الوقت- نصر جديد حققته القوات العراقية في بيجي، أسقطت من خلاله أحلام "البغدادي في بلاد ما بين النهرين ومعها أحلام التحالف الدولي، وأثبتت من جديد "أن العراق، حكومة وشعباً، ولا سيما شباب هذا البلد، لديهم القدرة على دحر الإرهابيين وإقرار الأمن، ولا حاجة إلى الوجود الأجنبي في البلاد"حسب تعبير قائد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي.
انتصار بيجي عراقي مائة بالمئة فلم يكن هناك أي غطاء جوي، من قوات التحالف الغربي، بل جاء نتيجة تضافر الجهود الوطنية واللحمة السياسية، وأثبت وجود نقلة نوعية في العمل العسكري على الأرض خاصة بعد أن اتخذ الجميع شعار "الإرادة العراقية هي من تكسر طوق تنظيم داعش الإرهابي.
لم يكن مخطئاً من وصف عملية جرف النصر بالقشة التي قصمت ظهر تنظيم "داعش"، فانهيار هذه الجبهة أسقط الحصن الحصين الذي أرادته التنظيمات الارهابية ومن خلفها القيادة الأمريكية للعراق، لأن "غبار الصخر" وصل هذه المرة الى مدينة بيجي في محافظة صلاح الدين التي ( تبعد ) 200 كيلومتر من العاصمة بغداد. حالة الانتصار الجديدة، افصحت عن خطاب متجدّد، خال من اليأس الذي خالج البعض في الفترة الماضية عنوانه كفاءة وقدرة القوات الامنية العراقية مع قوات الحشد الشعبي في صناعة الانتصارات الكبيرة على "داعش"والحاق الهزيمة بها، ويحمل في طياته زيف ادعاءات التحالف الغربي، وأمريكا، حول قدرات داعش العسكرية والقتالية.
اذاً المشهد العراقي الجديد غريباً بعض الشيئ، فالجيش العراقي بمؤازرة قوات الحشد الشعبي رغم الامكانات المحدودة مقارنة بقوات التحالف حقق الانتصار تلو الاخر، و سحق التنظيم الداعشي، في حين أن قوات التحالف الدولي وبعد أكثر من شهرين على مباشرته عملياته العسكرية، لم يستطع الحد من نفوذ "داعش"، ويكتفي بغارات "لا تسمن ولا تغني من جوع".
استطاع التحالف الدولي بقيادة امريكا، في حرب الخليج عام"1990" أخراج، جيش صدام حسين ، الذي كان يتكون من أكثر من نصف مليون مقاتل، محترف ومجهز بأسلحة متطورة ومتعددة ، من الكويت في اقل من شهر. اليوم وبعد ربع قرن من الخبرات في قتال التنظيمات المتشددة أمثال طالبان والقاعدة وغيرها، تؤكد أمريكا أن المعركة طويلة الأجل مع داعش، التي يتراوح عدد مقاتليها، حسب تقدير الخبراء "ثلاثون الف" مقاتل، في مواجهة تحالف دولي، بقيادة أمريكا، يبلغ أكثر من أربعون دولة، فهل هذا من مفارقات الحروب؟ أم هو مخطط أمريكي، لغايات"شيطانية" معروفة؟
بنظرة متأنية يتبين أن أمريكا لا تريد لداعش أن تخسر الأرض والمعركة ولو مؤقتاً، فلم تكتف قوات التحالف بالتهويل اعلامياً لتنظيم داعش، بل قامت بخطوة قي غاية "الصلافة" تمثلت بضرب قوات الحشد الشعبي، وإنزال مواد غذائية، وأسلحة وذخيرة، لداعش في مناطق جلولاء في العراق، ومدينة كوباني في سوريا، واصفةً الأمر بالخطاْ العسكري. اذا هذا التنظيم مجرد "أداة" تستخدمها الادارة الأمريكية لغايات معروفة أولها الدخول البري للعراق تحت غطاء مجلس الأمن والشرعية الدولية وبالتالي السيطرة على مصادر النفط في المنطقة، وليس أخرها الحفاظ على مصالح الكيان الصهيوني في ظل الأزمات الحالية في الشرق الأوسط.
الواضح أننا أمام فشل دولي هائل، وهو فشل لا يقتصر على إخفاق الضربات في تحقيق الأهداف التي أُعلن إنشاء التحالف من أجلها، بل شمل مختلف أشكال إدارة الأزمة في سورية والعراق، كما أن قراءة الوضع الامني استراتيجياً تشير الى تحول كبير لصالح الاجهزة الامنية العراقية، فالوضع في الموصل وبداية انهيار سلطة "داعش" عليها وسط الانتصارات التي تحققها قوات "البيشمركَه" الكردية وسيطرتها على سهول نينوى، وسيطرة القوات الامنية على بيجي واستئناف الزحف نحو الجانب الايمن من الموصل بدءا بالشرقاط، كلها امور تضع اكثر من علامة تساؤل حول حقيقة القوة التي تمتلكها "داعش" والتي سيطرت بها على عدة مناطق خلال شهر حزيران الماضي.
يوماً بعد أخر تكشف الانتصارات الاستراتيجية للجيش العراقي وقوات "الحشد الشعب" زيف ادعاءات التحالف الغربي، وأمريكا، حول "فزاعة" داعش، فمعركة جرف النصر ومن قبلها آمرلي وديالى وسامراء و من بعدها بيجي ، أكدت على القدرات العسكرية للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي من ناحية، وهشاشة جحافل داعش التي تعتمد على الإعلام، وكسر معنويات الجنود من ناحية أخرى .
المعركة طويلة مع الارهاب، ولتحرير كافة الأراض العراقية يتوجب على الجيش العراقي وقوات "الحشد الشعبي" الاستمرار في الحرب على "داعش" من اجل انهائها بأسرع وقت لما تشكل من استنزاف مالي وبشري خطير، خصوصاً أن انتصار جرف الصخر كان بمثابة حجر الدومينو الذي ينذر بانهيار "داعش" بشكل دراماتيكي يفوق التصور.
انتصار بيجي عراقي مائة بالمئة فلم يكن هناك أي غطاء جوي، من قوات التحالف الغربي، بل جاء نتيجة تضافر الجهود الوطنية واللحمة السياسية، وأثبت وجود نقلة نوعية في العمل العسكري على الأرض خاصة بعد أن اتخذ الجميع شعار "الإرادة العراقية هي من تكسر طوق تنظيم داعش الإرهابي.
لم يكن مخطئاً من وصف عملية جرف النصر بالقشة التي قصمت ظهر تنظيم "داعش"، فانهيار هذه الجبهة أسقط الحصن الحصين الذي أرادته التنظيمات الارهابية ومن خلفها القيادة الأمريكية للعراق، لأن "غبار الصخر" وصل هذه المرة الى مدينة بيجي في محافظة صلاح الدين التي ( تبعد ) 200 كيلومتر من العاصمة بغداد. حالة الانتصار الجديدة، افصحت عن خطاب متجدّد، خال من اليأس الذي خالج البعض في الفترة الماضية عنوانه كفاءة وقدرة القوات الامنية العراقية مع قوات الحشد الشعبي في صناعة الانتصارات الكبيرة على "داعش"والحاق الهزيمة بها، ويحمل في طياته زيف ادعاءات التحالف الغربي، وأمريكا، حول قدرات داعش العسكرية والقتالية.
اذاً المشهد العراقي الجديد غريباً بعض الشيئ، فالجيش العراقي بمؤازرة قوات الحشد الشعبي رغم الامكانات المحدودة مقارنة بقوات التحالف حقق الانتصار تلو الاخر، و سحق التنظيم الداعشي، في حين أن قوات التحالف الدولي وبعد أكثر من شهرين على مباشرته عملياته العسكرية، لم يستطع الحد من نفوذ "داعش"، ويكتفي بغارات "لا تسمن ولا تغني من جوع".
استطاع التحالف الدولي بقيادة امريكا، في حرب الخليج عام"1990" أخراج، جيش صدام حسين ، الذي كان يتكون من أكثر من نصف مليون مقاتل، محترف ومجهز بأسلحة متطورة ومتعددة ، من الكويت في اقل من شهر. اليوم وبعد ربع قرن من الخبرات في قتال التنظيمات المتشددة أمثال طالبان والقاعدة وغيرها، تؤكد أمريكا أن المعركة طويلة الأجل مع داعش، التي يتراوح عدد مقاتليها، حسب تقدير الخبراء "ثلاثون الف" مقاتل، في مواجهة تحالف دولي، بقيادة أمريكا، يبلغ أكثر من أربعون دولة، فهل هذا من مفارقات الحروب؟ أم هو مخطط أمريكي، لغايات"شيطانية" معروفة؟
بنظرة متأنية يتبين أن أمريكا لا تريد لداعش أن تخسر الأرض والمعركة ولو مؤقتاً، فلم تكتف قوات التحالف بالتهويل اعلامياً لتنظيم داعش، بل قامت بخطوة قي غاية "الصلافة" تمثلت بضرب قوات الحشد الشعبي، وإنزال مواد غذائية، وأسلحة وذخيرة، لداعش في مناطق جلولاء في العراق، ومدينة كوباني في سوريا، واصفةً الأمر بالخطاْ العسكري. اذا هذا التنظيم مجرد "أداة" تستخدمها الادارة الأمريكية لغايات معروفة أولها الدخول البري للعراق تحت غطاء مجلس الأمن والشرعية الدولية وبالتالي السيطرة على مصادر النفط في المنطقة، وليس أخرها الحفاظ على مصالح الكيان الصهيوني في ظل الأزمات الحالية في الشرق الأوسط.
الواضح أننا أمام فشل دولي هائل، وهو فشل لا يقتصر على إخفاق الضربات في تحقيق الأهداف التي أُعلن إنشاء التحالف من أجلها، بل شمل مختلف أشكال إدارة الأزمة في سورية والعراق، كما أن قراءة الوضع الامني استراتيجياً تشير الى تحول كبير لصالح الاجهزة الامنية العراقية، فالوضع في الموصل وبداية انهيار سلطة "داعش" عليها وسط الانتصارات التي تحققها قوات "البيشمركَه" الكردية وسيطرتها على سهول نينوى، وسيطرة القوات الامنية على بيجي واستئناف الزحف نحو الجانب الايمن من الموصل بدءا بالشرقاط، كلها امور تضع اكثر من علامة تساؤل حول حقيقة القوة التي تمتلكها "داعش" والتي سيطرت بها على عدة مناطق خلال شهر حزيران الماضي.
يوماً بعد أخر تكشف الانتصارات الاستراتيجية للجيش العراقي وقوات "الحشد الشعب" زيف ادعاءات التحالف الغربي، وأمريكا، حول "فزاعة" داعش، فمعركة جرف النصر ومن قبلها آمرلي وديالى وسامراء و من بعدها بيجي ، أكدت على القدرات العسكرية للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي من ناحية، وهشاشة جحافل داعش التي تعتمد على الإعلام، وكسر معنويات الجنود من ناحية أخرى .
المعركة طويلة مع الارهاب، ولتحرير كافة الأراض العراقية يتوجب على الجيش العراقي وقوات "الحشد الشعبي" الاستمرار في الحرب على "داعش" من اجل انهائها بأسرع وقت لما تشكل من استنزاف مالي وبشري خطير، خصوصاً أن انتصار جرف الصخر كان بمثابة حجر الدومينو الذي ينذر بانهيار "داعش" بشكل دراماتيكي يفوق التصور.