الوقت- أكد الجيش الإيراني في بيان له أن القوات المسلحة سترد على أي اعتداء من العدو بطريقة مدوية وحاسمة.
وبالتزامن مع حلول ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، أصدر جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا دعا فيه مختلف شرائح الشعب، وبالأخص الجيل الشاب، للمشاركة في مسيرة يوم الله 11 فبراير، مؤكدًا في الوقت نفسه على وقوف الجيش إلى جانب الشعب وتحقيقًا لمثل الإمام والشهداء السامية.
وجاء نص بيان الجيش على النحو التالي:
"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ" (آل عمران، 126)
يشكّل الذكرى السابعة والأربعون لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية تجلّيًا لإرادة شعبٍ عظيم وشجاع، الذي شرع في 11 فبراير 1979، تحت القيادة الإلهية والفريدة لسماحة الإمام الخميني (قدس سره)، عهدًا جديدًا من الاستقلال والحرية والديمقراطية الدينية.
لقد قضت الثورة الإسلامية على هيمنة الاستكبار العالمي على إيران العزيزة، وأعادت للشعب الإيراني حق تقرير مصيره. وقد تمكن نظام الجمهورية الإسلامية، القائم على إرادة الشعب الإيراني، خلال السنوات السبعة والأربعين الماضية، تحت قيادات حكماء للأئمة والثورة، وبالاعتماد على الإيمان والعزيمة والمقاومة الوطنية، من التصدي للمؤامرات والفتن المختلفة التي خطط لها وأدّاها الأعداء، محققًا العزة والاقتدار والاستقلال لإيران وشعبها.
واليوم، يقف الشعب الإيراني الشجاع كما كان دائمًا، مخلدًا ذكرى الشهداء والمجاهدين الذين سطّروا أسماؤهم بحروف من نور في تاريخ الوطن، ومتمسكًا بزعيمه وقائده، في مواجهة أطماع الأعداء، ومطالبًا بحقه المشروع.
كما يسعى أبناء هذا الشعب العظيم في القوات المسلحة، من خلال الجهد المستمر والمقاومة، إلى رفع جاهزيتهم وقدرتهم على الدفاع عن الشعب والوطن الإسلامي، فمستعدون للتضحية بأرواحهم في سبيل حماية أمن ومصالح إيران، وسيقابلون أي اعتداء من العدو برد مدوٍ وحاسم.
يهنئ جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشعب بمناسبة أيام عشرة الفجر المباركة وحلول الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة، مؤكّدًا على وقوف الجيش إلى جانب الشعب والتمسك بمثل الإمام الخميني (قدس سره) والشهداء الأجلاء وأهداف النظام الإسلامي العليا. ويدعو كافة شرائح الشعب، وبالأخص الجيل الشاب الثائر والمتحمس، للمشاركة الكثيفة والواعية في مسيرة يوم الله 11 فبراير، لإظهار الإرادة والوحدة الوطنية للعالم، وإعلان استعدادهم لمواجهة أعداء الثورة والوطن الإسلامي.
ولا شك أن المشاركة الواسعة والحماسية للشعب الإيراني البصير في مسيرة 11 فبراير تمثل ردًا صارمًا على أعداء الوطن وعاملًا مهمًا في تعزيز الردع الوطني.
