الكيان الإسرائيلي يعجز عن فرض نزع سلاح حماس.. وثيقة أمريكية تكشف تحولًا في أولويات ما بعد الحربالوقت- في تطور يعكس تحولًا لافتًا في المقاربة الأمريكية تجاه مستقبل قطاع غزة، كشفت تقارير إسرائيلية عن تسليم الولايات المتحدة وثيقة سياسية وأمنية إلى الكيان الإسرائيلي تتضمن مجموعة من الترتيبات الخاصة بإدارة القطاع وإعادة إعماره، دون اشتراط تحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس بشكل مسبق. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشرًا على تراجع الرهان على إمكانية فرض هذا الهدف بالقوة العسكرية، بعد أشهر طويلة من العمليات العسكرية التي لم تتمكن من إنهاء القدرات العسكرية للحركة أو فرض واقع سياسي جديد داخل القطاع.
مذكرة تفاهم طهران-واشنطن.. لماذا يشكك الخبراء؟الوقت- في هذه الأيام، يُطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات بينما يدّعي وجود اتفاق أو تفاهم مع إيران. تهديدات تُثبت مرة أخرى عدم صحة أي تفاهم أو اتفاق مع الولايات المتحدة. ويرى الصحفي الإيراني محمد إيماني أن مصطلح "مذكرة تفاهم" في العلاقات بين طهران وواشنطن مجرد ذريعة، وإلا فإن التفاهم مع الشيطان لا معنى له. ومن الناحية القانونية، يُطلق على الاتفاق الذي يتضمن التزامات تنفيذية ملزمة للأطراف اسم "عقد واتفاق"، وليس "مذكرة تفاهم".
إستعدادات واسعة لتشييع القائد الشهيد والقلوب تنبض بالحزن والوفاالوقت- ما تزال شوارع إيران تنبض بالتجمعات والهتافات والقلوب تتوق للحظة وداع طال انتظارها، لحظة تختلط فيها اللوعة بالشوق والحزن، فيما يستعد الناس لمراسم تشييع القائد الشهيد الإمام الخامنئي(قدس سره) بعد أشهر من الترقب.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
حيادية، بل سياسة نفاق استراتيجي مكشوف، تهدف إلى تعزيز النفوذ الإماراتي على حساب وحدة دولة عربية-إسلامية تواجه تحديات داخلية وخارجية هائلة.
في الختام.. سفر عبد الرحمن عيرو إلى الإمارات ليس خطوة نحو الاعتراف الدولي ولا إنجازاً دبلوماسياً حقيقياً، إنه فصل إضافي في مسرحية شرعية مزيفة يدفع ثمن ...
حيادها وشفافيتها.
في حين أن الآلية التي صممها مجلس السلام تسعى إلى تجاوز الهياكل الرسمية للأمم المتحدة، ونظراً لأن أعضاءه المؤسسين هم في الغالب شخصيات غربية متحالفة مع سياسات تل أبيب، فقد نشأت غموضات وتحديات خطيرة بشأن قدرة المجلس على تحقيق سلام واستقرار دائمين في غزة.
لذا، يُمكن اعتبار رفض أوروبا ...
حياداً، بل موقفاً بحد ذاته، على حد تعبيرهم.
خلفية الجدل
اندلع الجدل بعد تصريحات أدلى بها المخرج الألماني فيم فيندرز، رئيس لجنة التحكيم في مهرجان برلين السينمائي، عندما سُئل عن موقفه من الحرب في غزة، فأجاب بأن المهرجان يجب أن يبقى بعيداً عن السياسة، هذه العبارة أثارت انتقادات واسعة، إذ رأى فيها كثي ...
حياد عنه ولا استباق له لبدء أي مفاوضات. وفي سياقٍ متصل، ذكرت شبكة المیادین اللبنانية أن عراقجي غادر إسلام آباد بعد لقاء كبار المسؤولين، فيما كانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدر باكستاني مطلع على كواليس المباحثات، أن الوزير الإيراني قد أوصل للوسطاء مطالب طهران وتحفظاتها الجوهرية بشأن الشروط الأمريكية ا ...
حياد، بل جاءت منحازة بشكل فاضح لصالح الكيان الصهيوني، وهو ما أفقدها أي مصداقية. فقد تضمنت بنودًا تُكرّس واقع الاحتلال، وتتجاهل الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، من السيادة إلى حق تقرير المصير. هذا الانحياز لم يمر مرور الكرام، بل قوبل برفض واسع من قبل الفلسطينيين، وتحفظات من أطراف دولية كانت تأمل في د ...
حيادية، وأعطى انطباعاً بأن القرارات الثقافية في أوروبا تخضع أحياناً لحسابات سياسية تختلف من دولة إلى أخرى. وفي المقابل، يرفض منظمو المسابقة هذه الاتهامات، مؤكدين أن يوروفيجن ليست جهة سياسية أو قضائية، وأن مهمتها تقتصر على إدارة حدث فني دولي لا أكثر.
اتهامات بتبييض الجرائم عبر الثقافة والفن
يستخدم ...
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)