السيطرة على “علي الطاهر”… مكسبٌ عسكري أم دعاية انتخابية لنتنياهو؟الوقت - من خلال مزاعمه بالسيطرة المطلقة على تلال “علي الطاهر” الاستراتيجية، يسعى نتنياهو جاهداً لرسم صورة أوسع للانتصار والردع الإسرائيلي أمام الرأي العام، طمعاً في ترميم مكانته السياسية المتصدعة على أعتاب الانتخابات.
صنعاء تتقدم على جبهات الغرب وتفرض معادلة جديدة في اليمنالوقت - لم تعد التطورات المتسارعة في غرب اليمن مجرد جولة جديدة من جولات الاستنزاف، بل باتت تحمل مؤشرات على تحول واضح في طبيعة المبادرة العسكرية. فالقوات المسلحة التابعة لصنعاء دفعت خلال الأيام الأخيرة باتجاه عدد من المحاور الحساسة في غرب تعز وجنوب الحديدة، في وقت وجد فيه خصومها أنفسهم أمام جبهات متعددة وضغط متزامن لم يعد من السهل احتواؤه. وتشير التقارير الواردة إلى عمليات واسعة في الكدحة ومقبنة وجبل حبشي وموزع، بالتزامن مع اشتداد المواجهات في محيط حيس وجبل دباس
اصطفاف تل أبيب وأنقرة في شرق المتوسطالوقت - غدا شرق البحر الأبيض المتوسط، مرةً أخرى، مسرحاً يتلاطم فيه التنافس بين تركيا والكيان الصهيوني. وهو تنافسٌ اكتسى أبعاداً أمنيةً أعمق من ذي قبل، في ظل التقارب المتسارع بين تل أبيب من جهة، واليونان وقبرص من جهة أخرى، وما واكبه من تصاعدٍ محموم في التحركات العسكرية لأنقرة.
طالبان تعتقل 28 طالباً شيعياًالوقت - اعتقلت قوات الأمن الأفغانية 28 شخصاً من الشيعة الذين تجمّعوا احتجاجاً على قرار وزارة العدل في حكومة طالبان بإخلاء الحوزة العلمية «خاتم النبيين(ص)» الواقعة في غرب كابل.
«التايمز»: الهجوم على ناقلات النفط الإيرانية يشعل نار الحربالوقت - كتبت صحيفة «التايمز» أن الولايات المتحدة صعّدت، يوم السبت، مواجهتها مع طهران بشنّ هجومٍ على ثلاث ناقلات نفط إيرانية، وهو تحرّكٌ أعاد إلى الواجهة من جديد تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، حاملاً معه مخاطر مزيدٍ من الاضطراب في حركة الملاحة البحرية والإمدادات العالمية من الطاقة.
تصويت الأمم المتحدة على تغيير خريطة العالم… لماذا تعارض أمريكا؟الوقت - في خطوة نادرة، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يشجّع على التخلي عن خريطة “مركاتور” التقليدية لصالح خريطة تعرض الأبعاد الحقيقية للقارات، وبخاصة قارة أفريقيا، بدقة أكبر؛ خطوة قد تُعيد تشكيل واحدة من أكثر الصور شهرةً عن كوكبنا.
اليابان تصنع صاروخاً هايبرسونياً تحت الماءالوقت - تعتزم اليابان تطوير صاروخ موجَّه هايبرسوني قابل للإطلاق من تحت الماء، في خطوة تُشكّل جزءاً من برنامجها الطموح لتعزيز قدراتها الهجومية بعيدة المدى، وتقوية ذراعها العسكرية تحت سطح البحر. وقد أُدرج هذا المشروع ضمن طلب الميزانية الدفاعية اليابانية للسنة المالية 2027.
روسيا تكشف عن أشرس مروحياتها الهجوميةالوقت - تعتزم روسيا عرض نسخة مطوّرة من مروحية الاستطلاع والهجوم القتالية Ka-52E في معرض العلمين الجوي الدولي 2026 بمصر، في خطوة تُعدّ جزءاً من مساعي موسكو لتوسيع نطاق تصدير هذه المروحية التي خبرت تجربة قتالية واسعة في الحرب على أوكرانيا.
خطة أوروبية مثيرة للجدل لترحيل المهاجرينالوقت - تعمل خمس دولٍ أوروبية، هي ألمانيا والدنمارك والنمسا واليونان وهولندا، على المضيّ قدماً في خطةٍ لإنشاء “مراكز عودة” للمهاجرين خارج حدود الاتحاد الأوروبي؛ خطةٌ قد تدفع بالسياسة الأوروبية المتعلقة بالهجرة إلى منعطفٍ جديد.
الجيش الأمريكي يُغلق مسار تعقّب قواتهالوقت - عمد الجيش الأمريكي إلى تعطيل خصائص التتبّع الإعلاني في عددٍ من الهواتف المحمولة والحواسيب التي يستخدمها الجنود، وذلك درءاً لخطر تعقّب قواته واستهدافها.
موجة الحرّ تُجفّف أيضاً خزائن متاحف فرنساالوقت - تسبّبت موجات الحرّ المتتالية التي عصفت بفرنسا خلال صيف هذا العام، في تراجعٍ ملحوظٍ في إيرادات المتاحف والمعالم التاريخية في مختلف أنحاء البلاد.
العالم يشيخ لأول مرة في تاريخهالوقت - بحسب تقريرٍ نشرته دائرة تعداد السكان الأمريكية، تجاوز عدد الأشخاص البالغين من العمر 65 عاماً فأكثر في العالم، لأول مرةٍ في التاريخ، عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.
ثورةٌ على الرقمنة... الأوروبيون سئموا الهواتف الذكيةالوقت - قد يبدو الأمر غريباً، لكن في زمنٍ استولى فيه الهاتف المحمول على كل لحظة من لحظات حياتنا تقريباً، عادت هواية قديمة لتصبح من جديد ظاهرةً ثقافيةً تعمّ أوروبا: القلم الرصاص، والورق، وحلّ الألغاز!
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تشهد القارة الأوروبية خوفًا من فصل الشتاء كما هو حاصل الآن، على قدم وساق يجري المسؤولون في القارة العجوز للبحث عن الغاز الطبيعي بهدف استيراده بعد أن أغلقت روسيا خط نورد ستريم 1 والذي كان يمد القارة الأوروبية بالغاز، وقرار الإغلاق لم يكن اعتباطيًا أو لأن روسيا صرحت وقالت إن خط الغاز الممتد من أراضيها إلى أوروبا يعاني من اعطال فنية وتسرب في الزيت ومشاكل في المضخة الرئيسية وقبل أسابيع تعرض لمشاكل كبيرة، إلا أن الاوروبيين تجاهلوا هذا الأمر، وفي النهاية توقفت المضخة الرئيسية عن العمل، وقالت موسكو إن لا مشكلة لديها في إعادة ضخ الغاز بشرط أن تقوم شركة سيمينز الألمانية بإصلاح المضخة، وإلى الآن كندا لا تزال تحتفظ بالطوربيد الرئيسي للخط، بعد أن قامت بإصلاحه ورفضت أن تعيده للعمل بحجة أنَّ هناك عقوبات على روسيا.
بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر وتقديمه الاعتذار لها عمّا سبق من تصريحات ضدها خرجت منه، ووقوفه بخضوع أمامها بهدف امداد بلاده بالغاز الجزائري، ها هو رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، يصل هو الآخر الجزائر في زيارة عمل، تتضمن مناقشة ملف الغاز بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، على ضوء تطورات أزمة الطاقة المتصاعدة في أوروبا. حيثُ يأمل الساسة في القارة العجوز بأن تسد الجزائر حاجتهم من الغاز لأن الشتاء بدأ يدق أبوابهم وفواتير الطاقة ارتفعت لديهم عشرات الأضعاف ما رفع التضخم وهبوط اليورو أمام الدولار وفاقم من أزمات الدول الأوروبية سواء على صعيد الطاقة أو على صعيد التعافي من تداعيات وباء كورونا.
يبدو أن القادة الأوروبيين لم يسمعوا ما قاله وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، قبل أقل من شهرين، حيث أكد أن على أوروبا أن تستثمر أولًا في بلاده من أجل تطوير حقول غاز جديدة بشكل مشترك.
وأشار إلى أمر جدًا مهم وخطير وهو أن الجزائر لا يمكنها تلبية الطلب الأوروبي بالكامل. والحقول الجزائرية هي مشتركة بينها وبين إيطاليا وإسبانيا وحتى البرتغال، وبالتالي لا تستطيع أن تصدر كميات كبيرة إلى باقي الدول الأوروبية وعلى رأسِها فرنسا وبريطانيا وبولندا، إلا إذا أرادت أن تقطع الغاز عن شعبها وتصدره للشعوب الأوروبية وهو أمر من المستحيل أن يتم، وبما أن البُنية التحتية لإنتاج الغاز بباقي الحقول الجزائرية غير مجهزة للاستخراج والتصدير فإن العمل على الاستثمار فيها وتطويرها سيأخذ أقل شيء خمس سنوات، وبالتالي هل يستطيع المواطن الأوروبي تحمل كل هذا لخمس سنوات اخرى؟ والجزائر حليف رئيسي وموثوق من قِبل روسيا في أفريقيا، وبالتالي لن تغامر الجزائر بعلاقاتها مع موسكو من أجل عيون القارة الأوروبية، التي قبلَ أشهر معدودة وقفت ضدها وهاجمتها لمصلحة فرنسا وماكرون الذي رفض وقتها الاعتراف بجرائم بلاده في الجزائر أبان احتلال فرنسا لها.
مع بداية الحرب في أوكرانيا سعى الغرب بقيادة الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات على روسيا التي لم تجد أمامها وسيلة غير الدفاع ومواجهة العقوبات بمثلها، وبدأت بتخفيف امدادات الغاز عن القارة العجوز تارة بحجة الصيانة وتارةً أخرى بسبب قرار الدفع بالروبل، وفي النهاية أوقفت الغاز بشكل كامل بسبب العطل في الخط، وهو ما اعتبره الغرب استخداما للغاز من قبل موسكو كسلاح بوجه العقوبات. وبدأ الساسة الغربيون يتحسسون رؤوسهم بعد أن شاهدوا أن فواتير الغاز وصلت لمبالغ باهظة والضرائب ارتفعت على الأوروبيين الذين بدورهم بدؤوا بالتململ من تداعيات العقوبات عليهم، وهو ما فتح الباب للحديث عن ضغط أميركي بريطاني على أوكرانيا للقبول بالوضع الحالي وإنهاء الحرب بهدف ترتيب الوضع بالقارة قبل الانفجار. وشعر الأوروبيون أنهم وضعوا أمام الدب الروسي في مصارعة غير متكافئة لأن الأخير يحمل بيده عصا الغاز، واعتبروا أن الولايات المتحدة باتت عاجزة عن تعويضهم عن الخسائر التي دفعوها مقابل الوقوف بوجه روسيا، بعد أن وصلوا إلى النهاية في العداء معها. والآن أثبت للعلن أن أوروبا تم توريطها في هذه الحرب، وخصوصًا أن العديد من الدول الأوروبية بدأت تشهد تظاهرات وحركات احتجاجية ضد السياسة الغربية نحو موسكو والتي هي من تأثر بها وليس روسيا، التي وجهت طاقتها نحو الشرق وخصوصًا الصين والدول الآسيوية، وعلى العكس بدأت تجني أرباحًا أكثر مما كانت تجنيه من الأوروبيين.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)