الوقت - يستضيف "المركز الثقافي اللاتيني" في مدينة دالاس في الولايات المتحدة معرضاً فنياً جديداً بعنوان "الرحلة شمالاً: الأمل والعمل والثقافة"، يفتح نقاشاً إنسانياً وثقافياً حول معنى الحدود وتجربة الهجرة، بعيداً عن الخطاب السياسي والعناوين الإخبارية السريعة.
ويضم المعرض أكثر من 40 عملاً فنياً لفنانين محليين مقيمين في دالاس، يمثلون أكثر من 7 جنسيات مختلفة، وقد نُظم المعرض من قبل "مشروع الفنون اللاتينية".
وتسعى الأعمال المعروضة إلى تسليط الضوء على الأبعاد الجسدية والعاطفية لتجربة الهجرة، وما تحمله من أمل وتحديات وذاكرة جماعية.
من أبرز الأعمال المشاركة، عمل "لا فرونتيرا" للفنان خيسوس ألبا، وهو تركيب فني بالحجم الطبيعي يجسّد جدار الحدود الجنوبية، مستخدماً قضباناً فولاذية حقيقية وسلّماً واقعياً، إلى جانب تراب وحقيبة ظهر تحتوي على صورة عائلية، في إشارة إلى ما يتركه المهاجرون خلفهم.
كما يقدّم عمل "قطعوا أجنحتنا ومع ذلك نطير" للفنانة كارلا راميريز - سانتين بطانية ورقية مثقوبة بأشكال فراشات، تتناثر حولها فراشات ورقية معلّقة، في استعارة بصرية لهجرة فراشات الملك واستمرار الحركة رغم العوائق.
ويشارك الفنان أوليفر بار بعمله "الانقسام"، وهو إعادة تشكيل لعبور نهر في وادي ريو غراندي باستخدام مكعبات "ليغو".
ويؤكد خورخي بالدور، مؤسس "مشروع الفنون اللاتينية"، أن الهدف الأساسي من المعرض هو إعادة النظر في مفهوم الهجرة، قائلاً إن الهجرة "عملية طبيعية"، يساهم من خلالها القادمون الجدد ليس فقط بجهدهم ومهاراتهم، بل أيضًا بثقافتهم، ما يثري المجتمعات التي يقصدونها.
