الوقت - أكّد الأمين العام لحركة "النجباء" في العراق، الشيخ أكرم الكعبي، أنه لا يمكن السكوت عن هتك السيادة، ولا السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
وتابع الشيخ الكعبي أن "الحديث عن استبدال القوات الأميركية المحتلة بقوات محتلة أخرى من حلف شمال الأطلسي تبقى كلها أهدافاً مشروعة لنا".
وفي ما يخص العدوان المحتمل على إيران، قال الشيخ الكعبي إن "شعب العراق لن يقف متفرجاً على أصدقائه، ولا على من وقف معه في محنته خلال محاربة الإرهاب والتكفير".
في شأنٍ متّصل، أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، اليوم الأربعاء، الرفض القاطع للتدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق.
يأتي هذا رداً على وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عودة المالكي المحتملة إلى منصب رئيس الوزراء في العراق بـ"الخيار السيّئ للغاية" الذي سيمنع واشنطن من "مساعدة العراق".
