موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

المشهد اليمني .. قراءة في مواقف صنعاء من التطورات اللبنانية

السبت 8 جمادي الثاني 1447
المشهد اليمني .. قراءة في مواقف صنعاء من التطورات اللبنانية

مواضيع ذات صلة

اليمن يشهد حراكًا تعبويًا لنصرة فلسطين ومواجهة التآمر الصهيوأمريكي

الإعلام اليمنية: حجب الصفحات خطوة أمريكية صهيونية قبيل جولة عدوان جديدة

اعتراف أمريكي بتهديد جديد لـ’F-35’ اليمنية وتحوّل ميزان الردع

الوقت- تشهد المنطقة العربية خلال الأسابيع الأخيرة تفاعلات متسارعة أعادت تسليط الضوء على موقع اليمن في معادلات الصراع الإقليمي، خصوصاً بعد الرسائل السياسية والعسكرية التي وجهتها صنعاء في سياق الرد على التطورات الجارية في لبنان وفلسطين. فقد أثار استشهاد القائد الجهادي في حزب الله، هيثم علي طباطبائي (أبو علي)، موجة واسعة من المواقف المتضامنة داخل اليمن، بما يعكس طبيعة الارتباط المتصاعد بين الجبهات المناهضة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة. ويأتي هذا الموقف اليمني في لحظة حساسة يتسارع فيها النسق العسكري والسياسي على مختلف الجبهات، الأمر الذي يدفع إلى إعادة قراءة دور صنعاء في هذا المشهد، وطبيعة الرسائل التي يحملها خطابها السياسي. في هذا السياق، تبرز تصريحات قيادات أنصار الله بوصفها دليلاً إضافياً على أن اليمن لم يعد لاعباً هامشياً، بل طرفاً مؤثراً يسعى لتشكيل توازنات جديدة في المنطقة، ضمن رؤية تتجاوز حدود الجغرافيا اليمنية.

صنعاء ورسائل التضامن.. أبعاد سياسية وميدانية

أظهرت رسالة التعزية التي وجهها محمد علي الحوثي للشيخ نعيم قاسم بعد استشهاد أبو علي أنّ موقف صنعاء يتجاوز الإطار العاطفي أو الديني، ليعكس تموضعاً سياسياً محسوباً في خريطة التحالفات الإقليمية. ففي ظل التصعيد الصهيوني المستمر في لبنان وغزة، أرادت صنعاء التأكيد بأنها جزء من محور المقاومة، وأنها ترى في ما يحدث تهديداً للأمن الإقليمي يتطلب تكاملاً ميدانياً وسياسياً. هذا التموضع يتماشى مع التحولات التي شهدها اليمن منذ بدء عمليات البحر الأحمر، حين برز لأول مرة كفاعل قادر على التأثير في خطوط التجارة البحرية وفرض كلفة استراتيجية على جك وحلفائها. كما تحمل الرسالة بُعداً داخلياً يهدف إلى تعزيز معنويات الشارع اليمني، وإظهار أن اليمن ليس معزولاً عن التفاعلات الكبرى في المنطقة. وبذلك، تسعى صنعاء لتأكيد أنها طرف قادر على المبادرة، وليس مجرد مستقبل للأحداث، الأمر الذي ينعكس على حسابات القوى الإقليمية والدولية التي تراقب مدى اتساع الدور اليمني خلال المرحلة المقبلة.

الموقف اليمني وواقع النظام الدولي.. قراءة في الرسائل المزدوجة

مواقف أنصار الله الأخيرة، ولا سيما انتقاداتهم المباشرة للولايات المتحدة ومجلس الأمن، تكشف طبيعة الإحباط المتنامي في المنطقة من أداء المنظومة الدولية تجاه الصراع العربي–الإسرائيلي. فاليمن، من خلال تصريحات قياداتها، يشير بوضوح إلى أن المؤسسات الدولية فقدت قدرتها على تطبيق معايير موحدة، وأن ازدواجية التعامل مع الملفات العربية أصبحت جزءاً من الأزمة البنيوية في النظام الدولي. هذه الرسالة، وإن جاءت في سياق رد سياسي، فإنها تعكس إدراكاً يمنياً متقدماً لطبيعة التحولات الجارية في موازين القوى العالمية. كما تحمل بعداً آخر يتمثل في سعي صنعاء إلى تأكيد شرعيتها السياسية على المستوى الدولي عبر خطاب يتكئ على القانون الدولي الإنساني وحق الشعوب في المقاومة. وفي ظل اتساع الهوة بين مواقف القوى الغربية ومطالب الشعوب العربية، تحاول صنعاء تقديم نفسها كصوت يعبر عن هذه الفجوة، مستفيدة من حالة التحول التي تشهدها المنطقة نحو محاور بديلة وتحالفات جديدة تتجاوز نفوذ الغرب التقليدي.

الدور اليمني في معادلة الردع الإقليمي

مع تصاعد العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة، تسعى قوى المقاومة إلى إعادة صياغة معادلة الردع بطريقة تضمن تقليص قدرة إسرائيل على توسيع نطاق الحرب. وفي هذا الإطار، يأتي الدور اليمني كعامل مهم، حيث أثبتت صنعاء قدرتها على تعطيل خطوط الملاحة المرتبطة بإسرائيل والتأثير في مسارات التجارة العالمية. هذا الدور، وإن كان غير مباشر في لبنان، إلا أنه يحمل رسالة واضحة مفادها أن استهداف أي جزء من محور المقاومة سيؤدي إلى ردود غير متوقعة في ساحات متعددة. ومع ذلك، تحرص صنعاء على إبقاء مشاركتها محسوبة ضمن حدود لا تؤدي إلى مواجهة شاملة، لكنها تُبقي البدائل مفتوحة بما يوسّع هامش الضغط على حكومة الاحتلال وحلفائها. وفي هذا السياق، تبدو تصريحات القيادات اليمنية جزءاً من استراتيجية تهدف إلى تعزيز الردع دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة، مع الاحتفاظ بقدرة على التأثير السياسي والميداني في اللحظات المفصلية.

انعكاسات الخطاب اليمني

يمثل الخطاب اليمني تجاه لبنان وفلسطين رسالة مزدوجة للداخل والخارج على حد سواء. داخلياً، يهدف هذا الخطاب إلى تعزيز الشعور الوطني وتأكيد وحدة الموقف رغم التحديات الاقتصادية والعسكرية التي يمر بها اليمن. كما يعزز حضور صنعاء في المشهد الإقليمي الانطباع بأن اليمن قادر على تجاوز أزماته عبر دوره الخارجي. أما على المستوى الإقليمي، فإن تبنّي اليمن خطاباً صارماً تجاه إسرائيل يعزز موقعه ضمن محور المقاومة، ويفتح المجال أمام مزيد من التنسيق مع قوى إقليمية فاعلة. كذلك، يعكس هذا الخطاب رغبة صنعاء في ترسيخ معادلة جديدة داخل الخليج والبحر الأحمر، تقوم على الاعتراف بدورها كفاعل لا يمكن تجاهله. وفي الوقت نفسه، يرسل رسائل مباشرة إلى واشنطن وتل أبيب بأن أي تصعيد قد يفتح جبهات إضافية يصعب السيطرة عليها. وبالتالي، فإن خطاب صنعاء ليس مجرد رد فعل، بل جزء من رؤية استراتيجية لصياغة موقع جديد في الإقليم.

خارطة الاصطفافات الإقليمية

يتزامن تصاعد الخطاب اليمني الداعم للمقاومة مع تحولات واسعة في بنية الاصطفافات الإقليمية، حيث باتت القوى التي كانت توصف سابقاً بأنها هامشية تحقق حضوراً متنامياً في مواجهة المحور الغربي. في هذا السياق، تبدو صنعاء مستفيدة من لحظة إقليمية تتراجع فيها قدرة الولايات المتحدة على ضبط الإيقاع السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، مقابل تقدم قوى محلية تمتلك شبكات تأثير تتجاوز حدودها الوطنية. هذه التحولات تعطي اليمن مساحة أوسع لتعزيز موقعه الإقليمي، خصوصاً بعد نجاحه في فرض معادلات جديدة في البحر الأحمر، ما جعله جزءاً من التوازنات التي تتحكم في حركة التجارة الدولية وممرات الطاقة. كما أن اتساع الدعم الشعبي للمقاومة داخل اليمن يمنح القيادة السياسية زخماً إضافياً لتثبيت دورها الخارجي. ومع الصدام المتزايد بين القوى الإقليمية على النفوذ والتموضع، يبدو أن صنعاء تسعى إلى استثمار هذه اللحظة لإعادة صياغة علاقتها بالبيئة الإقليمية، ليس بوصفها دولة متأثرة بالأحداث، بل كفاعل قادر على صياغتها. وبهذا، يصبح الموقف اليمني من التطورات في لبنان وفلسطين جزءاً من مشروع سياسي أوسع يسعى إلى إعادة تعريف هوية المنطقة وأولوياتها.

في الختام،يتضح من مجمل المواقف والرسائل الصادرة عن صنعاء أن اليمن بات ينظر إلى نفسه كطرف فاعل في توازنات المنطقة، لا مجرد ساحة للصراع. فالتفاعل المباشر مع التطورات في لبنان وفلسطين يعكس إدراكاً يمنياً بأن المعركة لم تعد محصورة في حدود جغرافية، بل هي امتداد لصراع سياسي وعسكري طويل يمتد عبر الإقليم. كما تشير البيانات والتصريحات اليمنية إلى تحول في طبيعة الخطاب اليمني، من موقع الدفاع إلى موقع الفعل، في إطار رؤية تسعى إلى تكريس موقع اليمن داخل خريطة التحالفات الإقليمية. وفي الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل في توسيع دائرة عملياتها، تبدو صنعاء مصممة على لعب دور أكبر في دعم المقاومة، مع الحفاظ على معادلة مدروسة تمنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة. في النهاية، يظهر أن الخطاب اليمني الأخير ليس حدثاً عابراً، بل محطة جديدة في مسار يتشكل منذ سنوات، ويعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي في ظل تحولات عميقة تعيشها المنطقة.

كلمات مفتاحية :

اليمن حزب الله التطورات اللبنانية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد