الوقت-اعتبر الأمير طلال بن عبد العزيز ان قرارات اختيار ولي العهد وولي ولي العهد في عهد الملكين سلمان وقبله عبدالله هي قرارات ارتجالية منتقداً فترة حكم اخويه للسعودية منذ عام 2005 مؤكداً أنه لا سمع ولا طاعة لأي شخص يأتي في هذه المناصب العليا مخالفاً لمبادئ الشريعة ونصوصها وأنظمة الدولة.
واكد طلال بن عبد العزيز الاخ غير الشقيق للملك الحالي سلمان في بيانه
على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في اشارة ضمنية الى القرارات الصادرة امس في
الرياض والقاضية باختيار الأمير محمد بن نايف وليا للعهد والأمير محمد بن سلمان
وليا لولي العهد، مخالفة هذه القرارات للشريعة الإسلامية وأنظمة الدولة على حد
وصفه.
وقال طلال بن عبدالعزيز في بيانه: “فوجئت عند نهاية العهد ما قبل
الحالي (عهد الملك عبدالله) وهذا العهد (عهد الملك سلمان) بقرارات ارتجالية اعتقد
بعد التوكل على الله أنها لا تتفق مع شريعتنا الإسلامية ولا أنظمة الدولة”.
وتابع: “وسبق لي أن ذكرت في هذا الموقع أنه لا سمع ولا طاعة، وبالتالي
لا بيعة لمن خالف هذا (الشريعة الإسلامية) وذاك أنظمة الدولة”.
ودعا الجميع إلى “التروي وأخذ الأمور بالهدوء تحت مظلة نظام البيعة
الذي وبالرغم من مخالفته لما اتفق عليه في اجتماعات مكة بين أبناء عبد العزيز، لا
يزال هو أفضل المتاح رغم أن الأمر الذي اتفق عليه في مكة أن ينظر في تعديل بعض
المواد، إذا وجد ذلك ضرورياً، بعد سنة من إقراره، الأمر الذي لم يتم وللأسف”.
وتابع: “لذا فإنني أدعو إلى اجتماع عام يضم أبناء عبد العزيز وبعض
أحفاده المنصوص عليهم في هيئة البيعة ويضاف لهم بعض من هيئة كبار العلماء، وبعض من
أعضاء مجلس الشورى، ومن يُرى انه على مستوى الدولة من رجال البلاد، للنظر في هذه
الأمور”.
وسبق أن قدم الأمير طلال بن عبد العزيز في نوفمبر 2011 استقالته من
هيئة البيعة المسؤولة عن اختيار الملك وولي العهد في السعودية وربطت تقارير آنذاك
بقرار الاستقالة وعدم رضاه عن تعيين أخيه الأمير نايف بن عبد العزيز (78 عاما)
وليا للعهد خلفا للأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز لأن تعيينه تم بتجاوز هيئة
البيعة.
وكان طلال قد نُفي أوائل ستينيات القرن الماضي إلى مصر لمناصرته
الإصلاحات الدستورية، لكنه عاد إلى السعودیة بموجب عفو من الملك فيصل، وفي عام
2007 تقدم بطلب إنشاء حزب سياسي مع أن تشكيل الأحزاب السياسية محظور في السعودية.