موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

من تحت الركام يولد الأمل.. “فوج العنقاء 2025” يخرّج 230 طبيباً من قلب الحرب في غزة

الثلاثاء 17 رجب 1447
من تحت الركام يولد الأمل.. “فوج العنقاء 2025” يخرّج 230 طبيباً من قلب الحرب في غزة

الوقت- في مشهد يتحدى المنطق، ويكسر الصورة النمطية عن الحرب باعتبارها نهاية لكل أشكال الحياة، احتفل الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم السبت، بتخريج 230 طبيباً وطبيبة من كليات الطب في جامعتي الأزهر والإسلامية، ضمن ما أطلق عليه اسم فوج العنقاء 2025؛ في رسالة واضحة للعالم مفادها بأن أكثر من عامين من العدوان الإسرائيلي لم تنجح في كسر إرادة الحياة، ولا في إطفاء جذوة العلم والإنسانية في غزة.

الاحتفال، الذي نظمته مؤسسة سمير في ساحة مجمع الشفاء الطبي المدمَّر، جاء في مكان لا يزال شاهداً على واحدة من أعنف فصول الحرب، بعد أن اجتاحه الاحتلال الإسرائيلي مرتين، وحوّله من أكبر صرح طبي في القطاع إلى ركام، ومع ذلك، تحوّل المكان ذاته إلى منصة تخرج، وإلى مساحة رمزية تعلن أن غزة، رغم الجراح، لا تزال قادرة على إنتاج الحياة والمعرفة.

التخرج من قلب المقتلة

لم يكن اختيار ساحة مجمع الشفاء الطبي مصادفة، فهذا المكان الذي تعرّض للقصف والاقتحام، وشهد استهداف المرضى والطواقم الطبية، بات اليوم مسرحاً لحدث معاكس تماماً: تخريج أطباء اختاروا أن يكملوا طريقهم العلمي وسط القصف والنزوح والحصار.

ارتفعت في ساحة الاحتفال صور شهداء الطواقم الطبية على مبنى الجراحة التخصصية المدمَّر، وكتبت عليها عبارة: "نمضي على خطاكم ونكمل مسيرة الطب والإنسانية"، كما تزيّنت المنصة بصور شهداء كليات الطب تحت شعار مؤلم ومعبّر: "كانوا معنا في الطريق وغابوا عن منصة التخرج"، في تذكير صريح بأن هذا الإنجاز لم يكن بلا ثمن، وأن بين الخريجين الغائبين من دفنوا تحت الأنقاض، أو استُشهدوا وهم يؤدون واجبهم الإنساني.

العنقاء”… اسم من رحم الرماد

اسم الفوج لم يكن عابراً، فـ“العنقاء” في الثقافة الإنسانية رمز للبعث من الرماد، وهو ما لخصته الخريجة الطبيبة رغد حسونة في كلمتها خلال الحفل، حين قالت:

"لم يولد اسم العنقاء عبثاً، بل كان نبوءة تحققت بعد نجاحنا من وسط الآلام والدمار، والتحديات الجسيمة التي أفرزتها الحرب".

وأضافت حسونة إن هذا التخرج جاء بعد سنوات طويلة من الصبر والإصرار، في ظل حرب لم تستهدف البشر فقط، بل استهدفت التعليم والطب وكل مقومات الاستقرار.

حكايات شخصية… وجرح مفتوح

من بين أكثر اللحظات تأثيراً في الحفل، كانت كلمة الخرّيج عز الدين لولو، الذي ألقى كلمة باسم مؤسسة سمير، متحدثاً عن قسوة الطريق نحو النجاح، لولو لم يخفِ حجم الفاجعة التي عاشها، إذ فقد 20 فرداً من عائلته خلال الحرب، من بينهم والده، الذي لا يزال جثمانه حتى اللحظة تحت الأنقاض.

قال لولو بصوت اختلط فيه الفخر بالألم إن الوصول إلى هذه اللحظة لم يكن إنجازاً شخصياً فحسب، بل هو وفاء لدماء الشهداء، وإصرار على ألا تكون الحرب هي الكلمة الأخيرة في حياة الفلسطينيين.

سنوات دراسة تحت القصف

الخريجة الطبيبة آلاء زقوت، من الجامعة الإسلامية، وصفت سنوات الدراسة بأنها كانت “حرباً فاجعة”، ليس فقط على العائلات، بل على أماكن الدراسة والتدريب، وقالت:

"كنا نسمع أخبار قصف البيوت واستشهاد الأهالي، وفي الوقت نفسه نتلقى أخبار أقاربنا وزملائنا وأصدقائنا".

وأضافت زقوت إنها تلقت تدريباتها في المستشفى ذاته الذي تقف فيه اليوم خريجة، وإن الأخبار الصادمة التي كانت تصلها لم تكسر عزيمتها، بل زادتها إصراراً على إكمال المسيرة الطبية، في ظل حاجة غزة الماسّة للأطباء.

تأخير التخرج… وحافز للاستمرار

لم تكن رحلة التعليم سلسة بأي حال، زقوت أشارت إلى أن القصف والنزوح والحرمان من أبسط مقومات الحياة تسببوا في تأخير تخرجها لما لا يقل عن ستة أشهر، لكنها رأت في ذلك دافعاً إضافياً لمواصلة التعليم والتدريب، لا سبباً للتراجع.

هذا الواقع تكرر مع كثير من الخريجين، الذين اضطروا إلى التوفيق بين الدراسة والبحث عن مكان آمن، وبين التدريب والعمل التطوعي في مستشفيات تعاني نقصاً حاداً في الإمكانات.

كهرباء مقطوعة… وإنترنت غائب

الخريجة الطبيبة ريهام الصوري، من جامعة الأزهر، تحدثت عن معاناة مركبة خلال مسيرتها التعليمية، بسبب الظروف الميدانية الخطيرة، والحصار، وتدمير القطاعين الصحي والتعليمي.

وأوضحت الصوري لـ“العربي الجديد” أن انقطاع الكهرباء والإنترنت، وصعوبة التنقل، وعدم انتظام أوقات التدريب، جعلت رحلتها الدراسية أشبه بمغامرة يومية. وقالت:

"صنعت المستحيل لمواصلة الدراسة، والتحقت بالتدريب في مستشفى شهداء الأقصى رغم ضعف الإمكانات مقارنة بما قبل الحرب".

الآيباد” بديلاً عن الكتب

أما الخريجة الطبيبة شمس أبو سويرح، فقد واجهت تحديات النزوح ونقص الإمكانات، وعدم القدرة على الحصول على الكتب والمقررات الدراسية. واضطرت للاعتماد على جهاز “الآيباد” في الدراسة، ما خلق تعقيدات إضافية في ظل انقطاع الكهرباء والإنترنت وأزمة المواصلات.

تقول أبو سويرح:

تحدينا كل ذلك إيماناً بحلمنا. كنا نؤمن أن غزة بحاجة إلينا، وأن دورنا لم ينتهِ مع الحرب، بل بدأ منها”.

شهداء وأسرى من الكادر الطبي

لم يكن الاحتفال مناسبة للفرح فقط، بل محطة لاستذكار الثمن الباهظ الذي دفعه الكادر الطبي في غزة، فقد استُشهد مئات الأطباء والممرضين والمسعفين خلال الحرب، فيما لا يزال عشرات آخرون رهن الاعتقال في سجون الاحتلال، بعضهم منذ شهور طويلة، دون محاكمات واضحة أو معلومات عن أوضاعهم الصحية.

أسماء هؤلاء الشهداء والأسرى كانت حاضرة في الكلمات والصور، في تأكيد على أن تخرج هذا الفوج هو استمرار لمسيرة لم تبدأ اليوم، ولن تنتهي ما دام الاحتلال قائماً.

أكثر من عامين… والحياة لم تنتهِ

يأتي هذا التخرج بعد مرور أكثر من عامين على الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وهي حرب استهدفت كل شيء: البشر، البيوت، المستشفيات، الجامعات، وحتى الأحلام. ومع ذلك، يؤكد “فوج العنقاء 2025” أن الحياة لم تنتهِ، وأن غزة لا تزال تنجب أطباء يحملون رسالة إنسانية قبل أن يحملوا شهادة علمية.

في هذا السياق، كتب صحفيون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن “في قلب الألم ومن بين الركام والحصار خرج الأمل من مستشفى الشفاء”، واعتبر كثيرون أن ما جرى “ليس صورة عادية، بل معجزة”.

الصحفي الفلسطيني جهاد حلس لخّص المشهد بالقول:

هذه ليست صورة عادية، هذه معجزة لا تُصدق”.

رسالة إلى العالم

حفل التخرج لم يكن موجهاً لأهالي غزة وحدهم، بل حمل رسالة واضحة إلى العالم: أن استهداف التعليم والطب لن يكسر شعباً قرر أن يحوّل الألم إلى دافع، والدمار إلى منصة انطلاق.

هؤلاء الأطباء، الذين تخرجوا من قلب الحرب، لا يحملون فقط شهادات جامعية، بل يحملون تجربة إنسانية قاسية، وعزيمة صلبة، وإيماناً بأن دورهم في إنقاذ الحياة هو أسمى رد على آلة القتل.

وفي غزة، حيث يُراد للحياة أن تتوقف، أثبت “فوج العنقاء 2025” أن الركام يمكن أن يكون بداية، وأن من بين الموت يولد الأمل، وأن مسيرة الطب والإنسانية لن تنكسر، مهما طال زمن الحرب.

كلمات مفتاحية :

قطاع غزة فوج العنقاء الكيان الإسرائيلي خريجي الطب في غزة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد