الوقت - عن عمر يناهز 81 عاماً، غيّب الموت الشاعر المصري، أحمد عنتر مصطفى (1944 – 2025)، بعد صراع مع المرض ودخوله في غيبوبة دامت أياماً قبل وفاته.
حالة من الحزن سادت الأوساط الثقافية المصرية، خاصة أنّ وفاة مصطفى تزامنت مع رحيل الناقد المصري، محمد عبد المطلب.
ونعت وزارة الثقافة المصرية الراحل في بيان مؤكّدة أنّ "الساحة الثقافية فقدت صوتاً شعرياً استثنائياً أثرى المكتبة العربية برؤية متفرّدة"، كما نعاه "اتحاد كتّاب مصر".
ويعتبر الشاعر الراحل واحداً من أبرز شعراء جيل ستينيات القرن العشرين في مصر، وارتبط بعلاقات وثيقة مع عدد من أشهر شعراء تلك المرحلة، من بينهم أمل دنقل.
عنتر مصطفى الذي كان عضواً في مجلس أمناء بيت الشعر، ومجلس إدارة اتحاد الكتّاب المصريين، عمل أيضاً مديراً لمتحف أم كلثوم مسهماً في توثيق تراث "كوكب الشرق".
احتفت به القاهرة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث كرّمته "الهيئة العامّة لقصور الثقافة" ضمن برنامج "العودة إلى الجذور" الذي يكرّم رموز الأدب والفكر في مصر. كما نال عدداً من الجوائز من بينها جائزة البابطين في الكويت عن ديوانه "هكذا تكلم المتنبي".
