من طلب الهدنة إلى طلب التدخل الأمريكي.. السعودية في مأزقالوقت - تكشف التطورات المتسارعة في اليمن خلال الأيام الأخيرة عن انتقال المواجهة السعودية مع صنعاء إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها الخيارات العسكرية مع محاولات التهدئة والوساطات السياسية. ففي الوقت الذي أفادت فيه تقارير في 17 سبتمبر/أيلول بأن الرياض طلبت عبر سلطنة عُمان هدنة لمدة أسبوعين مع صنعاء لبحث الملف الإنساني، ظهرت بعد أيام تقارير أمريكية عن طلب سعودي للتدخل العسكري ضد أنصار الله، قبل أن يتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ الضربات في اللحظة الأخيرة.
الوقت - كتبت مجلة «الإيكونوميست» أن تدخلات الولايات المتحدة المتواصلة على مدى عقود في منطقة الشرق الأوسط، قد أضعفت ثقة حلفاء واشنطن في قدرتها على حماية المنطقة.
الصين تبني مصنعاً يضمّ 10 آلاف روبوت!الوقت - أنشأت الصين مصنعاً ضخماً حيث تقوم الروبوتات بصناعة روبوتات أخرى، في تحول قد يدفع بصناعة الروبوتات البشرية إلى مرحلة جديدة من الإنتاج الضخم.
هل يمكن لبغداد أن تضع الجماعات المسلحة تحت سيطرة الدولة؟الوقت - يقول تحليل جديد لموقع «نيو عرب» إن الحكومة العراقية تواجه اختباراً عسيراً على أعتاب خروج القوات الأمريكية، حيث تضغط واشنطن على بغداد للسيطرة الحصرية على أسلحة الجماعات المسلحة.
حرب الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين: من هو المنتصر؟الوقت - دخل التنافس بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي مرحلةً جديدةً، حيث يكشف تقرير جديد لقناة الجزيرة أن لا أحد من الطرفين يهيمن بصورة مطلقة على جميع المؤشرات الرئيسية، بل تتباين نقاط قوتهما بشكل لافت.
الولايات المتحدة تقترح إنتاج مليون طائرة صغيرة سنوياًالوقت - في خطوة تُبرز أهمية بناء سلاسل توريد محلية لمكونات الأنظمة العسكرية بدون طيار، تتجه القوات المسلحة الأمريكية إلى شركة وطنية متخصصة في تصنيع المغناطيسات لتوفير أحد المكونات الأساسية لمشروع طموح يهدف إلى إنتاج مليون طائرة صغيرة سنوياً.
بيع أسلحة بقيمة 21.6 مليار دولار لتل أبيب خلال 20 شهراًالوقت - تكشف الإشعارات التي قدّمتها الحكومة الأمريكية إلى الكونغرس، أن إدارة ترامب قد أقرّت خلال فترة لا تتجاوز 20 شهراً عقود تسليح بقيمة 21.6 مليار دولار لصالح الكيان الصهيوني.
إعصار اليابان: 9 قتلى و4 مفقودينالوقت - اجتاح إعصار “دوجوان” القوي أجزاءً واسعةً من شرق اليابان، مخلفاً وراءه أمطاراً غزيرة كالسيول، وانهيارات أرضية، وفيضانات عارمة طالت مناطق متفرقة من البلاد، وفي مقدمتها ضواحي طوكيو. وقد ألحق هذا الإعصار أضراراً بالغة بالمنازل والطرقات والبنى التحتية للمدن، فيما لا تزال عمليات الإنقاذ والبحث جارية على قدم وساق.
ترامب يهذي مجدداً ضد إيران في الأمم المتحدةالوقت - خلال كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كرّر دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، ادعاءاته السابقة بشأن إيران، زاعماً أن بإمكان الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق مع طهران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ابن سلمان يكشف عن أول سيارة وطنية سعوديةالوقت - كشف الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة السعودي، يوم الاثنين، عن أول سيارة تنتجها شركة “سِيّر” الوطنية لصناعة السيارات، والتي حملت اسم “إكسبوتو”. ويُعدّ هذا الحدث خطوة جديدة ضمن مساعي المملكة الرامية إلى بناء صناعة وطنية للسيارات وتطوير قطاع صناعي متقدم.
تابوت ملك النرويج بقيمة مليوني دولارالوقت - كشف القصر الملكي النرويجي عن تفاصيل تابوت الملك هارالد الخامس، الذي وافته المنية في الثامن والعشرين من أغسطس، حيث تبيّن أن جثمانه وُضع في تابوت مصمم على هيئة سفينة، صُنع من حجر يتمتع بخاصية امتصاص ثاني أكسيد الكربون.
تصاعد وتيرة المساعدات العسكرية البريطانية إلى السعوديةالوقت - يقوم آندي برنهام، رئيس الوزراء البريطاني، بدراسة الطلب الذي تقدمت به المملكة العربية السعودية للحصول على مساعدات عسكرية ودفاعية، وذلك بهدف التصدي لهجمات جماعة أنصار الله في اليمن.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- التمييز ضد المسلمين هو سمة شائعة لدى الغرب ولكن تعتبر بريطانيا من الدول القليلة التي ترتفع فيها حدة التمييز لتصبح اشبه بقانون في البلاد. فقد أكد معهد العلاقات العرقية البريطاني أن سياسة حكومة المملكة المتحدة تحول المواطنين المسلمين إلى مواطنين من الدرجة الثانية نتيجة للقوانين التي تسمح بتجريدهم من الجنسية البريطانية.
وأشارت صحيفة الغاردين البريطانية إلى أن قانون الجنسية وحماية الحدود الذي يُتيح سحب الجنسية من المواطنين الذين يحق لهم الحصول على جنسية دولة أخرى يستهدف المسلمين بالدرجة الأولى ويرسخ التمييز ويخلق نوعًا من المواطنة بدرجة أقل من تلك التي يتمتع بها باقي البريطانيون.
وزعمت لندن أن هذا القرار يستهدف الأشخاص الذين يشكلون خطرًا على المجتمع البريطاني وخصوصًا الذين يحملون جنسية أُخرى وبالتالي يمكن سحب الجنسية الإنكليزية منهم بسهولة، في حين أنه يمكن للمواطن البريطاني الأصلي غير المسلم الذي لا يملك جنسية أخرى أن يرتكب أبشع الجرائم دون تعريض حقه في البقاء بريطانيًّا للخطر، وبالتالي نتيجة هذه العنصرية لا يمكن لأكثر من ستة ملايين بريطاني مسلم يحملون جنسية هذه البلاد وجنسية أُخرى سابقًا أن يشعروا بالأمان في بريطانيا وأن يكونوا واثقين من جنسيتها، لأنه يمكن لحادث مرور أن يهدد بقاءهم في بريطانيا واستمرارهم بالتمتع بجنسيتها، لأن هذا الحادث حتى لو كان طبيعيًا يمكن للقاضي أو المحقق أن يفسره بأنه حدث إرهابي وخصوصًا بعد قضية الإسلاموفوبيا واعتبار من قام بالحادث إرهابيًّا وبالتالي سحب الجنسية منه وسجنه وترحيله لأي دولة أُخرى.
القانون البريطاني بهذا الخصوص يحمل عنوان "الجنسية والحدود" وفي الفقرة التاسعة منه ينص على السماح للحكومة بسحب جنسية أي شخص دون أي إلزام بإخباره، واستخدامه يكون بصورة مباشرة على المنتمين لخلفيات عرقية وإثنية غير بيضاء، وخاصة الأشخاص من فئتي المسلمين والمهاجرين.
وتؤكد الأرقام التي صدرت عن الخبراء أن اثنين من كل خمسة أشخاص من خلفيات غير بيضاء قد يتعرضون لفقدان جنسيتهم، مقارنة بواحد من كل عشرين بين الأشخاص البيض، وخلقت الحكومة البريطانية جوًا من الشك والخوف حول أفراد الجاليات المسلمة، وحسب تقرير أُممي يعود لعام 2019، عن المملكة المتحدة، للمقررة الخاصة تِنداي أشيوم، فإن سياسات مكافحة التطرف أسهمت بشكل كبير في تضخيم وإضفاء الشرعية على الخوف من المسلمين، وحتى كراهية الإسلام، ما يجعل حرمان المسلمين البريطانيين من الجنسية مدفوع بعوامل سياسية أو تمييزية أو كليهما.
الحكومة البريطانية قالت إن هذا القرار هو لحمايتها من الذين قاتلوا في صفوف جماعة داعش الإرهابية أو القاعدة، ولكن بالنظر للمعطيات الحقيقية وبعيدًا عن التزييف وبصورة واقعية نرى أن الحكومة البريطانية هي من سهلت لهؤلاء الإرهابيين الخروج إلى سوريا والعراق وقتل المسلمين هناك، مثلًا هل رأينا بريطانيا من داعش يفجر نفسه بسوق في لندن أو مانشستر؟ هل رأينا بريطانيا من القاعدة يحتل مدينة ليفربول ويفرض عليها التعاليم الدينية المتطرفة؟ بالمقابل رأينا البريطانيين من داعش يفعلون الشيء نفسه في سوريا والعراق، ولندن نفسها دعمتهم وأمنت الغطاء السياسي والعسكري لهم، مثلًا الآن إدلب السورية من عيش فيها ويسيطر عليها؟ أليست جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا، ومن يدعمها ويمنع عمليات الجيش السوري ضدها وضد تحريرها، أليست المملكة المتحدة وحلفاؤها من الغربيين. وبالتالي لماذا الكيل بمكيالين؟ ولماذا ترسل بريطانيا قذاراتها المتطرفة لبلاد المسلمين ثم تعتبر أن جميع المسلمين متطرفين وتسحب جنسيتهم؟
الإسلاموفوبيا هو داء ابتكره الغرب لمحاربة الإسلام ولصق صورة التطرف والإرهاب فيه، ولو نظرنا بواقعية نرى أنهم هم من عززوا وجود الجماعات المتطرفة وقاموا بتغذية النزعات العرقية والطائفية بين الدول الإسلامية والعربية بهدف تشويه الإسلام، ولو نظرنا بواقعية نرى أن المسلمين في بريطانيا يصدرون صورة إيجابية للإسلام مثل عمدة لندن صادق خان، المسلم ذي الأصول الباكستانية، وهذا القانون صدر لمحاربة أمثاله ومنعهم من النجاح والوصول إلى مناصب عُليا في بريطانيا وربما يصبحون بعد فترة وجيزة رؤوساء للحكومة، حيث يسعى العنصريون في بريطانيا لإبقاء المسلمين مواطنين درجة ثانية يخدمونهم فقط ويعملون بأقل الرواتب ويعيشون على هامش المجتمع، ولو فكر أحدهم في رفض هذا الواقع يرفعون في وجهه هذا القانون العنصري فيسحبون جنسيته وربما يسجنوه وبعدها يقومون بترحيله بعد مصادرة أمواله ويصبح على قارعة الطريق في يوم وليلة فقط لأنه طالب بحقوقه الإنسانية في دولة تدعي أنها تصدر الإنسانية.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)