الوقت- بعدما ألغت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على إيران، بدأت إيران تدرس مشاريع ابرام عقود مع دول الجوار لزيادة صادراتها النفطية، و بعد عدة اشهر من ذلك، زادت نسبة صادراتها لتقترب من مستويات ما قبل العقوبات، فقد ذكرت وكالة الطاقة الدولية بأن صادرتها زادت بنسبة 40% وقد كانت الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، وبعد هذا النجاح تعتزم بولندا اليوم أن تكون أكبر مستورد أوروبي للنفط الخام الإيراني.
وتعد بولندا زبونا جديدا للنفط الايراني حيث وضعت اتفاقا جديدا تم التوقيع عليه في تموز / يوليو الماضي لشراء النفط الخام من ايران حيز التنفيذ اذ استوردت شحنة بحجم مليوني برميل.
واشارت المعلومات الملاحية والمصادر التجارية ان ناقلة نفط عملاقة توجهت من ايران باتجاه ميناء غدانسك البولندي في شهر تموز / يوليو الماضي.
واعلنت شركتا بي كي ان اورلن ولوتوس عن رغبتهما بشراء النفط الخام من ايران للاستفادة منه في مصافي النفط في بولندا.
وصرح مساعد المدير العام لشركة لوتوس لتكرير النفط مؤخرا ان هذه الشركة قد توقع على عقد طويل الامد لاستيراد النفط من ايران عقب استلام اول شحنة نفطية منها خلال الشهر الماضي.
وتستورد بولندا معظم حاجتها من النفط والغاز من روسيا الا انها تعتزم خفض تبعية محطات تكرير النفط لروسيا.
ويشار الى ان ايران تصدر حاليا نحو مليونين و 200 الف برميل من النفط الخام الى زبائنها التقليديين والجدد يوميا ويشحن منه نحو 600 الف برميل باتجاه اوروبا
