موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

اليونيسف: وقف إطلاق النار في غزة تحول إلى "وهم قاتل".. والأطفال يواصلون دفع الثمن

الأحد 12 محرم 1448
اليونيسف: وقف إطلاق النار في غزة تحول إلى "وهم قاتل".. والأطفال يواصلون دفع الثمن

الوقت- أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الأطفال في قطاع غزة لا يزالون يواجهون أوضاعًا إنسانية مأساوية رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاتفاق لم ينجح في توفير الحماية الكافية للمدنيين، في وقت تتواصل فيه الخسائر البشرية وتزداد معاناة السكان بسبب نقص الغذاء والمياه والدواء واستمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.

وقال المتحدث باسم يونيسف، جيمس إلدر، إن أكثر من 260 طفلًا فلسطينيًا استشهدوا منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، مؤكدًا أن هذا الواقع يجعل من وقف إطلاق النار "وهمًا قاتلًا" بالنسبة للأطفال الذين ما زالوا يدفعون ثمن الحرب بصورة يومية.

أكثر من 260 طفلًا استشهدوا منذ إعلان وقف إطلاق النار

وأوضح إلدر أن الأرقام التي وثقتها المنظمة تعكس استمرار المخاطر التي تهدد حياة الأطفال، رغم الحديث عن تهدئة يفترض أن توفر الحد الأدنى من الحماية للمدنيين. وأضاف أن المعدل اليومي لسقوط الضحايا من الأطفال يشير إلى أن طفلًا واحدًا على الأقل يفقد حياته كل يوم، وهو ما يبرز هشاشة الوضع الأمني والإنساني داخل قطاع غزة.

وأشار إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضررًا من استمرار الأزمة، سواء من خلال الاستهداف المباشر أو نتيجة الانهيار الواسع في الخدمات الأساسية، مؤكدًا أن الظروف الحالية لا توفر البيئة الآمنة التي يحتاجها الأطفال للعيش أو التعلم أو حتى الحصول على الرعاية الصحية.

وأكد المتحدث باسم يونيسف أن استمرار سقوط الضحايا بعد أشهر من إعلان وقف إطلاق النار يثير قلقًا بالغًا لدى المنظمات الدولية، ويعكس الحاجة إلى خطوات عملية تضمن حماية المدنيين، وتطبيق التفاهمات المعلنة على أرض الواقع.

أزمة غذائية تهدد مستقبل الأطفال

ولفت إلدر إلى أن الوضع الغذائي في قطاع غزة لا يزال بالغ الصعوبة، موضحًا أن انتهاء خطر المجاعة لا يعني انتهاء أزمة الغذاء، إذ إن آلاف الأسر ما زالت عاجزة عن تأمين احتياجاتها اليومية بسبب محدودية المساعدات واستمرار القيود على إدخال المواد الأساسية.

وأضاف أن الأطفال في القطاع يحصلون في معظم الحالات على نوعين فقط من الأغذية خلال اليوم، بينما لا يتمكن أي طفل تقريبًا من الحصول على ثلاث وجبات غذائية متوازنة تحتوي على العناصر الغذائية اللازمة للنمو السليم، مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن.

وأوضح أن سوء التغذية بات واضحًا على أعداد كبيرة من الأطفال، الأمر الذي قد يترك آثارًا صحية دائمة، خاصة بين الرضع والأطفال في سنواتهم الأولى، وهي المرحلة التي يحتاج فيها الجسم إلى تغذية متكاملة لضمان النمو الطبيعي.

وأكد أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى ارتفاع معدلات الأمراض المرتبطة بسوء التغذية، إضافة إلى ضعف المناعة وتأخر النمو الجسدي والعقلي، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا أمام القطاع الصحي في غزة.

نقص المياه والخدمات الأساسية

إلى جانب الأزمة الغذائية، أكد المتحدث باسم يونيسف أن قطاع غزة ما زال يعاني من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إضافة إلى استمرار المشكلات المتعلقة بمحطات التحلية وشبكات الصرف الصحي.

وأشار إلى أن نقص الوقود والمعدات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية يحد من قدرة المؤسسات على توفير المياه والخدمات الأساسية، وهو ما يزيد من احتمالات انتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال الذين يعدون الأكثر عرضة للإصابة بالأوبئة والأمراض المعدية.

كما أوضح أن المستشفيات والمراكز الصحية لا تزال تعمل بإمكانات محدودة، في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على قدرة الطواقم الطبية على علاج المرضى والمصابين، وخاصة الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية متخصصة.

محمد... طفل فقد بصره بسبب اعتداء الكيان الإسرائيلي

وفي واحدة من القصص التي تجسد حجم المعاناة الإنسانية داخل قطاع غزة، يبرز الطفل الفلسطيني محمد، الذي تعرض لإصابة خطيرة أثناء نزوحه مع أسرته من شمال القطاع.

ووفقًا لعائلته، تعرض محمد لضربة مباشرة بقنداق سلاح على رأسه من قبل مجندة تابعة للكيان الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة بالغة في عينه اليمنى انتهت بفقدانه البصر فيها.

ويعيش محمد اليوم مع أفراد أسرته داخل خيمة للنازحين، بعد أن اضطروا إلى مغادرة منزلهم بسبب الحرب، بينما يتمثل حلمه الوحيد في السفر خارج قطاع غزة لتلقي العلاج، على أمل استعادة جزء من بصره والعودة إلى حياته الطبيعية.

وتعكس قصة محمد جانبًا من المعاناة التي يعيشها آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين أصيبوا بجروح دائمة أو فقدوا أطرافهم أو حرموا من العلاج المناسب بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

آثار نفسية عميقة على الأطفال

وأكدت يونيسف أن الخسائر التي تعرض لها الأطفال لا تقتصر على الإصابات الجسدية، بل تمتد إلى الجوانب النفسية والاجتماعية، حيث يعيش كثير منهم آثارًا عميقة نتيجة فقدان أفراد من عائلاتهم أو مشاهدة مشاهد الدمار والعنف أو التعرض للنزوح المتكرر.

وأوضحت المنظمة أن الأطفال بحاجة إلى برامج دعم نفسي واجتماعي طويلة الأمد لمساعدتهم على تجاوز آثار الحرب، محذرة من أن تجاهل هذه الجوانب قد يؤدي إلى مشكلات نفسية تستمر لسنوات طويلة.

كما أشارت إلى أن آلاف الأطفال انقطعوا عن الدراسة بسبب تدمير المدارس أو استخدامها كمراكز لإيواء النازحين، وهو ما يحرمهم من حقهم في التعليم ويزيد من حجم التحديات التي تواجه مستقبلهم.

دعوات لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية

وجددت يونيسف دعوتها إلى المجتمع الدولي من أجل تكثيف الجهود لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق قطاع غزة دون عوائق، مؤكدة أن الأطفال بحاجة ماسة إلى الغذاء والدواء والمياه النظيفة والخدمات الصحية.

وشددت المنظمة على ضرورة إزالة القيود التي تعيق دخول البضائع والمواد الأساسية، بما يضمن تحسين الظروف المعيشية للسكان، ويساعد على الحد من تدهور الأوضاع الإنسانية.

كما دعت إلى توفير حماية أكبر للأطفال، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان عدم استهداف المدنيين أو تعريضهم للخطر، باعتبارهم الفئة الأكثر هشاشة في أوقات النزاعات.

أزمة إنسانية مستمرة رغم التهدئة

ويرى مراقبون أن استمرار الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، يؤكد أن التهدئة وحدها لا تكفي لإنهاء معاناة السكان، ما لم تترافق مع إجراءات عملية تضمن إعادة تشغيل المرافق الحيوية، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتوفير الخدمات الأساسية بشكل مستدام.

ويؤكد خبراء أن الأطفال سيظلون الفئة الأكثر تضررًا من تداعيات الحرب، سواء على المستوى الصحي أو النفسي أو التعليمي، ما لم يتم توفير بيئة آمنة تضمن لهم حقوقهم الأساسية في الحياة والتعليم والرعاية الصحية.

وفي ظل استمرار هذه التحديات، تبقى التحذيرات التي أطلقتها يونيسف تعكس واقعًا إنسانيًا بالغ الصعوبة، حيث لا يزال أطفال غزة يدفعون الثمن الأكبر للأزمة، وسط مطالبات متواصلة للمجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة تضمن حمايتهم، وتؤمن وصول المساعدات الإنسانية، وتوفر لهم الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، بعد أشهر من وقف إطلاق النار الذي وصفته المنظمة بأنه تحول بالنسبة للأطفال إلى "وهم قاتل" لم يوقف نزيف الأرواح ولا معاناة المدنيين.

كلمات مفتاحية :

يونيسف قطاع غزة وقف إطلاق النار جيمس إلدر

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)