صنعاء تُهدد بإغلاق باب المندب .. ضربة قاصمة للهيمنة الأمريكية الصهيونيةالوقت - في مواجهة التصعيد الأمريكي الصهيوني المتواصل ضد محور المقاومة، وخصوصاً الضغوط الشديدة على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان التي شهدتها الأيام الماضية، أعلنت صنعاء استعدادها الكامل للدخول في معركة مباشرة مع العدو الأمريكي والكيان الصهيوني من خلال إعادة إغلاق مضيق باب المندب. يأتي هذا الموقف اليمني الشجاع ضمن استراتيجية وحدة الساحات التي تُجسد تلاحم جبهات المقاومة، ويهدف إلى فرض تكاليف باهظة عسكرياً واقتصادياً على قوى الاستعمار والاحتلال
حماس تفاجئ الكيان الصهيوني... إعادة البناء العسكري مكتملة، وزامير يقرّ باستئناف الحرب!الوقت- في صدفة تكشف الحقيقة، اعترفت وسائل الإعلام الصهيونية بأن رئيس أركان الجيش الصهيوني إيال زامير وافق على خطط عسكرية لاستئناف العمليات في قطاع غزة، ليس لأن المقاومة استُنزفت كما يدّعون، بل لأنها أعادت بناء قدراتها العسكرية وتجهّزت للقتال مرة أخرى. هذا الاعتراف الصريح يثبت أن رواية الكيان الصهيوني حول «القضاء على حماس» كانت مجرد دعاية كاذبة، بينما الواقع على الأرض يرى أن حماس ما زالت صامدة وقادرة على إعادة تشكيل صفوفها. وتأتي هذه التسريبات الصهيونية في وقت يتصاعد فيه القلق الإسرائيلي من أن الحرب لم تحسم نتائجها،
أربع رسائل استراتيجية في الهجمات الصاروخية الأخيرة لإيرانالوقت - ترسل إيران من خلال عملياتها الأخيرة، سواء في الخليج الفارسي أو عبر الهجوم الصاروخي على الأراضي المحتلة، رسالةً مفادها أنها لا تزال تملك اليد العليا في سباق الصمود بعد جولتين داميتين من الحروب، هما حرب الـ12 يومًا وحرب الـ40 يومًا.
محور الصمود.. دلالات التضامن اليمني الإيراني في مواجهة الاستكبار العالميالوقت- في مشهد سياسي يعكس عمق الروابط الاستراتيجية وتلاقي المصائر بين صنعاء وطهران، تأتي الرسالة التي بعث بها نائب وزير الخارجية والمغتربين اليمني، عبدالواحد أبوراس، إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لتتجاوز كونها بروتوكولاً دبلوماسياً بمناسبة ذكرى رحيل الإمام الخميني، لتصبح إعلاناً سياسياً صريحاً عن وحدة الموقف في مواجهة التحديات الوجودية الكبرى. إن هذا التوقيت ليس وليد الصدفة، بل يأتي في ظل تصاعد وتيرة العدوان والمؤامرات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر سياسات الحصار الجائر والضغوط العسكرية الممنهجة. من خلال هذه الرسالة، لا يستحضر اليمن إرث الإمام الخميني كقيمة روحية فحسب، بل يستحضره كمنهج عمل سياسي يقوم على مقارعة الظلم والتحرر من التبعية، وهي المبادئ ذاتها التي باتت تشكل العمود الفقري لمواقف اليمن في وجه الهيمنة الدولية المتصاعدة
الوقت- افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني اصدرت فجر اليوم الاثنين بيانا بشأن التفاهم حول إنهاء الحرب بين إيران وأمريكا.
مركز حقوقي: العدو الصهيوني يواصل الإبادة الجماعية بغزة للسيطرة عليهاالوقت- قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان،اليوم السبت، إن قوات العدو الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات تدمير المنازل والأحياء السكنية في قطاع غزة، بالتزامن مع توسيع نطاق سيطرتها العسكرية، بهدف ترسيخ احتلال طويل الأمد، وخلق ظروف مواتية للتهجير القسري للسكان الفلسطينيين، في سياق جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
جائزة «القلم الذهبي للحرية» 2026 لمصوري غزة تقديراً لتوثيقهم الحرب تحت النارالوقت- في تكريم دولي لجهود الصحفيين الفلسطينيين في توثيق الحرب على قطاع غزة، أعلنت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار منح جائزة «القلم الذهبي للحرية» لعام 2026 لمصوري ومخرجي الفيديو العاملين في الوكالات الإخبارية العالمية الثلاث الكبرى: وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس)، ووكالة أسوشيتد برس، ووكالة رويترز.
غزّة تجدد العهد لمحور المقاومة وتؤكد وحدة الجبهاتالوقت- في قلب مدينة غزة، نُظِّمت فعالية جماهيرية كبرى تحت شعار "ميداننا واحد وعدونا واحد"، برعاية اللجان الشعبية الدولية المناهضة للعدوان. وقد توافدت أعداد كبيرة من المواطنين للمشاركة في هذا الحدث الذي جسّد موقف الشعوب الحرة الرافض لسياسات الاحتلال والهيمنة.
قاليباف: نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نجيد اللغات الأخرى بطلاقة أكبرالوقت- اكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، أنه في حال أخلّ الطرف المقابل بالتزاماته، فإن إيران ستلجأ إلى الأسلوب الذي تتقنه بشكل أفضل، قائلا: إننا نفضّل لغة الدبلوماسية، لكننا نجيد اللغات الأخرى بطلاقة أكبر.
عراقجي: القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دائمالوقت- اكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، ان القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية، مضيفا: نحن نفضل لغة الدبلوماسية لكن مع ذلك وكما اظهر مقاتلينا الشجعان للعالم فإننا نجيد التحدث بلغات أخرى أيضاً.
مراسم تشييع قائد الأمة المجاهد الشهيد ستقام بعد العقد الأول من محرمالوقت- أعلنت اللجنة المركزية لاحياء العروج الدامي للإمام المجاهد الشهيد، سماحة آية الله العظمى الخامنئي، في بيان لها، أن مراسم الوداع والتشييع ومواراة الثرى لامام الامة الشهيد، ستقام بعد انتهاء العقد الأول من شهر محرم الحرام .
اليمن يؤكد مجددا وقوفه وتضامنه مع إيران في مواجهة العدوانالوقت- أشاد نائب وزير الخارجية اليمني عبدالواحد أبوراس لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمناقب الإمام الخميني وما مثله من مدرسة قائمة على مقارعة الظلم والتحرر من التبعية وتحقيق الاستقلال.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- المصائب لا تأتي فرادى على كيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث شهد في الفترة الأخيرة أزمات داخلية وخارجية، فبعد أن تصدعت حكومته وباتت حكومة تسيير أعمال ودخل في نفق الانتخابات المبكرة للكنيست والضرب بين القوى السياسية، شن عدوانا على قطاع غزّة فردّت المقاومة عليه بعنف فتصدع أمنياً وعسكرياً داخلياً، وبعد كل هذا أتت ضربة جديدة في صميم الكيان حيث كشفت صحيفة هآرتس العبرية أنه في الفترة الأخيرة ازداد عدد الكتب التي تصدر في الولايات المتحدّة من قبل أدباء يهود أميركيين ينتقدون فيها الكيان الصهيوني وقادته، ويسخرون من الطبقة الحاكمة في الكيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر ليس بجديد بل يحدث منذ فترة، ولكن الكُتّاب اليهود في أميركا رفعوا وتيرة نقدهم وسخريتهم من كيان الاحتلال والساسة فيه، وهذا الأمر يشير إلى نوع من انفصال يحدث بين اليهود الأميركيين وكيان الاحتلال، وأن ظاهرة الرفض اليهودي في أميركا لكل ما هو إسرائيلي باتت مرتفعة جداً وهو ما ينذر بتأزم الوضع بين الجانبين أكثر مما هو عليه الآن، ما سيؤدي بالتأكيد إلى تدهور هذه العلاقات وربما تحولها إلى صراع مواجهة حقيقي وتنتقل من الصحف والكتب الى الشارع.
قبل عام تحديداً قال نائب رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن الجنرال عيران ليرمان، أن على الحكومة الصهيونية تقوية العلاقة مع يهود أميركا، وبناء الجسور مع الكونغرس على جانبي الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بهدف كسب دعم المؤسسة الأمنية الأميركية، وممارسة تأثير أكبر على قرارات واشنطن في القضايا الأساسية التي تهم تل أبيب.
وأضاف إن ارتباط إسرائيل بالحزب الجمهوري، جعلها على خلاف ربما غير علني مع الحزب الديمقراطي، موصياً بعدم الانجرار خلف الاستقطابات الاميركية، وتعزيز الانتماء للحزبين، لافتاً إلى أن المؤيدين لإسرائيل في صفوف القيادة اليهودية في الولايات المتحدة وهم من الحزب الديمقراطي، رأوا بقلق بالغ علامات تماهي قادة كيان الاحتلال مع دونالد ترامب الجمهوري وطريقته في الحكم، وأشار إلى أن هذا الانطباع لدى اليهود الاميركيين يتطلب من إسرائيل الاستماع إلى أعلى مستوى لمخاوفهم وتوقعاتهم، والحاجة لإعادة بناء العلاقات الخاصة معهم.
هذه التصريحات جاءت بالتوازي مع تأكيد صحيفة معاريف قبل عام أيضاً أن كبار أعضاء الجالية اليهودية الكبيرة في الولايات المتحدة لا يعرفون أسماء المرشحين الإسرائيليين في الانتخابات، ولا يوجد حتى تقرير عن مرشح جديد لمنصب القنصل الإسرائيلي في نيويورك لأنه ببساطة لا توجد قيادة إسرائيلية. وأشارت إلى أن الوضع القائم يعني أن تل أبيب أمام مفصل مهم وهو أنها تمتلك نوعين من اليهود الأول في إسرائيل والثاني في الولايات المتحدة، وأنها مقبلة على الانفصال والطلاق بين الطرفين، مؤكدة أن إسرائيل والمجتمع اليهودي في الولايات المتحدة شعبان بمقياسين مختلفين، أهدافهما منفصلة، وتسمياتهما متناقضة، وأن اليهود الذين يقيمون داخل إسرائيل ليسوا هم اليهود الذين يعيشون في الخارج، وهذه الخلافات نشأت وتشكلت وتكثفت في السنوات الأخيرة، وأصبحت حقيقة واقعة.
هذه الخلافات هي بسبب السياسة الإسرائيلية المجهولة والضبابية وغياب الرؤية لدى الساسة في الكيان الإسرائيلي حيث إنهم يواصلون انفصالهم عن الواقع، وهو ما انعكس على القرارت الأميركية أيضاً وخصوصاً بعد أن أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، أن بلاده لديها خلافات تكتيكية. مع شركائها الإسرائيليين فيما يتعلق بالاتفاق النووي، وهو ما يؤكد أن اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة لم يعد يعمل كما كان في السابق، وأن الولايات المتحدة لديها ملاحظات كبيرة وجوهرية على طريقة عمل كيان الاحتلال وخصوصاً في الفترة الأخيرة.
انفصال اليهود في الولايات المتحدة عن اليهود في كيان الاحتلال، سيكلف تل أبيب كثيراً ويجعلها دون سقف حماية، إضافة إلى أن هذا الانفصال إن حدث سيجعل القادة الأميركيين أحرارا في اتخاذ المواقف والقرارات التي من الممكن أن يكون لها عواقب غير إيجابية على كيان الاحتلال، وخصوصاً أن تل أبيب في الفترة الأخيرة بدأت تفقد شعبيتها لدى الغرب بعد الانتهاكات التي تقوم بها ضد الفلسطينيين سواء في قطاع غزّة أو في القدس أو في الضفة الغربية، وبالتالي محاولة الدفاع عن تل أبيب أمام الجمهور الغربي بات عبئاً على هذه الدول وأولها الولايات المتحدة.
اليهود في أميركا يعتبرون من أكثر اليهود امتلاكاً للأموال والنفوذ في العالم وخسارتهم ستعني ضربة موجعة في قلب الكيان الإسرائيلي.