الوقت - أعلنت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الفلسطينية أن الاحتلال الصهيوني أصدر أمراً عسكرياً يقضي بمصادرة 37.5 دونماً (نحو 9.3 فدان) من الأراضي الفلسطينية في المنطقة الوسطى من الضفة الغربية المحتلة، بغرض توسيع قاعدة عسكرية قائمة.
وأوضحت الهيئة أن “الأراضي المستهدفة تقع في مدينة بيتونيا، بمحاذاة المستوطنة الإسرائيلية غير الشرعية “بيت حورون”، وبالقرب من شارع رقم 443.”
ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن الهيئة قولها: “تُظهر الخرائط العسكرية أن قطع الأراضي والطرق المدرجة في هذا الأمر تُشكّل رقعةً متصلةً، ترتبط عضوياً بالقاعدة العسكرية القائمة.”
وبموجب هذا الأمر، سيتمتع أحد المسؤولين في وزارة الحرب الصهيونية بسلطة كاملة للسيطرة على هذه الأراضي واستخدامها، لمدة 60 يوماً من تاريخ توقيعه.
وبإمكان أصحاب الأراضي الفلسطينيين، وسائر المتضررين من هذا القرار، تقديم تظلماتهم إلى السلطات الإسرائيلية في غضون سبعة أيام من إجراء المسح الميداني، كما يجوز لهم المطالبة بتعويضات أو رسوم مقابل استخدام أراضيهم.
وأكدت الهيئة أن مثل هذه الأوامر لا تُفضي، من الناحية الرسمية، إلى نقل ملكية الأرض، لكنها في المقابل تجرّد الملّاك الفلسطينيين من حقهم في حيازة أراضيهم والتصرف فيها، وتضعها تحت السيطرة المباشرة لجيش الاحتلال.
وبحسب هذه الهيئة الفلسطينية، فإن هذه الخطوة الأخيرة تُجسّد توسّعاً في البنى التحتية العسكرية الموظّفة لحماية المستوطنات الصهيونية، وتأمين المناطق المحيطة بها.
ووفقاً لإحصاءات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”، أصدر الاحتلال في تل أبيب، خلال شهر يوليو/تموز، 31 أمر مصادرة، استهدفت نحو 831 دونماً (205 فدانات) من الأراضي الفلسطينية في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، من بينها ما يقارب 115 دونماً (28 فدان) في محافظتي رام الله والبيرة.
