الاقتصادية بين البلدين. قال كارني أيضًا إن أوتاوا تسعى لجعل الاقتصاد الصيني الضخم سوقًا مستهدفًا للصادرات الكندية، مضيفًا: "هدفي من هذه الزيارة هو توسيع التجارة الثنائية".

وأعلن كارني عن خفض الرسوم الجمركية بين البلدين، معربًا عن أمله في أن يُسهم هذا الإجراء في تحسين العلاقات الاقتصادية بينهما. "كجزء من الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، سيتم استيراد أكثر من 49 ألف سيارة كهربائية إلى كندا من الصين. ويتوقع الكنديون زيادة واردات السلع الأخرى من الصين أيضًا". وفي الوقت الذي رحبت فيه الحكومة الصينية بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، أعلنت عن إصدار تأشيرات سياحية كندية مجانية من الآن فصاعدًا.

وقد أدى تصاعد التوترات السياسية والتجارية بين كندا وإدارة ترامب إلى خلق مناخ جيوسياسي جديد، ودفع أوتاوا إلى التفكير في تنويع شركائها الاقتصاديين والأمنيين، ويمكن للصين، باعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، أن تلعب دورًا محوريًا ومؤثرًا في هذا الاتجاه.

من منظور استراتيجي، لا ترغب كندا في حصر سياستها الخارجية في الولايات المتحدة فقط، لأن الاعتماد المفرط على واشنطن يُولّد نقاط ضعف هيكلية. وقد تجلّى هذا الضعف خلال عهد ترامب، من خلال فرض تعريفات جمركية، والتهديد بإلغاء الاتفاقيات الثنائية، والتصريحات الحادة تجاه الحلفاء الغربيين، مما يُظهر أن النظام التقليدي لم يعد موثوقًا.

في ظل هذا الوضع، تُصبح الصين بديلًا هامًا لكندا، ليس فقط بسبب ثقل بكين الاقتصادي، بل أيضًا لدورها في إعادة تشكيل علاقات القوى العالمية. وتعتقد أوتاوا أن التعاون مع الصين يُمكن أن يُعزز قدرتها التفاوضية في مواجهة واشنطن، ويمنع كندا من أن تُصبح فاعلًا سلبيًا في أمريكا الشمالية.

لذا، فإن ميل كندا نحو الصين ليس مجرد تكتيك اقتصادي، بل هو جزء من جهد أوسع لتعزيز موقعها الاستراتيجي في النظام العالمي المتغير. لهذا السبب، صرّح ترامب، الذي انتابه الرعب من التعاون الاقتصادي بين البلدين، بأن "الصين ستبتلع كندا في المستقبل"، ربما ليمنع الغرب من تعميق علاقاته مع المنافس الصاعد، لكنه لم يدرك أن طموحاته هي التي دفعت شركاء واشنطن إلى أحضان بكين.

من جهة أخرى، ونظرًا لسياسات ترامب الإمبريالية تجاه الحلفاء الأوروبيين، يُتوقع أن تتجه دول غربية أخرى نحو توسيع تعاونها الاستراتيجي مع الصين. قد تُزعزع هذه الخطوة تماسك التحالف الغربي وتُغيّر ميزان القوى لصالح القوى الشرقية. ونتيجة لذلك، ومع ابتعاد الحلفاء عن واشنطن، سيتراجع نفوذ أمريكا وتأثيرها على الساحة العالمية بشكل ملحوظ.

كلمات مفتاحية :

الصين كندا أمريكا أوروبا غرينلاند إمبريالية منافسة فجوة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد