الوقت - تستضيف المدينة الحمراء في مراكش بالمغرب خلال الفترة من 23 إلى 24 نيسان/أبريل المقبل، فعّاليات الدورة الرابعة من "مهرجان الكتاب الأفريقي بمراكش".
وقال المنظمون إنّ دورة هذه السنة المقامة تحت شعار "تخيّل إمكانات أخرى"، اختارت موضوع الخيال بوصفه قوةً للفكر، وللمقاومة، وللتحوّل، مضيفين أنه "في عالم تعصف به أزمات عميقة وتحوّلات متسارعة، يسلّط المهرجان الضوء على الدور الجوهري للفن والشعر والأدب في مساءلة الحاضر، وتفكيك أشكال الانغلاق، وفتح آفاق جديدة للفهم والتفكير".
وأضاف المنظمون أنّ "هذه الدورة تحتفي بقدرات المخيال بوصفه فضاء يحرّرنا من تصوّر الواقع على أنه قدر محتوم، وتُرسم فيه ملامح مستقبل أرحب وأكثر عدلاً وتوازناً"، مشيرين إلى أنّ الأصوات المدعوة من كاتبات وكتّاب ومفكّرات ومفكّرين من القارة الأفريقية ومن الجالية ستقدّم رؤى مستقبلية متجذّرة في التعدّدية، والعدالة، والإبداع، والتفاؤل الواعي.
من بين ضيوف دورة هذا العام يانيك لاهانس من هايتي، وباتريك شاموازو من المارتينيك، كما ستعرف حضور كتّاب أمثال باتريك شاموازو، ويانيك لاهانس، وألان مابانكو، ودانييل ماكسيمان، وشيغوزي أوبيوما، وعبد العزيز بركة ساكن، ورودني سانت إيلوا، وإيمان مرسال، وتحفة محتار، ودافيد ديوب، وبيير أسولين، وإن كولي جان بوفان، وفيلوميه روبر، ولولا شونيين، وإدريس كسيكس، وهاجر أزل، وكاتيا دانسوكو توري، وإيف غيرا، وسميرة العياشي، وإيزابيل بوديس، وستيف أغونزي، ومصطفى فهمي، وعلي بنمخلوف، ومليكة سلاوي، وناصرة تامر، وفيليب بي ويليامز، وإسماعيل ديادي حيدرة، وبوريس بوباكار ديوب، وسندس شرايبي.
ويسعى المهرجان من خلال اللقاءات، والحوارات، والقراءات، والورشات، وبرنامج شبابي معزَّز، إلى أن يكون فضاء لتلاقي المخيّلات، ونسج الحوارات بين الأجيال، واللغات، والأجناس الأدبية، والتخصصات.
كما يتميّز المهرجان بالتزامه تجاه فئة الشباب، إذ ستُقام مكتبة مؤقتة مخصَّصة بالكامل للناشئة تحت اسم "حرّاس الحكايات"، بهدف تسهيل الوصول إلى الكتب، والكتّاب، والنماذج الملهمة.
كما يمتد حضور المهرجان إلى فضاءات أكاديمية وثقافية أخرى، من بينها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، وجامعة القاضي عياض، ودار إيواء وتمدرس الفتاة القروية، وعدد من الثانويات والمدارس العليا، إضافة إلى قصر السعدي ومسرح "ميدان".
وبعد أن فتح أبواب المدارس والثانويات والجامعات، يخطو المهرجان هذا العام خطوة جديدة إذ سيحمل الحكايات إلى الأطفال في مستشفى الأم والطفل بالمستشفى الجامعي بمراكش.
