اذاً مع دخول عملية “إعادة الأمل” التي أعلنتها السعودية في 21 أبريل / نيسان الجاري، أسبوعها الثاني، واصلت العملية نهج عملية عاصفة الحزم مستهدفة مزيداً من المنشآت اليمنية ومشردة قسماً كبيراً من الشعب اليمني. حيث لم تشهد العمليات العسكرية، تغييرا بل زادت ضراوة وامتدت إلى أهداف مدنية بينما تواصل المدارس والجامعات اليمنية إغلاق أبوابها أمام الطلاب للأسبوع الخامس منذ بدء عاصفة الحزم في 21 مارس/آذار الماضي.
وقد تعقد مصير العالقين اليمنيين في الخارج بعد قصف مطار صنعاء الدولي، بالإضافة إلى قوافل الاغاثة التي ستنتقل ربما إلى مطار الحديدة غربا، والذي أعلنته هيئة الطيران اليمنية، الثلاثاء، بديلا لمطار صنعاء حتى عودة جاهزيته. ولم يختلف الوضع الإنساني في “اعادة الأمل”، عما كان عليه سابقا، فبجانب تواصل انقطاع التيار الكهربائي للأسبوع الثالث في مناطق متفرقة من البلاد شهدت البلاد نقصاً حاداً في المشتقات النفطية، بالاضافة الى تحدث الحكومة اليمنية عن امكانية انقطاع خدمات الاتصالات المحلية والدولية والإنترنت بحيث یصبح اليمن معزولاً عن العالم.
الى ذلك لم يحدث اي اختراق يذكر في التحرك الدبلوماسي” سوى تعيين مبعوث أممي جديد في اليمن هو الموريتاني “اسماعيل ولد الشيخ”، خلفا للمغربي “جمال بنعمر”، الذي شن هجوما بشكل غير مباشر، في اخر إطلالة له، على السعودية واتهمها بإفشال “اتفاق يمني وشيك” لحل الأزمة، عبر تنفيذها “عاصفة الحزم”.