الوقت- رأى المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" العبرية آفي أشكينازي، ان الأميركيين حذرون، فهم لا يريدون أن يعرفوا كيف يدخلون لمهاجمة إيران، بل كيف يُنهون المعركة.
وحسب الصحيفة العبرية، تساءل اشكنازي "ما الذي سيكون في نهايتة المعركة"؟ ملوحا بـ"هروب الأميركان من افغانستان والعراق" قائلا: "الأميركان يعرفون ويتذكرون كيف خرجوا بعد عشرين عاما من أفغانستان، وما الذي حدث في العراق".
وحسب أشكينازي فان الرعب لا يدب في قلوب الاميركان فحسب بل حتى في قلوب المسؤولين في الكيان المحتل لفلسطين فيما لو هاجم هذا الكيان ايران.
وقد صرح اشكنازي في وقت سابق من الشهر الجاري، خلال حديث إذاعي حول تصريحات وزير اتصالات الكيان المحتل "شلومو قرعي"، الذي قال إن أي هجوم إيراني ضد "إسرائيل" سيكون "نهاية إيران"، قال اشكنازي: ان "إسرائيل لا تملك القدرة على تدمير إيران"، وأن "إسرائيل" ستتحرك بقوة ضد أي هجوم إيراني، لكنها لا تستطيع حسم المعركة ضد ايران بشكل نهائي.
وسعى المراسل العسكري إلى تهدئة الخطاب قائلا: "بإمكان وزير الاتصالات شلومو قرعي قول ما يريد، نحن لا نتحدث عن قيم مطلقة مثل النهاية والبداية، بل عن سيناريوهات"، مشددا على أن "إسرائيل" لا تملك القدرة على حسم المعركة ضد إيران نهائيا، معللا ذبك بقوله: ان "إيران دولة ضخمة، يقطنها حوالي 84 مليون نسمة، وهي أكبر من "إسرائيل" بـ 16 مرة، وان "إسرائيل" لديها القدرة على التشويش، والعرقلة، وتأخير العمليات – لكنها لا تملك القدرة على تدمير إيران".
وأضاف: "حتى الأميركان، بكل ترسانتهم، يدركون أنه لا يمكن إخضاع دولة كهذه من الجو. نحن نتحدث عن إمبراطورية إقليمية، والتاريخ يعلمنا مدى تعقيد ذلك".
كما تحدث عن فجوات المصالح بين كيان "إسرائيل" والولايات المتحدة قائلا: "الأهداف الأمريكية لا تتطابق دائما مع الأهداف الإسرائيلية. إيران لا تهدد وجود الولايات المتحدة، لكنها تهدد وجود "إسرائيل"، ولذلك فإن المصالح مختلفة".
وأوضح أشكينازي أن الحوار الذي يجريه كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية ومكتب رئيس الوزراء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يهدف إلى توضيح المصالح المشتركة تجاه إيران، مؤكدا: "يجب تجنيد الأمريكيين وتوضيح ما قد يخسرونه هم إذا لم يتحركوا، وليس فقط ما ستخسره إسرائيل".
