وأضاف "مجتهد" أن ضيف الشرف كان رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي، فتلقّى المدعوون رسائل تؤكد الالتزام بالبشت "ما يعني أن مقرن كان حتى نهاية العشاء ولياً للعهد"، لكن بعد الساعة العاشرة من مساء أمس استُدعي مقرن من قبل الملك، وقيل له على لسان الملك "ما منك قصور لكن ودنا نستفيد من همّة الشباب" فلم يتردّد مقرن في الموافقة، حسبما أفاد "مجتهد".
واضاف المغرد السعودي أن الأمر حُسم قبل الساعة الحادية عشرة فبادر "المحمدان بن نايف وبن سلمان" بإبلاغ الشخصيات الهامة في الأسرة وخارج الأسرة باستثناء متعب بن عبدالله، مضيفاً أنه حين تيقّنوا من وصول الخبر إلى "دائرة المجاملات" قرّروا الإعلان لقطع الطريق على من قد يحاول إجهاضه أو يُحرجهم بعمل ما، "هذا سبب الإعلان فجراً".
واعتبر "مجتهد" أن إعلان الأمر الملكي ضمن قرارات كثيرة "هو من باب تهوين الأمر وتمريره ضمن حزمة كبيرة من القرارات، وهي حيلة لم تنفع فلم يلتفت أحد لبقية القرارات".
وختم "مجتهد" قائلاً إن "مقرن ضعيف جداً، استخدمه رئيس الديوان الملكي التويجري لتمهيد الطريق لمتعب بن عبدالله، ثم استخدمه المحمدان لأجل أن ينسى الناس أحمد بن عبدالعزيز، ثم اُبعد".
يشار الى أن المغرد السعودي كان قد أشار في 26 من الشهر الحالي بأن مقرن "يتعرّض لضغط من قبل ما وصفهم حينها أحد الأقوياء لأجل أن يُبادر بنفسه بإعلان التنحّي بصيغة يجري الاتفاق عليها بدلاً من أن يتمّ إبعاده بأمر ملكي"، مشيراً إلى أن مقرن "غير متحفّظ" على الأمر، لكن "متعب بن عبدالله يُحذّره من الموافقة، لأن متعب لا يزال يُراهن بأن مقرن يستطيع إعادته بعد وفاة سلمان وإقصاء محمد بن نايف".
وعن تعيين عادل الجُبير وزيراً للخارجية، غرّد "مجتهد" أن الجبير كان على وشك أن يُقال لأنه محسوب على التويجري لكنّ ترشيحه للخارجية جاء بـ"توصية أمریكية".