موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
تقارير

ستّ جزرٍ استراتيجية.. الشرايين النابضة في قلب مضيق هرمز!

الأربعاء 12 ذی‌القعده‏ 1447
ستّ جزرٍ استراتيجية.. الشرايين النابضة في قلب مضيق هرمز!

الوقت - يتمتّع الخليج الفارسي بموقعٍ استراتيجي فريد وأهميةٍ بالغة السموّ؛ إذ يعدُّ الشريان الرئيسي والهمزة الرابطة بين أقاصي الشرق ومغارب العالم. ورغم بزوغ فجر الاختراعات الحديثة التي أحدثت ثورةً عارمةً في عالم الاتصالات والملاحة البحرية، وقلّصت من شأن بعض الممرات الطبيعية الأخرى، إلا أنَّ مكانة هذا الخليج لم تَذوِ ولم ينتقص وقارها، بل زادته عبقريةُ الموقع وما يكتنزه من ثرواتٍ طائلة لا تنضب، تألقاً وأهميةً يوماً بعد يوم.

ولعلَّ أبرز تجلّيات هذه الأهمية المتنامية للخليج الفارسي تكمن في "مضيق هرمز"، الذي تصدّر عناوين الأنباء وغدا حديث المحافل الدولية خلال الحرب الأمريكية الأخيرة ضد إيران؛ فقد استحال هذا المضيق بؤرةً للصراع ومركزاً لثقله، لما خلّفه اضطراب أمنه من تداعياتٍ زلزلت أركان الاقتصاد العالمي، الذي بات يتأثر تأثراً عميقاً بكل ما يمسّ استقرار هذا الشريان العالمي.

مضيق هرمز

على نقيض ما يُشاع أحياناً بتصنيف الخليج الفارسي "بحراً شبه مغلق"، فهو في حقيقته بحرٌ مفتوح مشرع الأبواب على المحيط الهندي عبر بوابة مضيق هرمز.

يمتدُّ مضيق هرمز، بضيق مساره وانحناء قوامه، على طول نحو مائة ميلٍ بحري، ليكون الهمزة الرابطة بين الخليج الفارسي والمحيط الهندي. يتوسط هذا المضيق المسافةَ الفاصلة بين سلاسل الجبال الإيرانية وشبه جزيرة "مسندم"؛ فهو من منظورٍ جغرافي يمثل غوراً ينفتح شمالاً على البرِّ الإيراني وجنوباً على شبه جزيرة مسندم.

تتبدّى أضيقُ نقاط هذا المضيق في مسافةٍ تبلغ إحدى وعشرين ميلاً بحرياً، تقع بين جزيرة "لارك" الإيرانية وجزيرة "قوين الكبرى" العمانية الصغيرة. وفي تلك البقعة، تتمسك كلٌّ من إيران وعمان بسيادتها على اثني عشر ميلاً من المياه الإقليمية، بيد أنَّ التوافق قد ساد بين الدولتين حتى يومنا هذا على تقاسم مياه المضيق مناصفةً.

وظلت حركة الملاحة في مضيق هرمز، حتى عام 1979، تنساب عبر أقصر مساراتها بين جزيرتَي "قوين" و"مسندم"، إلا أنَّ سلطنة عمان أعلنت في ذلك العام وجوب تحوّل المسار الملاحي إلى منطقةٍ تقع خارج نطاق جزر قوين؛ رغبةً منها في الحدِّ من هواجس التأمين لهذه الخطوط القريبة من سواحلها وجزرها. ورغم أنَّ عرْض كلِّ ممرٍّ من الممرات الملاحية الجديدة المستخدَمة منذ ذلك الحين لا يتجاوز ميلاً واحداً، فإنَّ الملاحة لا تقتصر على هذا النطاق الضيق فحسب؛ إذ بمقدور الناقلات العملاقة الاقتراب بيُسرٍ من الشواطئ الإيرانية لمسافة أميالٍ معدودة.

ومع رحيل الوجود البريطاني عن الخليج الفارسي، أدركت إيران -أكثر من أيِّ طرفٍ آخر- عِظَمَ دورها في صون الأمن ودرء التهديدات الأجنبية عن المنطقة. وتؤكد السجلات التاريخية أنَّ المكانة التجارية والاستراتيجية لمضيق هرمز كانت، منذ قرونٍ خلت، محطَّ أنظار القوى الإقليمية والدولية على حدٍّ سواء.

ولأنَّ أمن المنطقة يمثل لإيران أولويةً قصوى، فقد سخرت جيشها القوي وموانئها الاستراتيجية الممتدة على طول هذا الممر المائي، إضافةً إلى جزرها ذات الموقع المتميز في قلب المضيق، لضمان استقرار هذا الشريان العالمي بأبهى صورةٍ ممكنة.

وعند ثغر الخليج الفارسي، تمتلك إيران عدداً من الجزر الاستراتيجية، تبرز من بينها ستُّ جزرٍ تُعرف بـ"الخط المنحني"، وهي الجزر التي تحوز قصب السبق في الأهمية الجيوسياسية، وتضمُّ كلاً من: هرمز، ولارك، وقشم، وهنكام، وطنب الكبرى، وأبو موسى.

وفي عام 1978، وتحت إشراف قيادةٍ عسكرية رفيعة المستوى، عكفت إيران على استثمار الموقع الاستراتيجي لهذه الجزر، فنشرت فيها عتاداً وقواتٍ دفاعيةً وازنة، وهو نهجٌ استمرَّ وتنامى في العقود التالية. ونظراً لتقارب هذه الجزر فيما بينها، فإنَّ رسماً بيانياً لـ"خطٍ منحني" يمرُّ عبرها، يوضح بجلاءٍ مدى فاعلية النيران الإيرانية وقدرتها على فرض سيطرتها المطلقة على حركة السفن العابرة في هذا المضيق.

جزر الخط المنحني

إن التعريف بهذه الجزر من شأنه أن يوضّح الحقائق ويضع النقاط على الحروف بصورة أبهى.

1. جزيرة هرمز

تربض هذه الجزيرة بعرضها البالغ ثمانية كيلومترات، على بعد عشرين كيلومتراً جنوبي "بندر عباس". وعلى مرّ القرون الخوالي، كانت هذه الجزيرة تنعت بمفتاح الخليج الفارسي، وما تسمية المضيق باسمها إلا برهان ساطع على عظم مكانتها.

لقد اتخذ الأخمينيون من هذه الجزيرة قاعدةً لأسطولهم البحري، كما كانت في عيون الهنود والصينيين وغيرهم من تجار الشرق مركزاً تجارياً نابضاً. أما البرتغاليون، فقد نظروا إليها بوصفها الحصن المنيع الذي يشرف على ملتقى الخليج الفارسي بالمحيط الهندي.

وفي عصرنا الراهن، حيث تخترق ناقلات النفط العملاقة عباب هذا المضيق، لا تزال جزيرة هرمز تحتفظ بمكانتها الاستراتيجية المرموقة، رغم بُعدها النسبي عن المياه العميقة للممرات الملاحية.

2. جزيرة لارك

تتبوأ هذه الجزيرة موقعاً فريداً على بُعد أربعين كيلومتراً إلى الجنوب من "بندر عباس"، بينما يفصلها عن جزيرة "هرمز" من جهة الغرب عشرون كيلومتراً، وتبعد عن جزيرة "قشم" شرقاً مسافة اثني عشر كيلومتراً.

وتنفرد جزيرة "لارك" بكونها الجزيرة الإيرانية الوحيدة المتاخمة للقناة الملاحية العميقة في مضيق هرمز، تلك القناة الحيوية التي لا تنفكُّ تمخر عبابَها ناقلاتُ النفط العملاقة. وتكتسي تضاريس الجزيرة بتلالٍ وادعة الانحدار، تمتدُّ لتفضي في نهايتها إلى سهولٍ منبسطة في جهة الجزيرة الشرقية، حيث تشرف بآفاقها على بحر عُمان.

3. جزيرة قشم

تعدُّ "قشم" كبرى جزر الخليج الفارسي جميعاً، حيث تربض على بُعد 20 كيلومتراً إلى الجنوب من "بندر عباس"، و40 كيلومتراً شرقي "بندر لنکه"، فيما يفصلها عن جزيرة "طنب الكبرى" شرقاً مسافة 31 كيلومتراً. يمتد قوام الجزيرة على طول 140 كيلومتراً، وبينما يبلغ عرضها في أرحب نقاطها 40 كيلومتراً، يضيق خصرها في النقطة الأكثر نحافةً ليصل إلى 8 كيلومترات فقط. وبحكم هذا التكوين، تتخذ الجزيرة شكلاً يشبه "رأس السهم"، ولأجل ذلك نُعتت في كثير من المصادر الغابرة باسم "كيش" (وهي لفظة تعني رأس السهم)، وإن كان هذا الاسم قد استقرَّ عُرفاً لجزيرة أخرى تقع في الجوار.

وجزيرة قشم في جوهرها جزيرة رملية، تنهض في قلبها هضاب وتلال، يتوّجها "جبل بوخو" كأعلى قمة فيها بارتفاع يناهز 405 أمتار فوق سطح البحر. وتبسط الجزيرة رداءها على مساحة تصل إلى 1644 كيلومتراً مربعاً، وتكتنز في أحشائها ثروات معدنية سخية، تشمل النفط والغاز والرصاص والكبريت والملح.

4. جزيرة هِنکام

تعدُّ "هنکام" جزيرةً صغيرة الجِرْم، بيد أنها تتبوأ موقعاً جليلاً على بُعد ثلاثة كيلومترات فحسب إلى الجنوب من جزيرة قشم، ونحو خمسين كيلومتراً عن جزيرة "غنم" العمانية. وهي، على غرار جزيرة "لارك"، تشرف على حافة المياه العميقة للممرات الملاحية في مضيق هرمز.

يمتد قوامها على طول عشرة كيلومترات، فيما يتراوح عرضها بين ثلاثة وستة كيلومترات. وقد شهدت الحقبة القاجارية تشييد بريطانيا لعدة قواعد عسكرية فوق أراضيها. وتتفرد شواطئ "هنکام" بكونها ملاذاً استراتيجياً للأساطيل البحرية؛ فبفضل الأعماق السحيقة لمياهها الساحلية، غدت مَرسىً مثالياً وقادراً على احتضان السفن الحربية والغواصات في كنفها.

5. طنب الكبرى

على مسافة واحد وثلاثين كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من جزيرة قشم، وفي مواجهةٍ مباشرةٍ لثغر مضيق هرمز، تربض جزيرة "طنب الكبرى". تقع هذه الجزيرة إلى الشمال من خط المنتصف في الخليج الفارسي، بينما تفصلها عن سواحل "رأس الخيمة" في دولة الإمارات العربية المتحدة مسافة سبعة وستين كيلومتراً.

وتُعدُّ "طنب الكبرى" حلقةً جوهريةً في سلسلة الدفاع والسيادة الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، كما تبرز الأهمية الاستراتيجية لشقيقتها "طنب الصغرى" بارتباطها الوثيق بموقع الكبرى، إذ تقع على بُعد اثني عشر كيلومتراً إلى الغرب منها.

وقد خلّد ذكر هاتين الجزيرتين الدبلوماسي الإنجليزي الشهير "جيمس مورييه" في كتابه (رحلة عبر إيران وأرمينيا وآسيا الصغرى)، حيث قال: "في العشرين من فبراير، كنا على مقربة من جزيرتين تُدعيان "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى"؛ وهما اسمان فارسيان، وتتبعان في انتمائهما للجانب الإيراني (من الخليج الفارسي)".

6- جزيرة أبو موسى

تعدُّ جزيرة "أبو موسى" الجناح الغربي الأقصى في ذلك "الخط المنحني" الافتراضي، لتشكل بذلك الحلقةَ الختامية في عِقْد السلسلة الدفاعية الإيرانية المشرعة على ثغر الخليج الفارسي؛ إذ تتربع على مسافة 67 كيلومتراً من "بندر لنکه" و62 كيلومتراً من ميناء الشارقة الإماراتي، مما يجعلها تتوسّد تقريباً خطَّ المنتصف في مياه الخليج الفارسي.

تتفوق "أبو موسى" في مساحتها على شقيقتيها (طنب الكبرى والصغرى)، وتتخذ شكلاً هندسياً يحاكي المَعين. تبدو أراضيها في الوسط والجنوب سهولاً رمليةً منبسطةً، بينما تأخذ الارتفاعات في التسامي نحو الشمال لتصل ذروتها عند "جبل حلوا". وتُعرف الجزيرة بظلال نخيلها الوارفة ومناجم أكسيد الحديد الأحمر، أما ثراؤها النفطي فينحصر في حقل "مبارك" المغمور في جانبها الشرقي، وهو نفطٌ يُصنف من بين الأجود والأثمن في حوض الخليج الفارسي قاطبةً.

وفي أعقاب الاتفاق المبرم في نوفمبر 1971 بين إيران وحاكم الشارقة، والذي استعادت إيران بموجبه سيادتها على الجزيرة، فُعِّلت أحكام الـ 12 ميلاً للمياه الإقليمية الإيرانية حول "أبو موسى". وقد نصَّ ذلك الاتفاق على الاعتراف بالسيادة الإيرانية على الجزيرة، مع بقاء سكان قرية "أبو موسى" تحت إدارة الشارقة.

وخلاصة القول، إنَّ جزيرتَي "طنب" و"أبو موسى"، بوشائجهما المتصلة مع الجزر الإيرانية الأربع الأخرى في مضيق هرمز، تشكّل في حقيقتها جزراً ذات قيمة استراتيجية فذّة، تهيمن باقتدار على كافة مسارات الملاحة دخولاً وخروجاً عبر هذا المضيق التاريخي.

 

كلمات مفتاحية :

إيران مضيق هرمز جزر استراتيجية الخليج الفارسي الملاحة البحرية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)