الوقت- صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قائلاً: من مسؤولية المسؤولين الأمريكيين ألا يسمحوا للآخرين بتحديد سياستهم الخارجية.
وأجاب المتحدث باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي مع وسائل الإعلام.
وفي مستهل حديثه، هنأ بقائي بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، قائلاً: « 11 فبراير هو الذكرى السنوية لليوم الذي أرادت فيه إيران كتابة مصيرها بإرادتها الخاصة، مصير لا يزال بعض القوى غير قادرة على فهمه. ومع إحياء ذكرى جميع الشهداء، سنظل متمسكين بعهدنا ومواثيقنا في حماية وجود الإيرانيين».
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بشأن زيارة نتنياهو للولايات المتحدة والمشاورات حول إيران: "إن الطرف المفاوض هو الولايات المتحدة، وهي المسؤولة عن اتخاذ قرارات مستقلة رغم الضغوط التي تضر بالمنطقة ودون مراعاة مصالحها. إحدى مشاكل الولايات المتحدة هي هذا الخضوع لمطالب الكيان الصهيوني".
فيما يتعلق بالملف النووي، من الواضح للجميع أن الكيان الصهيوني هو من حوّل البرنامج النووي الإيراني السلمي إلى أزمة مفتعلة، إذ دأب على الادعاء بأن إيران تسعى لامتلاك قنبلة نووية. وقد أظهر هذا الكيان معارضته لأي مسار دبلوماسي باعتباره تخريبياً. ويقع على عاتق السلطات الأمريكية مسؤولية عدم السماح للآخرين بتحديد سياستها الخارجية. ونحن نعي جيداً تجارب الماضي، ولا سيما تجربة يونيو/حزيران التي كانت سيئة. وبناءً على هذه التجارب، فإننا عازمون على مواصلة العمل الدبلوماسي.
