موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

وفاة أحمد الياباني ، كيف اندمج اليابانيون مع قضية فلسطين؟

الثلاثاء 12 صفر 1448
وفاة أحمد الياباني ، كيف اندمج اليابانيون مع قضية فلسطين؟

مواضيع ذات صلة

رغم الانهيار المتسارع.. مستشفيات غزة تسجل أرقاما تشغيلية غير مسبوقة وسط تفاقم الخسائر البشرية

الكابينت يقر خطة لإدخال قوة متعددة الجنسيات إلى غزة.. رفح مرشحة لتكون نقطة الانطلاق

غارة على دير البلح ترفع حصيلة ضحايا خروقات التهدئة إلى 1200 شهيد وسط استمرار التصعيد في غزة

الوقت - كان كوزو أوكاموتو، المعروف في العالم العربي باسم "أحمد الياباني"، أحد أكثر الشخصيات إثارةً للجدل في الحركات اليسارية المسلحة في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. كان عضوًا في الجيش الأحمر الياباني، وبعد مشاركته في هجوم عام 1972 على مطار اللد (مطار بن غوريون حاليًا) في تل أبيب، أصبح رمزًا للنضال ضد الصهيونية، واحتفى به بعض الجماعات الفلسطينية واللبنانية باعتباره مناضلًا من أجل القضية الفلسطينية.

بحسب قناة الجزيرة، وُلد كوزو أوكاموتو في 7 ديسمبر/كانون الأول 1947، في محافظة كوماموتو باليابان، لعائلة من الطبقة المتوسطة. كان والده مدير مدرسة، وكان كوزو أصغر أبناء العائلة. درس علم النبات في جامعة كاغوشيما وعاش حياة هادئة، لكن المناخ السياسي في اليابان خلال ستينيات القرن العشرين غيّر مجرى حياته.

شهدت ستينيات القرن العشرين احتجاجات طلابية واسعة النطاق ضد حرب فيتنام، والوجود العسكري الأمريكي، والرأسمالية. ومن رحم هذه الحركات، برزت جماعة راديكالية تُدعى الجيش الأحمر الياباني، والتي أعلنت هدفها "الثورة العالمية". كان شقيقه الأكبر أيضًا عضوًا في جماعة يسارية، وشارك في عملية اختطاف طائرة يودوغو عام ١٩٧٠. هذه الخلفية العائلية والجو الراديكالي في الجامعة دفعا كوزو للانضمام إلى الجيش الأحمر الياباني.

العلاقات مع الفلسطينيين

أقام الجيش الأحمر الياباني تعاونًا وثيقًا مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في أوائل سبعينيات القرن العشرين. نُقل الأعضاء اليابانيون إلى مخيمات فلسطينية في لبنان والشرق الأوسط، وتلقوا تدريبًا عسكريًا. كان سبب هذا التعاون هو أن كلا الطرفين اعتبرا نفسيهما جزءًا من الكفاح العالمي ضد الإمبريالية وحليف إسرائيل، الولايات المتحدة.

في 30 مايو/أيار 1972، وصل ثلاثة من أعضاء الجيش الأحمر الياباني إلى مطار اللد في تل أبيب على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية. بعد استلام أمتعتهم، أخرجوا أسلحة آلية وقنابل يدوية وأطلقوا النار على الصهاينة. أسفر الهجوم عن مقتل 26 شخصًا وإصابة العشرات. قُتل اثنان من المهاجمين، بينما أُصيب أوكاموتو وأُلقي القبض عليه. أصبحت هذه العملية واحدة من أشهر الهجمات المسلحة في سبعينيات القرن العشرين، نفذها ثلاثة مواطنين يابانيين ضد الصهاينة.

المحاكمة في تل أبيب

اعترف كوزو أوكاموتو بمسؤوليته عن العملية أمام محكمة في تل أبيب، وحُكم عليه بالسجن المؤبد. خلال فترة سجنه، ورد أنه كان يتصرف بشكل غريب، وقد أكد هو نفسه لاحقًا أنه تعرض للتعذيب في السجن.

في عام ١٩٨٥، أُطلق سراح أوكاموتو بعد قضائه نحو ١٣ عامًا في السجن، وذلك بموجب اتفاقية تبادل الأسرى (اتفاقية غابرييل) بين الصهاينة والجماعات الفلسطينية.

بعد إطلاق سراحه، توجه أولًا إلى ليبيا وسوريا، ثم استقر في لبنان.

حياته في لبنان ولقبه "أحمد ياباني"

في لبنان، عُرف باسم "أحمد الياباني". عاش في مناطق خاضعة لنفوذ الجماعات الفلسطينية، ونادرًا ما كان يظهر في الأماكن العامة. في عام ١٩٩٧، ألقت قوات الأمن اللبنانية القبض عليه مع عدد من أعضاء الجيش الأحمر الياباني.

تم تسليم أربعة أعضاء آخرين إلى اليابان، لكن لبنان منحه اللجوء السياسي ورفض طلبات اليابان المتكررة لتسليمه. ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، كان أول شخص يحصل على اللجوء السياسي في لبنان.

صرحت الحكومة اللبنانية بأنه في حال تسليمه إلى اليابان، فقد يُنقل إلى فلسطين المحتلة أو قد يتعرض أمنه للخطر.

من أجل فلسطين

كان أحمد الياباني معروفًا لدى بعض الفصائل الفلسطينية، ولا سيما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بنضاله من أجل القضية الفلسطينية دون أي ارتباط عرقي أو قومي بالفلسطينيين.

عاش حياة هادئة بعيدة عن الأضواء في لبنان في سنواته الأخيرة، ولم يحضر سوى عدد قليل من مراسم التأبين الفلسطينية. توفي في بيروت في يوليو/تموز 2026 عن عمر ناهز 78 عامًا بعد صراع مع المرض. وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نبأ وفاته، واصفةً إياه بأحد مقاتليها.

أسباب انجذاب أحمد الياباني للقضية الفلسطينية

يمكن تفسير انجذاب كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني) للقضية الفلسطينية بعوامل وسياقات معينة. ووفقًا لبعض الخبراء، فإن ميل أحمد الياباني نحو القضية الفلسطينية يرجع جذوره الى المجتمع الياباني آنذاك.

تشير التقارير إلى أن الجامعات اليابانية في ستينيات القرن الماضي أصبحت من أبرز مراكز الاحتجاج ضد معاهدة الأمن الأمريكية اليابانية، وحرب فيتنام، والرأسمالية، ومن الطبيعي أن يتبنى اليابانيون في هذا السياق نهجًا مناهضًا للرأسمالية وأمريكا. وتكتب باتريشيا شتاينهوف، عالمة الاجتماع الأمريكية وأبرز باحثة في شؤون الجيش الأحمر الياباني، في مقالها الشهير "صورة إرهابي"، أن أوكاموتو توصل في ظل هذه الظروف إلى قناعة بأن الإصلاح السياسي غير فعال، وأن الثورة المسلحة وحدها هي الكفيلة بتغيير النظام العالمي. ووفقًا لشتاينهوف، كان كوزو أوكاموتو يرى نفسه جزءًا من "ثورة عالمية"، وليس مجرد ناشط ياباني.

لا يمكن تجاهل الخلفية العائلية لأحمد الياباني في انجذابه للقضية الفلسطينية. كان تسويوشي أوكاموتو، الشقيق الأكبر لأوكاموتو، عضوًا في جماعات يسارية متطرفة في اليابان، ويعتقد شتاينهوف أن وجود شقيق أحمد الياباني دفعه سريعًا إلى الانخراط في دوائر مناهضة لأمريكا، والانجذاب إلى فرع من الجيش الأحمر الياباني، وهي جماعة كانت وثيقة الصلة بالقضية الفلسطينية ومتحالفة معها. ووفقًا للتقارير، لم يعتبر أعضاء الجيش الأحمر الياباني فلسطين مجرد قضية وطنية، بل "طليعة الثورة العالمية". ففي نظرهم، لعبت فلسطين الدور نفسه الذي لعبته فيتنام في الصراع ضد أمريكا؛ أي أنها كانت الساحة الرئيسية للمواجهة مع "الإمبريالية العالمية"، ومن هذا المنظور، كان النضال من أجل فلسطين في الواقع جزءًا من مشروع عالمي لإسقاط النظام الرأسمالي، وليس مجرد دعم للشعب الفلسطيني.

ذكر مركز الدراسات الآسيوية في أمريكا في تقرير له حول صلة الجيش الأحمر الياباني بالقضية الفلسطينية، أنه بعد مغادرة بعض أعضاء الجيش الأحمر الياباني البلاد، توجهوا إلى لبنان والأردن وتلقوا تدريباً عسكرياً في معسكرات تابعة للجبهة الشعبية. وكانت عملية مطار اللد نتاجاً لهذا التعاون التنظيمي، وقد خطط لها قسم العمليات الخارجية التابع للجبهة الشعبية.

بعد إطلاق سراحه من سجن تل أبيب، أكد أحمد الياباني مراراً وتكراراً أنه يعتبر نفسه "مقاتلاً في المقاومة العربية". ووفقاً لتقرير وكالة أسوشيتد برس، فقد صرّح أيضاً خلال محاكمته في لبنان: "أنا مقاتل في المقاومة العربية". يُظهر هذا التصريح أنه ربط هويته السياسية بالقضية الفلسطينية والمقاومة العربية، لا بجنسيته اليابانية.

لذا، بالنسبة للعديد من أعضاء حركة الجيش الأحمر الياباني، كانت القضية الفلسطينية قضية ثانوية في سياق الهدف الأسمى المتمثل في محاربة الرأسمالية والإمبريالية الأمريكية، وكان أحمد ياباني من بين الذين سعوا إلى جعل القضية الفلسطينية قضية عالمية أوسع في سياق محاربة الإمبريالية.

كلمات مفتاحية :

أحمد الياباني فلسطين لبنان الكيان الصهيوني

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة