الوقت ـ شنت قوات النظام السعودي، فجر اليوم، سلسلة غارات جوية استهدفت محافظة الحديدة غربي اليمن، طالت منشآت مدنية وحيوية في المدينة والميناء، إضافة إلى جزيرة كمران، ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين، في تصعيد وصفتها الحكومة اليمنية بـالإجرامي والحماقة الكبرى.
وأفاد مراسل قناة المسيرة في الحديدة بأن الغارات استهدفت منشآت تابعة لمؤسسة الاتصالات في مدينة الحديدة، ما أدى إلى إصابة أحد العاملين في المبنى. كما أكدت المصادر أن العدوان استهدف جزيرة كمران، ما أسفر عن إصابة امرأة، بالإضافة إلى استهداف أحد مرافق ميناء الحديدة الحيوي.
ردود الفعل الرسمية
حملت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان لها، "النظام السعودي" المسؤولية الكاملة عن أي تطورات مقبلة، واصفة الخطوة بأنها "حماقة كبرى ستكلفه الكثير". وأكدت الوزارة أن استهداف الحديدة يعني أن "التصعيد بالتصعيد" سيكون عنوان المرحلة القادمة، خاصة في ظل استمرار الحصار المفروض على البلاد.
بدوره اعتبر المكتب السياسي لأنصار الله، في بيان، أن استهداف المنشآت المدنية وفي مقدمتها ميناء الحديدة، هو "تصعيد خطير وامتداد نهج العقاب الجماعي". وأكد البيان أن هذه الجرائم "لن تمر دون رد"، مشيرًا إلى أن معادلة الردع التي أرساها الشعب وقواته المسلحة أصبحت واضحة وثابتة، ومهددًا بأن "الحصار بالحصار والموانئ بالموانئ" هو الرد على هذه الاعتداءات.
التطورات الميدانية
في سياق متصل، أفاد مصدر في وزارة الدفاع اليمنية بأن الدفاعات الجوية تمكنت من إجبار عدد من التشكيلات الحربية السعودية على مغادرة الأجواء اليمنية.
