الوقت - شهد "مهرجان صندانس السينمائي"، المقام حالياً في بارك سيتي بولاية يوتا الأميركية، احتجاجاً حاشداً ضد حادثتي إطلاق نار أسفرتا عن مقتل شخصين في مينيابوليس بولاية مينيسوتا يوم الأحد الماضي، إلى جانب مواقف علنية بارزة من شخصيات كبرى في صناعة السينما.
وكانت الممثلة ناتاشا ليون من بين الذين نشروا على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات للاحتجاج الذي حمل اسم "Sundancers Melt ICE"، ودُعي إليه بعد ظهر الأحد. وطلب المنظمون تنظيم فعالية لمدة 10 دقائق عند غروب الشمس في شارع ماين ستريت ببارك سيتي لإحياء ذكرى رينيه غود، التي قُتلت على يد عنصر من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في 7 كانون الثاني/يناير الجاري، وأليكس بريتي، الذي قُتل يوم السبت الماضي على يد عنصر من وزارة الأمن الداخلي.
وأظهرت لقطات نشرها موقع "Deadline" مشاركين يرفعون هواتفهم المضيئة ويرددون هتاف ضد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، بينما راقبت مجموعة صغيرة من عناصر إنفاذ القانون المشهد.
وأفاد "Deadline" بأن نجم سلسلة "سيد الخواتم" إيلايجا وود كان من بين المشاركين، وقال للموقع: "الأشخاص الذين أُطلق عليهم الرصاص ظلماً في مينيسوتا، هذا أمر مروع. نحن هنا في مهرجان سينمائي هدفه جمع الناس ورواية قصص من أنحاء العالم كافة. لسنا منقسمين هنا، بل نجتمع معاً".
ومن بين أبرز من أدلوا بتصريحات كانت الممثلة ناتالي بورتمان، التي ارتدت شارات كتب عليها "ICE out" و"Be Good" أثناء مشاركتها في التغطيات الإعلامية للمهرجان.
وقالت بورتمان أيضاً لموقع "Deadline" إن: "ما يحدث في هذا البلد الآن مروع تماماً. ما تفعله الحكومة الفيدرالية، حكومة ترامب، وكريستي نويم، وICE، هو حقا أسوأ ما في الإنسانية".
كما علقت الممثلة والمخرجة، أوليفيا وايلد، على حوادث إطلاق النار يوم السبت الماضي، قائلة لمجلة "Variety": "أنا مصدومة ومشمئزة. لا يمكننا أن نمضي يوماً آخر ونحن نقبل بهذا كأمر طبيعي جديد. هذا أمر فاضح. الناس يُقتلون. وإذا كان بإمكاننا أن نفعل أي شيء هنا لدعم الحركة الهادفة إلى إخراج ICE ونزع الشرعية عن هذه المنظمة الإجرامية بشكل لا يصدق، فهذا ما ينبغي علينا فعله".
