الوقت- شن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء، هجوما شرسا على الملياردير جورج سوروس واتهمه بالسعي لتقسيم البلاد.
وأشار إردوغان إلى أن سوروس، مجري الأصل، دعم رجل الأعمال وصاحب المشاريع الخيريّة عثمان كافالا الذي نظم فعاليات لدعم المجتمع المدني وسجن منذ عام بانتظار محاكمته.
وفي خطاب ألقاه أمام مسؤولين محليين، اتهم اردوغان كافالا بتمويل تظاهرات العام 2013 التي خرجت للاحتجاج على مشروع تطوير عمراني في حديقة غيزي قرب ميدان تقسيم في وسط اسطنبول والتي شكلت آنذاك أحد أكبر التحديات التي واجهها حكم اردوغان.
وقال اردوغان في إشارة إلى كافالا دون أن يسميه هناك شخص موّل الإرهابيين في أحداث غيزي. بات الآن خلف القضبان، وأضاف :" من يقف وراءه؟ إنه المجري اليهودي الشهير سوروس. هذا الشخص يرسل أناسا في أنحاء العالم لتقسيم وتمزيق الدول ويستخدم كميات الأموال الكبيرة التي يملكها لهذا الغرض".

وتحوّل سوروس، الذي يموّل مشاريع خيريّة في أنحاء العالم، إلى هدف لليمين المتشدد في عدة دول، وارتفع الجدل بشأن قضية كافالا خلال الأسبوع الماضي بعدما اعتقل 14 أكاديميا وناشطا تركيا الجمعة بتهم الارتباط بصاحب الأعمال الخيريّة الموقوف.
وقوبلت الاعتقالات بتنديدات من امريكا والاتحاد الأوروبي والمعارضة التركية. وتم الإفراج عن جميع المشتبه بهم عدا يجيت أكساك أوغلو العضو في جامعة “بيلجي” الخاصة الذي تم تمديد حبسه.
ويشكك أنصار كافالا في الاتهامات الموجهة إليه بالسعي للإطاحة بالحكومة مشيرين إلى أنه عمل بلا كلل لتحقيق تقارب بين فئات المجتمع التركي، وخاصة مع الأرمن.
