الوقت - وقع هذا الحادث يوم السبت الموافق ١٩ سبتمبر، في اليوم الثاني من الانتخابات الثلاثية الأيام لمجلس الدوما الروسي. وبحسب حزب يابلوكو، فقد اتهم المسؤولون في هذا المركز الانتخابي المراقبَ بمحاولة الإخلال بسير العملية الانتخابية، وعلى إثر الاتصال بالشرطة، قامت قوات الأمن باعتقاله.
وتشير التقارير المنشورة إلى أن المراقب سقط أرضًا لحظة توقيفه، وفقد وعيه لفترة من الزمن. وأعلن حزب يابلوكو أنه من غير الواضح ما إذا كان قد تلقّى رعاية طبية فورية بعد فقدانه للوعي. ثم نُقل هذا الشخص إلى قسم للشرطة، وجرت متابعته قضائيًا بتهمة عدم الانصياع لأوامر الشرطة.
يأتي هذا الحادث في ظل انتقادات وجّهتها أحزابٌ روسية معارضة للقيود المفروضة على مراقبي الانتخابات. فقد أعلن حزب يابلوكو والحزب الشيوعي الروسي أن بعض مراقبيهما مُنعوا من دخول مراكز التصويت، وأنه في بعض الحالات جرى تسجيل مخالفاتٍ من قبيل فتح صناديق الاقتراع المختومة، والامتناع عن تقديم بعض المعلومات المتعلقة بالانتخابات.
وقبل انطلاق الانتخابات، تقدّم حزب يابلوكو باحتجاج إلى اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا بشأن الضغوط الممارَسة على المراقبين. وقال نيكولاي ريباكوف، رئيس هذا الحزب، إن عدد الحوادث المُبلَّغ عنها بلغ حدًّا لا يمكن معه اعتبارها مجرد سوء تفاهم.
تُجرى انتخابات مجلس الدوما الروسي في الفترة من ١٩ إلى ٢١ سبتمبر، وهي أول انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام ٢٠٢٢.
ولم تصدر السلطات الروسية حتى الآن أي تعليق رسمي على مزاعم حزب يابلوكو بشأن كيفية توقيف هذا المراقب وفقدانه الوعي.
