موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

السلوك المهين لمبعوث ترامب في لبنان... غيض من فيض العلاقات بين بيروت وواشنطن

الأحد 7 ربيع الاول 1447
السلوك المهين لمبعوث ترامب في لبنان... غيض من فيض العلاقات بين بيروت وواشنطن

الوقت- ألقى السلوك المهين والفظاظة الصارخة التي أبداها “توم باراك” موفد الولايات المتحدة لشؤون لبنان أثناء لقاء صحفي في بيروت، بظلاله القاتمة على المشهد السياسي والإعلامي اللبناني، فأحدث زلزالاً في أوساطه.

إذ طالع باراك بالأمس حشداً من الصحفيين اللبنانيين، متخذاً نبرةً استعلائيةً وألفاظاً نابيةً في الرد على استفساراتهم؛ فصرح قائلاً: “نعتزم صياغة منظومة قوانين مغايرة هنا، ألتمس منكم التزام الصمت هنيهة.” ثم أردف متوعداً: “حالما تعم الفوضى وتتحول التصرفات إلى سلوكيات همجية، سنغادر المكان".

لم يثر هذا التصرف حفيظة الإعلاميين الحاضرين فحسب، بل سرى كسريان النار في الهشيم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي اللبنانية.

وحري بنا أن نعتبر هذه الواقعة ليست مجرد فلتة لسان، بل دليلاً دامغاً على النظرة الاستعلائية للمسؤولين الأمريكيين تجاه الشعب والنخب اللبنانية؛ نظرة تتجلى خلف الستائر المسدلة في صورة ضغوط سياسية وإملاءات تفرضها واشنطن على الحكومة اللبنانية بلا هوادة.

صدى التصرف المشين في الأوساط اللبنانية

ما إن تناهى إلى الأسماع خبر السلوك الفظ للموفد الأمريكي أمام الصحفيين اللبنانيين، حتى استحال إلى قضية محورية تشغل المنابر الإعلامية والفضاء الافتراضي في أرجاء البلاد.

فقد وصفت صحف العاصمة بيروت في افتتاحياتها هذا التصرف بأنه “مساس صارخ بالكرامة الوطنية اللبنانية” و"انتهاك سافر للسيادة".

وکتب الصحفيون الحاضرون في المؤتمر بياناً مشتركاً عقب انفضاضه أكدوا فيه أن هذا التعامل يمثل “امتهاناً صريحاً لمهنة الصحافة وحرية التعبير” و"نيلاً من شرف المهنة".

وتداول رواد الفضاء الافتراضي وسوماً شتى مثل “#إهانة_لبنان” و"#كرامة_الإعلام" استنكاراً لسلوك باراك الشائن.

وعلى صعيد الساحة السياسية، تباينت ردود الفعل بين طيف واسع من القوى اللبنانية، فقد وصف بعض نواب البرلمان المنتمين لتيار 8 آذار هذا التصرف بأنه “تجلٍّ فاضح للغطرسة الأمريكية” و"مرآة تعكس حقيقة العلاقة غير المتكافئة".

حتى ثلة من الشخصيات المحسوبة على تيار 14 آذار ذوي الصلات الوثيقة مع واشنطن لم يسعهم الصمت إزاء موجة السخط الشعبي العارم، فاضطروا إلى شجب “الإساءة البالغة للإعلاميين اللبنانيين”، وتعكس هذه الوحدة النادرة أن القضية تجاوزت حدود الخلاف الفصائلي، لتمسّ صميم السيادة الوطنية والكرامة المشتركة.

ومن منظور الرأي العام، تخطى الحدث كونه مؤتمراً صحفياً ليتحول إلى رمز للتعامل الاستعماري المتغطرس للقوى الخارجية مع لبنان، فقد تناولته المقاهي والمنتديات الجامعية وحتى البرامج الترفيهية بسخرية مريرة لاذعة، وتناقل اللبنانيون عبارات تهكمية مفادها: “إذا كان إعلاميونا يُهانون هكذا على مرأى ومسمع من العالم، فما عساه يحلّ بساستنا في غياهب الغرف المغلقة!”

غيض من فيض؛ المخططات الأمريكية المفروضة على لبنان

لم يكن سلوك توم باراك مجرد نشاز إعلامي عابر؛ بل هو تجلٍّ واضح للنهج المتعالي الذي دأبت عليه الولايات المتحدة في مقاربتها للشأن اللبناني منذ عقود.

فقد انتهجت واشنطن طوال العقدين المنصرمين سياسة توظيف أدوات شتى - سياسية واقتصادية، ناهيك عن التلويح بسيف العقوبات - لدفع الحكومة اللبنانية نحو مواقف تجافي المصلحة الوطنية العليا، وتتنكّر لتطلعات الشعب اللبناني الأصيلة.

ويذهب كثير من الخبراء والمحللين اللبنانيين إلى أن تعامل باراك المهين مع الصحفيين، ما هو إلا انعكاس للروح الإملائية المتعجرفة التي تنتهجها أمريكا في ملفات جمة كنزع سلاح حزب الله، وتنظيم سياسة الطاقة، وحتى الإشراف على المرافئ والمطارات اللبنانية.

لقد أسقط باراك في هذا الاجتماع الإعلامي قناع الدبلوماسية عفوياً، وتفوّه بلهجة آمرة صريحة؛ لهجة طالما ترددت أصداؤها في دهاليز المفاوضات السرية مع المسؤولين اللبنانيين.

وكشفت هذه الحادثة مجدداً أن المشاريع الأمريكية المفروضة على لبنان - بدءاً من الضغط على المؤسسات المصرفية لتقييد حركة المقاومة، وصولاً إلى فرض طوق العقوبات على شخصيات مقربة من حزب الله - لم تُصمم لتلبية احتياجات النسيج الاجتماعي اللبناني الحقيقية، بل لخدمة الأجندة الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية.

وعلى وجه التحديد، أقرت حكومة نواف سلام في الأسابيع الأخيرة، رغم نذر التحذير من تداعياتها الوخيمة على الاستقرار الداخلي والأمن الخارجي للبلاد، الخطة رباعية البنود التي طرحها باراك، بصورة أحادية ودون استحصال موافقة سائر التيارات السياسية وسط معارضة ضارية من أبناء الطائفة الشيعية. خطة تنصّ على تجريد حزب الله من سلاحه بالكامل قبل انقضاء العام 2025، وتمت صياغتها وفق ما يرضي مطامع الكيان الصهيوني ويحقّق مآربه.

تباين صارخ بين النهج الإيراني والأمريكي في لبنان

في المقابل، حرص المسؤولون الإيرانيون في تعاملهم مع لبنان على إيلاء الأولوية لاحترام الإرادة الوطنية والنخب الإعلامية والسياسية اللبنانية، وتُعد الزيارة الأخيرة لعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى بيروت نموذجاً ناصعاً لهذا النهج المغاير.

فقد أجاب لاريجاني في المؤتمرات الصحفية، رغم حضور إعلاميين ينتمون لتيارات مناوئة للمقاومة، على الأسئلة المحرجة برويةٍ واتزان، وقد أقرت حتى المنابر الإعلامية المنتقدة لمحور المقاومة في لبنان بأنه تعاطى مع الاستجوابات بسعة صدر ورحابة أفق، وبمنأى عن الألفاظ النابية أو التعابير الجارحة.

تكشف هذه المقارنة عن نهجين متناقضين تمام التناقض لقوتين - إقليمية وعالمية - في تعاملهما مع لبنان: أمريكا بلغة الإملاء والفرض والتعالي، وإيران بلغة الاحترام والتفاعل والندية، ويفسر هذا التباين الشاسع في المقاربة جانباً من أسباب ثقة شريحة واسعة من النسيج الاجتماعي اللبناني بالتعاون مع طهران والمقاومة، في مواجهة مخططات واشنطن وتل أبيب.

أمريكا والصحفيون… سجل حافل بالسواد

يتعين تحليل سلوك باراك في بيروت ضمن سياق سياسة إدارة ترامب العامة تجاه الصحفيين ومنابر الإعلام.

فقد اتسمت علاقة ترامب بوسائل الإعلام منذ اعتلائه سدة الرئاسة بالتوتر المستحكم، وكان يصف الصحفيين المنتقدين بـ"ألدّ أعداء الشعب".

وتعامل مراراً بأسلوب مهين مع الإعلاميين الأمريكيين في المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض، بل حجب عن بعض المنابر الإعلامية المرموقة حق حضور اللقاءات.

ولم تقتصر هذه المواجهة على وسائل الإعلام المحلية. فلإدارة ترامب سجل حالك السواد في التعامل مع الصحفيين على الصعيد الدولي أيضاً.

ومن الشواهد البارزة على ذلك، فرض عقوبات على عدد من مراسلي الأمم المتحدة الذين تجرؤوا على انتقاد سياسات الولايات المتحدة في ميدان حقوق الإنسان في تقاريرهم، وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية قيوداً ماليةً وعراقيل على تنقل هؤلاء المراسلين؛ في خطوة عدّها كثير من المراقبين انتهاكاً صارخاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقيمها السامية.

من جانب آخر، يُعد صمت إدارة ترامب إزاء القتل الممنهج للصحفيين على يد آلة الحرب الإسرائيلية خلال حملاتها على غزة، برهاناً آخر على تواطؤ واشنطن في حملة قمع حرية الإعلام وإسكات الأصوات الحرة.

ففي الوقت الذي رفعت فيه المنظمات الدولية صوت الاحتجاج مراراً على إزهاق أرواح الصحفيين الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية، آثرت الإدارة الأمريكية الصمت المريب أو دافعت ضمنياً عن ممارسات تل أبيب الدموية.

في ظل هذه الأجواء المشحونة، لا يبدو توجيه مبعوث أمريكي إهانات للصحفيين اللبنانيين حادثةً عارضةً، بل لبنة في صرحٍ متكامل يظهر أن واشنطن ترى الإعلاميين الذين يجرؤون على السير عكس تيار سياستها الرسمية، مستحقين للإهانة والوعيد أو حتى التنكيل.

وعلى صعيد أشمل، ينبغي اعتبار سلوك المبعوث الأمريكي في بيروت جزءاً من نمط متجذر؛ انعكاساً للسياسات الإملائية والاستعمارية التي تنتهجها واشنطن خلف الستائر المسدلة، والتي سعت حثيثاً خلال السنوات المنصرمة لدفع لبنان في مسارٍ يخدم مطامعها ويحقّق مآربها.

كلمات مفتاحية :

لبنان توم باراك مبعوث ترامب الصحفيين اللبنانيين الکيان الصهيوني

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

جدار إسرائيلي يحوّل بلدة سنجل الفلسطينية إلى سجن

جدار إسرائيلي يحوّل بلدة سنجل الفلسطينية إلى سجن