الوقت- أوقف الجيش اللبناني رئيس ما يسمى "المجلس العسكري للجيش الحر" عبد الله الرفاعي في منطقة عرسال شرق لبنان، بحسب ما أفادت مصادر امنية.
من جهتها، أشارت قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه في بيان ان "قوى الجيش في منطقة عرسال اللبناني أوقفت خالد حيدر الحجيري من دون أوراق قانونية وبرفقته السوري عبد الله حسين الرفاعي حسب إدعائه لمحاولته تهريب الرفاعي باتجاه جرود المنطقة".
ولفت البيان الى انه "قد ضبطت بحوزة الرفاعي هوية لبنانية مزورة وصرح بأنه ينتمي الى أحد التنظيمات السورية المسلحة"، مضيفا "كما أوقفت قوى الجيش في منطقتي عرسال وحربتا كلا من السوريين جمرك طعان جمرك وعبد الرحيم ديب أبو زيد للاشتباه بهما"، وتابع انه "تمَّ تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص وبوشر التحقيق".
واكد متحدث باسم الجيش اللبناني طلب عدم الكشف عن هويته عملية الاعتقال. يذکر ان مايسمى بجيش الحر يتحمل في جبال القلمون معارک عنيفة مع الجيش السوري و قوات الدفاع الشعبي منذ اکثر من سنتين محاولا کسر الحصار المفروض عليه هناک بينما يحاول الجيش السوري قطع طرق الامداد عنه تمهيدا لتطهير القلمون من الارهابيين.
وفي اب/ اغسطس دخل عدد من المسلحين الى لبنان عبر الحدود من سوريا واعتدوا على الجيش اللبناني في بلدة عرسال على لحدود السورية.
ولا يزال هؤلاء المسلحون يحتجزون 27 من عناصر الشرطة والجيش اللبناني بعد ان اخذوهم رهائن خلال الاشتباكات، واعدموا ثلاثة منهم. و لا تزال المفاوضات جارية حتى الان بين الحکومة اللبنانية و الخاطفين الذين ربطوا مصير العسکريين باخلاء سبيل عدد کبير من الارهابيين في السجون اللبنانية و السورية ما يصعب المفاوضات و يزيدها تعقيدا.
من جهتها، أشارت قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه في بيان ان "قوى الجيش في منطقة عرسال اللبناني أوقفت خالد حيدر الحجيري من دون أوراق قانونية وبرفقته السوري عبد الله حسين الرفاعي حسب إدعائه لمحاولته تهريب الرفاعي باتجاه جرود المنطقة".
ولفت البيان الى انه "قد ضبطت بحوزة الرفاعي هوية لبنانية مزورة وصرح بأنه ينتمي الى أحد التنظيمات السورية المسلحة"، مضيفا "كما أوقفت قوى الجيش في منطقتي عرسال وحربتا كلا من السوريين جمرك طعان جمرك وعبد الرحيم ديب أبو زيد للاشتباه بهما"، وتابع انه "تمَّ تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص وبوشر التحقيق".
واكد متحدث باسم الجيش اللبناني طلب عدم الكشف عن هويته عملية الاعتقال. يذکر ان مايسمى بجيش الحر يتحمل في جبال القلمون معارک عنيفة مع الجيش السوري و قوات الدفاع الشعبي منذ اکثر من سنتين محاولا کسر الحصار المفروض عليه هناک بينما يحاول الجيش السوري قطع طرق الامداد عنه تمهيدا لتطهير القلمون من الارهابيين.
وفي اب/ اغسطس دخل عدد من المسلحين الى لبنان عبر الحدود من سوريا واعتدوا على الجيش اللبناني في بلدة عرسال على لحدود السورية.
ولا يزال هؤلاء المسلحون يحتجزون 27 من عناصر الشرطة والجيش اللبناني بعد ان اخذوهم رهائن خلال الاشتباكات، واعدموا ثلاثة منهم. و لا تزال المفاوضات جارية حتى الان بين الحکومة اللبنانية و الخاطفين الذين ربطوا مصير العسکريين باخلاء سبيل عدد کبير من الارهابيين في السجون اللبنانية و السورية ما يصعب المفاوضات و يزيدها تعقيدا.