موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

لماذا هجوم القوات البرية الأمريكية على إيران قد فشل قبل أن يبدأ؟... أربعة أسباب رئيسية

السبت 9 صفر 1448
لماذا هجوم القوات البرية الأمريكية على إيران قد فشل قبل أن يبدأ؟... أربعة أسباب رئيسية

الوقت - في ظل استمرار العدوان الأمريكي ضد إيران، أثارت بعض وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة احتمال شن هجوم بري أمريكي على إيران. هذا الاحتمال اعتبره العديد من الخبراء ووسائل الإعلام بأنه محكوم عليه بالفشل قبل أن يبدأ. ومن جانبها، نقلت شبكة «ريانوفوستي» الروسية عن مسؤول عسكري إيراني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جاهزة تمامًا لأي هجوم بري محتمل من قبل الولايات المتحدة.

وقد صرح هذا المصدر الإيراني، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، لـ«ريانوفوستي»: «لقد أعدت قواتنا المسلحة سيناريوهات متعددة لمواجهة أي هجوم جديد من جانب أمريكا، وخاصةً إذا أخطأت واشنطن وبدأت هجومًا بريًا». وأكد هذا المسؤول العسكري الإيراني أن تهديدات «دونالد ترامب» قد عززت جاهزية القوات المسلحة الإيرانية لمواجهة أي عدوان محتمل.

بشكل عام، هناك فرق جوهري بين الهجوم الجوي والصاروخي والهجوم البري، ويرى كثير من الخبراء أنه رغم قدرة الولايات المتحدة العالية على تنفيذ عمليات جوية، فإن دخول القوات البرية الأمريكية إلى إيران يواجه عقبات استراتيجية وجغرافية ولوجستية وسياسية. هذه العقبات جعلت العديد من المحللين يعتبرون سيناريو الاحتلال أو الغزو البري الواسع لإيران أمرًا مكلفًا للغاية وقليل الاحتمال. ومن خلال مراجعة التقييمات المنشورة من قبل مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام المتخصصة والخبراء العسكريين، يمكن تسليط الضوء على بعض الحواجز التي تحول دون العدوان العسكري الأمريكي على إيران علی النحو التالي:

1- اتساع الجغرافيا وتعقيد الطوبوغرافيا الإيرانية

يرى العديد من الخبراء العسكريين أن أكبر عقبة أمام أي هجوم بري أمريكي على إيران ليست مجرد القدرة العسكرية الإيرانية، بل الجغرافيا الفريدة لهذا البلد. فإيران، التي تبلغ مساحتها نحو مليون و648 ألف كيلومتر مربع، تعدّ أكبر بأربع مرات من العراق وأكثر من ضعف أفغانستان. هذا الامتداد الهائل، بحسب المحللين، يتطلب من أي قوة مهاجمة حجمًا هائلًا من القوات والمعدات والدعم لتتمكن من التقدم، وتثبيت المناطق التي تحتلها، وحماية خطوط الإمداد.

وإلى جانب المساحة، يشكّل تنوع وتعقيد المظاهر الطبيعية لإيران ميزةً دفاعيةً هامةً. ففي الغرب، تمتد جبال "زاغروس" مئات الكيلومترات، مع ممرات ضيقة تعيق تحرك الوحدات المدرعة والميكانيكية، مما يتيح فرصًا للتسلل والدفاع المتعدد الطبقات والحرب الاستنزافية للمدافعين. وفي الشمال، تحدّ جبال "ألبرز" والمناطق الحرجية من حركة القوات الثقيلة، وتقصر طرق العبور على محاور رئيسية محدودة.

أما في وسط إيران، فتشكّل السهول الصحراوية الشاسعة مثل صحراء "كوير" وصحراء "لوت"، بمواردها المائية المحدودة وحرارتها الشديدة وعواصف الغبار، تحديات كبيرة لتحريك القوات وتأمين اللوجستيات. ويعتقد الخبراء أن عبور هذه المناطق يتطلب شبكةً واسعةً من الدعم، والتزود بالوقود، وصيانة المعدات، وحماية مستمرة لقوافل الإمداد.

ومن الناحية العملياتية، تعني المساحة الشاسعة لإيران أن القوات الغازية، حتى لو تمكنت من اختراق الخطوط الأولى، ستحتاج إلى التقدم مئات الكيلومترات داخل الأراضي الإيرانية، ومع ازدياد المسافة عن قواعد الدعم، تزداد هشاشة خطوط الإمداد. وقد أثبتت التجارب في الحروب الحديثة أن العديد من الجيوش تنهار ليس في الخطوط الأمامية، بل بسبب تعطل سلسلة الإمداد والدعم.

وفي تحليلها لسيناريو الهجوم البري على إيران، أكدت قناة الجزيرة أن هذه الخصائص الجغرافية تخلق «تفوقًا دفاعيًا طبيعيًا» لإيران؛ بمعنى أن المدافعين يمكنهم بالاعتماد على الحواجز الطبيعية رفع تكلفة تقدم القوات الغازية بشكل كبير. ويعتقد المحللون أن هذه العوامل هي السبب في اعتبار العديد من التقييمات العسكرية، أن احتلال الأراضي الإيرانية يعد خيارًا مكلفًا للغاية وغير عملي في الواقع.

2- الحاجة إلى قوة بشرية واسعة النطاق

يعتقد «مارك كانسيان» المستشار الأول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى مئات الآلاف من القوات البرية من أجل تنفيذ عمليات تغيير نظام أو احتلال إيران؛ قوة ضخمة غير متوفرة حالياً في المنطقة، ونقلها سيتطلب وقتًا طويلاً وتكاليف باهظة. ويؤكد أن الانتشارات الحالية للقوات الأمريكية مهيأة أكثر للعمليات الجوية والعمليات المحدودة، وليس لحرب برية واسعة النطاق. ومن ثم، فإن أحد أهم العوائق أمام التقدم البري الأمريكي في إيران، هو نقص القوات البرية الأمريكية.

3- التحدي اللوجستي الهائل

من العوائق المهمة الأخرى، الحفاظ على خطوط الإمداد. يقول الخبراء إنه كلما تعمقت القوات الغازية في عمق الأراضي الإيرانية، أصبح تأمين الوقود والذخائر والمعدات والخدمات الطبية والدعم أكثر صعوبةً. وقد ذكرت ملاحظة قناة الجزيرة أن الامتداد الجغرافي لإيران يجعل العمليات العسكرية معقدة من نوع «غير خطي»؛ أي أن زيادة عدد القوات وحدها لا تكفي، بل يجب إنشاء شبكة ضخمة من الدعم اللوجستي.

وفي الوقت نفسه، بحسب تقييم معهد CSIS ومعهد NEMO، فإن التشكيل الحالي للقوات الأمريكية في المنطقة مناسب للعمليات المحدودة والهجمات الخاصة أو الغارات الساحلية، لكنه لا يظهر أي علامات على تجهيز البنية التحتية اللازمة لغزو شامل. ووفقًا لهذه التحليلات، لم تنشر الولايات المتحدة بعد وحدات مدرعة أو معدات هندسية أو مستودعات لوجستية أو قدرات نقل كافية لاحتلال إيران.

4- قدرة الدفاع غير المتكافئة لإيران

يرى الخبراء العسكريون أن إيران خلال السنوات الماضية صممت هيكلها الدفاعي على أساس الحرب غير المتكافئة؛ هيكل قادر على مواجهة تحركات القوات الغازية بصواريخ، وطائرات مسيرة، وكمائن، وحرب عصابات، وهجمات تستهدف خطوط الإمداد بتكلفة عالية على المعتدي. وقال العقيد «نضال أبو زيد»، المحلل العسكري، لقناة الجزيرة إن هذا السبب يجعل من المرجح أن تفكر الولايات المتحدة في حالة الهجوم البري فقط في عمليات محدودة للقوات الخاصة للتخريب أو جمع المعلومات، وليس في احتلال واسع النطاق للأراضي الإيرانية. وقد استذكر الخبراء الغربيون تجارب العراق وأفغانستان، مؤكدين أن حربًا بريةً جديدةً قد تجرّ آلاف القتلى والجرحى، وتكبد الولايات المتحدة تكاليف مالية باهظة واستنزافًا طويل الأمد.

وحذّر محللو وكالة رويترز أيضًا من أن تصعيد الحرب مع إيران، قد يدفع الولايات المتحدة إلى صراع طويل ومكلف ويواجه معارضة داخلية. ويعتقد الخبراء أنه حتى لو تمكنت الولايات المتحدة من التقدم في بعض المناطق، فإن الحفاظ على المناطق التي تم السيطرة عليها سيكون التحدي الأكبر. ويشير تحليل معهد Stratfor إلى أن عمليات تغيير النظام أو احتلال إيران تواجه، إلى جانب المخاطر العسكرية، عقبات سياسية واجتماعية واستراتيجية واسعة، وأن النجاح من دون دعم داخلي وإقليمي يبقى بعيد المنال.

في الواقع، الخلاصة التي يتفق عليها كثير من الخبراء هي أنه إذا قامت الولايات المتحدة بأي خطوة برية، فستميل إلى الاعتماد على عمليات محدودة للقوات الخاصة، أو هجمات ساحلية قصيرة الأمد، أو احتلال مؤقت لبعض النقاط الحساسة بدلاً من شن غزو واسع النطاق.

وقال «جان فيليبس»، مستشار الأمن ومدرب عسكري سابق، لقناة الجزيرة إن التشكيل الحالي للقوات الأمريكية يتناسب أكثر مع سيناريوهات مثل احتلال مؤقت لبعض الجزر أو عمليات محدودة لإعادة فتح الممرات البحرية، وليس احتلال إيران. وأكد العقيد نضال أبو زيد أن السيناريو المرجح هو عمليات خاصة مع انسحاب سريع، وليس دخول واسع للقوات البرية.

 

كلمات مفتاحية :

إيران الولايات المتحدة الهجوم البري القوات المسلحة الإيرانية الحرب غير المتكافئة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة