"الهجوم الأمريكي على اليمن".. بين فشل الهجمات وتزايد التكاليفالوقت- في خطوة لافتة، كشف تقرير من شبكة "سي إن إن" عن التكلفة الإجمالية للهجوم الأمريكي على حركة أنصار الله في اليمن، والتي تقترب من مليار دولار في فترة زمنية قصيرة، لا تتجاوز الثلاثة أسابيع، على الرغم من هذا الإنفاق الضخم، تُظهر التقارير أن التأثير على قدرات الحركة كان محدودًا جدًا.
آخر تطورات اليوم السادس عشر من خروقات وقف إطلاق النار في غزةوذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، نقلاً عن طبيب تشريح في مستشفى ناصر في قطاع غزة، أنه تم العثور على أدلة على إعدام ميداني لعمال إغاثة فلسطينيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة.
کواليس تصاعد العدوان الصهيوني وإرهابه الباغي في لبنانالوقت - إن الكيان الصهيوني، إذ يمعن في توسيع عدوانه على لبنان، ويكثف غاراته الإرهابية في أرجائه، إنما يسعى جاهداً لإشعال فتيل الفتنة، متكئاً على دعم أمريكي غير مشروط، عازماً على كسر إرادة القيادات اللبنانية، وإرغامها على الخضوع لشروطه الجائرة.
الاثنين المقبل.. دعوات لإضراب عالمي من أجل غزةالوقت- انطلقت دعوات واسعة للإضراب الشامل حول العالم من أجل قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية مستمرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2023.
اليمن.. القوات المسلحة تستهدف حاملةِ الطائرات الامريكية "ترومان"الوقت- أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهداف عددٍ من القطعِ الحربيةِ شماليَّ البحرِ الأحمرِ ومنها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ "ترومان"، وتنفيذ عمليةً عسكريةً استهدفتْ سفينةَ الإمدادِ الأمريكيةِ التابعةِ لحاملةِ الطائراتِ "ترومان".
اليمن: عدوان أمريكي يستهدف مدينة صعدةالوقت- تواصل الولايات المتحدة عدوانها على اليمن في محاولة لثني صنعاء عن مواصلة دعمها لغزة، حيث شنت سلسلة غارات استهدفت شرقي وغربي مدينة صعدة شمال البلاد.
حماس: دعوات ذبح القرابين داخل الأقصى تصعيد خطيرالوقت- اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوات جماعات الهيكل المزعوم للمستوطنين لإدخال القرابين وذبحها خلال ما يُسمّى بعيد الفصح العبري داخل باحات المسجد الأقصى، تمثّل تصعيداً خطيراً في الحرب الدينية، واستمراراً في نهج العدو ومستوطنيه لاستهداف وتهويد المقدسات الإسلامية.
شبكة “سي إن إن” الأمريكية: مجموعات ضغط إسرائيلية بأمريكا تستهدف طلابا مؤيدين لفلسطينالوقت- نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، تقريرا، يسلّط الضوء على الحملة التي تشنها مجموعات الضغط المؤيدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي في الولايات المتحدة، ضد الطلاب والأكاديميين غير الأمريكيين، الذين شاركوا في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين؛ ساعية لترحيلهم بموجب أمر تنفيذي، يهدف لـ”مكافحة معاداة السامية” في الجامعات الأمريكية.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت – كثيرة هي مشاكل افغانستان في مختلف المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، ومن بين هذه المشاكل هناك مشكلة كبيرة تتعلق بالمهاجرين ومهجرين قسرا والمشردين وهي مشكلة السكن والاسكان فهؤلاء يعيشون في افغانستان في اماكن غير مناسبة وبيوت مهدمة وخيم ومخيمات او بيوت صغيرة باعداد كبيرة دون كهرباء وماء ونظام صرف صحي وهذا بفعل الحرب والكوارث الطبيعية وغصب الاراضي والبيوت والعجز عن دفع بدل الايجار والتمييز الاجتماعي. تبعات عدم الاهتمام بقطاع السكن يعتبر قطاع السكن في القطاعات المتقدمة في أي اقتصاد وله تأثير اجتماعي وثقافي عميق كما يعتبر جزءا من محركات اية عملية تنمية لاي بلد، وتعمد بلدان العالم الى تحريك قطاع السكن وبناء المساكن عندما يواجهون ازمة اقتصادية لأن هذا القطاع يعتبر محرك التنمية ويخلق فرص العمل والاعمال. وتشير الاحصائيات ان ارتفاع اسعار البيوت وبدلات الايجار في المدن الافغانية الكبيرة مثل كابول وجلال آباد ومزار شريف وهرات وقندهار قد خلق مشاكل ثقافية واجتماعية واقتصادية وحتى سياسية كبيرة بالاضافة الى اتساع ظاهرة السكن في مناطق عشوائية في ضواحي المدن.
المشاكل العامة لقطاع السكن في افغانستان محدودية القدرة التنفيذية للحكومة بسبب عدم التنسيق وعدم الانسجام بين برامج تأمين السكن وعدم وجود تنسيق بين هذه البرامج وبين السياسات الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية عدم قيام القطاع الخاص بالاستثمار بشكل كاف لتامين السكن خاصة لأصحاب الدخل المتدني محدودية المصادر المالية للحكومة لحل مشكلة سكن اصحاب الدخل المتدني عدم وجود معايير علمية واضحة للتخطيط والبناء والتنفيذ فيما يخص بناء المساكن الفرق الشاسع بين المحتاجين الحقيقيين للمساكن وبين اصحاب الطلب المشاكل الخاصة ان لقطاع السكن اجزاء مختلفة لكل منها خصائصها وان عدم وجود التنسيق بينها ووجود مشاكل في اي عنصر من هذه العناصر سيؤدي الى وجود مشاكل كبيرة اخرى، وان هذه الاجزاء هي الارض ومواد البناء ومصادر التمويل والايدي العاملة والتكنولوجيا والبناء والادارة وصيانة الأبنية.
القدرة العالية على خلق فرص العمل ان بناء المساكن يؤدي الى خلق فرص العمل، فبناء كل 200 متر مربع يخلق 4 فرص للعمل بشكل مباشر وفرصة عمل واحدة بشكل غير مباشر كما يؤدي الى خلق فرص عمل لأصحاب الدخل المتدني حتى لو لم يكنوا متخصصين في مجال البناء. ويعتبر السكن من اكبر حاجات المجتمع الافغاني اليوم ولايمكن الاعتماد فقط على القطاع الخاص لبناء المساكن لأن ذلك يرفع الاسعار بشكل كبير. التوزيع غير الصحيح للثروات في المجتمع ان توزيع الثروات في المجتمع الافغاني بالشكل الحالي لايسمح للمواطنين بالحصول على السكن لأنهم لايقدرون على منافسة السوق الحر ولذلك هناك حاجة لدعم اصحاب الدخل المتدني وهنا يجب ان تتدخل الحكومة.
الاجراءات التي يجب ان تتخذها الحكومة الاهتمام بقطاع السكن في اطار برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الكبرى اعداد دراسات حول طرق تنفيذ مشروع وطني للاسكان في افغانستان توفير ميزانية لتنفيذ المشروع الوطني للاسكان في افغانستان تدخل الحكومة في ادارة عملية توفير السكن لاصحاب الدخل المتدني ومشاركة القطاع الخاص في هذا المجال التدخل المباشر للحكومة في عملية توزيع الوحدات السكنية بعد البناء وتهيئة الظروف لحصول العائلات اصحاب الدخل المتدني على السكن وتمتلك الحكومة الافغانية الاراضي والاموال وتسن القوانين وترسم السياسات من اجل مراقبة هذا المشروع، وقد طرحت الحكومة الافغانية قضية تسجيل الاملاك بشكل رقمي لكن هذه العملية ستطول ومن اجل ذلك يجب حل الخلافات حول الاملاك الخاصة والاملاك العامة عبر المحاكم. وفي حال ارادت الحكومة الافغانية النهوض باقتصاد البلاد وكذلك تحسين الاوضاع الاجتماعية والثقافية فلابد لها من اطلاق عملية اعمار واسعة في البلاد وخاصة في قطاع السكن لان هذا سيسهل ايضا عودة اللاجئين الافغانيين الى بلادهم والذين ينتظرون تحسين الظروف المعيشية في افغانستان، ويمكن القول ان على الحكومة الافغانية ان تخصص من الآن فصاعدا قسما كبيرا من المساعدات الدولية التي تتلقاها لعملية بناء المساكن في البلاد لتحقيق النتائج الهامة التي ذكرناها.