حرب الناقلات... انعكاسٌ لمعادلة القوة في مضيق هرمزالوقت - إن المشهد الناشئ في مياه الخليج الفارسي لا يقتصر على كونه مجرد معركة تدور رحاها حول بضع ناقلات للنفط؛ بل هو في صميمه مواجهةٌ للإجابة عن تساؤل جوهري: مَن يمتلك زمام المبادرة لفرض قواعد الملاحة، والتحكم في صادرات الطاقة، وتحديد التكلفة الاقتصادية للحرب؟
طالبان تعتقل 28 طالباً شيعياًالوقت - اعتقلت قوات الأمن الأفغانية 28 شخصاً من الشيعة الذين تجمّعوا احتجاجاً على قرار وزارة العدل في حكومة طالبان بإخلاء الحوزة العلمية «خاتم النبيين(ص)» الواقعة في غرب كابل.
«التايمز»: الهجوم على ناقلات النفط الإيرانية يشعل نار الحربالوقت - كتبت صحيفة «التايمز» أن الولايات المتحدة صعّدت، يوم السبت، مواجهتها مع طهران بشنّ هجومٍ على ثلاث ناقلات نفط إيرانية، وهو تحرّكٌ أعاد إلى الواجهة من جديد تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، حاملاً معه مخاطر مزيدٍ من الاضطراب في حركة الملاحة البحرية والإمدادات العالمية من الطاقة.
تصويت الأمم المتحدة على تغيير خريطة العالم… لماذا تعارض أمريكا؟الوقت - في خطوة نادرة، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يشجّع على التخلي عن خريطة “مركاتور” التقليدية لصالح خريطة تعرض الأبعاد الحقيقية للقارات، وبخاصة قارة أفريقيا، بدقة أكبر؛ خطوة قد تُعيد تشكيل واحدة من أكثر الصور شهرةً عن كوكبنا.
اليابان تصنع صاروخاً هايبرسونياً تحت الماءالوقت - تعتزم اليابان تطوير صاروخ موجَّه هايبرسوني قابل للإطلاق من تحت الماء، في خطوة تُشكّل جزءاً من برنامجها الطموح لتعزيز قدراتها الهجومية بعيدة المدى، وتقوية ذراعها العسكرية تحت سطح البحر. وقد أُدرج هذا المشروع ضمن طلب الميزانية الدفاعية اليابانية للسنة المالية 2027.
روسيا تكشف عن أشرس مروحياتها الهجوميةالوقت - تعتزم روسيا عرض نسخة مطوّرة من مروحية الاستطلاع والهجوم القتالية Ka-52E في معرض العلمين الجوي الدولي 2026 بمصر، في خطوة تُعدّ جزءاً من مساعي موسكو لتوسيع نطاق تصدير هذه المروحية التي خبرت تجربة قتالية واسعة في الحرب على أوكرانيا.
خطة أوروبية مثيرة للجدل لترحيل المهاجرينالوقت - تعمل خمس دولٍ أوروبية، هي ألمانيا والدنمارك والنمسا واليونان وهولندا، على المضيّ قدماً في خطةٍ لإنشاء “مراكز عودة” للمهاجرين خارج حدود الاتحاد الأوروبي؛ خطةٌ قد تدفع بالسياسة الأوروبية المتعلقة بالهجرة إلى منعطفٍ جديد.
الجيش الأمريكي يُغلق مسار تعقّب قواتهالوقت - عمد الجيش الأمريكي إلى تعطيل خصائص التتبّع الإعلاني في عددٍ من الهواتف المحمولة والحواسيب التي يستخدمها الجنود، وذلك درءاً لخطر تعقّب قواته واستهدافها.
موجة الحرّ تُجفّف أيضاً خزائن متاحف فرنساالوقت - تسبّبت موجات الحرّ المتتالية التي عصفت بفرنسا خلال صيف هذا العام، في تراجعٍ ملحوظٍ في إيرادات المتاحف والمعالم التاريخية في مختلف أنحاء البلاد.
العالم يشيخ لأول مرة في تاريخهالوقت - بحسب تقريرٍ نشرته دائرة تعداد السكان الأمريكية، تجاوز عدد الأشخاص البالغين من العمر 65 عاماً فأكثر في العالم، لأول مرةٍ في التاريخ، عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.
ثورةٌ على الرقمنة... الأوروبيون سئموا الهواتف الذكيةالوقت - قد يبدو الأمر غريباً، لكن في زمنٍ استولى فيه الهاتف المحمول على كل لحظة من لحظات حياتنا تقريباً، عادت هواية قديمة لتصبح من جديد ظاهرةً ثقافيةً تعمّ أوروبا: القلم الرصاص، والورق، وحلّ الألغاز!
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- لا يمر يوم إلا ونسمع تصريحا من مسؤول تركي حول ضرورة التقارب مع سوريا وأن أنقرة ليست على عداء أو صراع مع دمشق.. آخر هذه التصريحات كانت كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول محاربة الجماعات الإرهابية في سوريا والحفاظ على وحدة واستقرار البلاد وسلامة أراضيها.
ولفت الرئيس التركي إلى وجود تنظيمات إرهابية عديدة في سوريا، وأنَّ أنقرة لن تسمح بتشكيل تلك التنظيمات لأنها تهديد للأمن القومي التركي.
وأشار أردوغان إلى أنه يتم اتخاذ ما يلزم على الأرض في هذا الإطار، موضحا أن جهود بلاده ضد التنظيمات الإرهابية الانفصالية هي ضمانة لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وأكّدَ أن ثمة لغة واحدة فقط تفهمها التنظيمات الإرهابية، وينبغي استخدام هذه اللغة معها في إشارة إلى استعمال القوة والحرب ضدها، مشيرا أيضًا إلى أن دمشق لم تُصدر أي موقف تجاه التنظيمات التي تعتبرها بلاده إرهابية في إشارة إلى التيارات الكردية مثل بي كي كي، ومشددًا على أن كِفاح أنقرة ضد التنظيمات الإرهابية، ضمانة لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
تصريحات أردوغان ينطبق عليها المثل الشعبي المصري القائل "اسمع كلامك يعجبني أشاهد أفعالك استغرب"، من يتابع تصريحات الرئيس الأخيرة يشعر وكأنه في محور دمشق بالدفاع عن سوريا، وليس بأنه هو من بدأ العداء معها في عام 2011 وفتح حدود بلاده لجميع التنظيمات الإرهابية من الشيشان والقوقاز وأفغانستان شرقًا وصولا إلى المغرب وإسبانيا وفرنسا غربا، ومن يسمعه لا يتوقع أبدًا بأنه هو من دفع جيشه لاحتلال الأراضي السورية وتقسيمها وتتريكها أيضًا وتغيير أسماء المدن والقرى لتكون بالتركية إضافة إلى سرقة المصانع والمعامل السورية في حلب ونهب المحاصيل الزراعية في إدلب، ومن ثم يأتي للحديث عن استقرار سوريا ووحدة أراضيها!
منذُ أكثر من شهر والرئيس التركي ووزير خارجيته وبعض المسؤولين الأخرين في أنقرة يخرجون بشكل مستمر ليؤكدوا أنهم يريدون التقارب مع دمشق، ولكن ماذا تغير على الأرض؟ هل انسحبت القوات التركية مثلًا؟ هل وضعت حداً للجماعات الإرهابية المسلحة في إدلب وريف حلب؟ هل أعادت الأموال المنهوبة لسوريا؟ هل فتحت الطرق الدولية في مناطق سيطرتها؟ على العكس تماماً زادت من عدد قواتها في سوريا إضافة إلى انشائها مناطق عسكرية أُخرى، وواصلت الجماعات المرتبطة بها استهداف الجيش السوري في شمال البلاد، وعندما يرد الجيش السوري عليهم تقوم هي بفتح المستشفيات التركية لعلاج الإرهابيين الذين يصابون في العمليات العسكرية.
هناك خلاف واضح بين دمشق وأنقرة حول ماهيّة الجماعات الإرهابية، فالأولى تعتبر كل جماعة تحمل السلاح ضد الدولة وتنادي بالطائفية والتطرف الديني والعرقي والأثني هي جماعة إرهابية، أما الثانية فتعتبر الأكراد فقط جماعة إرهابية، ودون ذلك لا مُشكلة مثل دعمها لجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا وجماعات أحرار الشام وفيلق الرحمن وجيش الإسلام وغيرها من تنظيمات جميعها متطرفة دينية، وذلك إلى جانب جماعة داعش الإرهابية ولا يستطيع أحد أن ينكبر علاقة تركيا بداعش وخصوصًا بعد قتل القوات الأميركية لزعيم داعش أبو بكر البغدادي في مناطق نفوذ تركيا وحلفائها وبعيداً عن حدودها بعشرين كيلومتراً، إضافة إلى قتل خليفته عبد الله قرداش بالمنطقة نفسها وبعيداً عن حدودها بثلاثين كيلومتراً فقط، ما يطرح سؤالاً كيف لا علاقة لتركيا بهم وهم ينشطون في مناطق سيطرتها ودخلوا إلى سوريا عبر أراضيها ومطاراتها؟
الدولة السورية لا مشكلة لديها في المصالحة مع النظام التركي بشرط سحب جميع قواته من الأراضي السورية ومساعدة دمشق علناً وبصورة جديّة في ضرب الجماعات الإرهابية بشتى فصائلها وتياراتها ومناهجها، عندها فقط تتم المصالحة والمساعدة، أما طلب أنقرة الآن بالمساعدة من طرف واحد هذا لن يتم أبداً، وخصوصاً أن دمشق تعتبر الأكراد جزءاً من نسيج الشعب السوري وبالتالي كيف ستعتبر أن جزءاً من شعبها إرهابيّ؟
بالتاكيد دمشق لن تقبل بأن تكون أراضيها تشكل تهديداً على جيرانها بشرط أن هؤلاء الجيران يبادروها بالأمر نفسه، وليس أنا أحمي ظهرك وأنت تطعنني في ظهري، ولتركيا فائدة كبيرة في المصالحة مع سوريا، لأنها ستنعكس إيجابياً عليها سواء من ناحية ضمان الأمن القومي التركي وعودة اللاجئين واستقرار الوضع الاقتصادي بالبلاد وعودة الجنود الأتراك في سوريا إلى ثكناتهم في تركيا، وبالتالي أردوغان يريد هذه المصالحة ودمشق أيضاً تريدها ولكن ليس على حساب استقرارها.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)