إندونيسيا تهدد بالانسحاب من قوة حفظ السلام الدولية في غزة.. دلالات سياسية واستراتيجيةالوقت- أعلنت الحكومة الإندونيسية تهديدها بالانسحاب من قوة حفظ السلام الدولية في قطاع غزة في حال لم تتحقق شروطاً محددة لها، هذا الموقف يأتي في سياق متشابك من التوترات الدولية حول الوضع الإنساني والأمني في غزة، ويؤكد على أهمية دور الدول الفاعلة في حماية المدنيين، تهديد إندونيسيا ليس مجرد تصريح عابر، بل يحمل في طياته رسالة دبلوماسية واضحة للمجتمع الدولي: لا يمكن استمرار المشاركة في عمليات حفظ السلام دون ضمانات واضحة لحقوق المدنيين وحماية البنية الإنسانية للقطاع، ويعكس هذا الموقف وعي إندونيسيا بمسؤولياتها الدولية، كما يسلط الضوء على قدرتها على استخدام نفوذها الدبلوماسي لتحقيق أهداف إنسانية، وهو ما يمكن أن يشكل ضغطاً إيجابياً على الأطراف الأخرى المعنية بالنزاع لضمان التزام حقيقي بالمعايير الإنسانية.
مخطط “ساحة حرب” في شمال الضفة.. دبابات وطائرات وعقوبات جماعية ضمن تصعيد غير مسبوق للكيان الإسرائيليالوقت- تتزايد المؤشرات في الأيام الأخيرة على انتقال الكيان الإسرائيلي نحو مقاربة أكثر اتساعاً وخشونة في التعامل مع محافظات شمال الضفة الغربية المحتلة، عبر ما وصفته وسائل إعلام عبرية بـ“خطة جاهزة” لتحويل المنطقة إلى “ساحة حرب” شبيهة بما شهدته غزة من حيث أدوات القوة المستخدمة واتساع نطاق التدمير والضغط على السكان، وبينما تَعرض هذه التسريبات على أنها “سيناريو مُعدّ” لمرحلة قد تُفعّل عند أي تصعيد أمني كبير، يرى مراقبون وحقوقيون أن مجرد تداولها يكرّس مساراً قائماً بالفعل منذ أكثر من عام: توسيع العمليات، تعميق العزل، وإعادة تشكيل المخيمات بالقوة، مع كلفة إنسانية واقتصادية متصاعدة.
جدل السيادة والأمن الاقتصادي: بيع شركة «زيم» يشعل نقاشاً واسعاً داخل الكيان الإسرائيليالوقت- في تطور أثار نقاشاً اقتصادياً وسياسياً واسعاً، تحوّل الحديث عن احتمال بيع شركة الشحن البحري الإسرائيلية «زيم – خدمات الشحن المتكاملة» إلى أحد أبرز الملفات المطروحة داخل الكيان الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة. فالشركة التي تُعد من أقدم وأهم ركائز النقل البحري والتجارة الخارجية تواجه اليوم مرحلة مفصلية قد تعيد تشكيل ملكيتها ودورها الاستراتيجي، وسط مخاوف أمنية وانتقادات داخلية وتحليلات اقتصادية متباينة.
فضيحة العجز العسكري في الكيان الصهيونيالوقت- في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، يواجه الكيان الصهيوني أزمة عميقة تكشف عن هشاشته العسكرية، حيث يعاني جيش الاحتلال من عجز يقدر بنحو 12 ألف جندي في مختلف الأذرع، بما في ذلك نحو 7.5 آلاف في المواقع القتالية، هذا النقص، المستند إلى بيانات رسمية عرضها العميد شاي تايب أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، يأتي بالتوازي مع الاستعدادات لاحتمال تصعيد واسع مع إيران، وسط ترقب نتائج المفاوضات بين واشنطن وطهران. ومع استمرار الاعتداءات في جبهات متعددة منذ 7 أكتوبر 2023، أدت الحرب الإبادية في غزة، بدعم أمريكي، إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة 171 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية.
لجان المقاومة في فلسطين: قصف خيام النازحين في خانيونس وجباليا جريمة حربالوقت- أعلنت لجان المقاومة في فلسطين أن القصف الصهيوني الذي استهدف خيام النازحين في خان يونس وجباليا وأدى إلى سقوط شهداء، يمثل جريمة حرب تعكس عقلية فاشية، مؤكدة أن الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في ظل غياب المحاسبة الدولية.
خلال 24 ساعة.. شهيدان و11 إصابة في غزةالوقت- أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم، أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة ، خلال الـ 24 ساعة الماضية: شهيدان و 11 إصابة ، ليرفع عدد الشهداء منذ وقف اطلاق النار لـ603 .
حماس: توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس محاولة لفرض السيادة قسرًاالوقت- أكدت حركة حماس أن ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى الخط الأخضر يمثل تطوراً بالغ الخطورة، وسابقة عدوانية لم تحدث منذ نكسة عام 1967، ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس.
تضليل تل أبيب بشأن "الضم" بقانون جديد في الضفة الغربيةكما حالت فصائل المقاومة دون احتلال غزة بالكامل، فإن خلايا المقاومة الناشئة في الضفة الغربية لن تسمح للكيان الصهيوني بتنفيذ مخطط احتلاله في هذه المنطقة، وستزيد جهود المتطرفين لتنفيذ مخططاتهم الطموحة من تعريض أمن واستقرار الأراضي المحتلة للخطر.
شركة إسرائيلية تكشف بالخطأ جزءا من نظام تشغيل تجسسيالوقت- نشرت شركة السايبر الإسرائيلية “باراغون سوليوشنز” بالخطأ صورا على منصة لينكدإن كاشفة جزءا من نظام تشغيل برنامج التجسس التابع لها المعروف باسم “غرافيت”، قبل أن تحذفه لاحقا.
الخارجية الإيرانية: تصريحات بيلوسي بفرض معاناة متعمدة علی المدنیین یعد ارهاباالوقت- قال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"، إن فرض الألم والمعاناة عمدا علی المدنیین لأغراض سیاسیة یعد ارهابا، وذلك ردا على تصريحات رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة "نانسي بيلوسي" التي طالبت الإدارة الأمريكية بشل الاقتصاد الإيراني للضغط على المدنيين في ايران.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- دائماً ما تكون الحقيقة موجعة لكيان الاحتلال وداعيمه وخصوصاً عندما يوضعون أمام مرآة عملهم فتكشف عورتهم وتفضح جرائمهم.. رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، واصل انتقاداته لتصريحات الرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التي اتهم فيها إسرائيل بارتكاب محرقة هولوكوست بحق الفلسطينيين.
وأشار لابيد إلى أن اتهام عباس إسرائيل بارتكاب 50 محرقة أثناء وقوفه على التراب الألماني ليس عاراً أخلاقيا فحسب بل كذبة وحشية على حد تعبيره. وأضاف إن قُتل ستة ملايين يهودي في الهولوكوست من بينهم مليون ونصف المليون طفل يهودي التاريخ لن يغفر له أبداً. وأتى هذا التصريح رداً على عباس الذي قال إن كيان الاحتلال ارتكب منذ عام 1947 حتى اليوم 50 مجزرة في 50 موقعاً فلسطينياً. معتبراً أن الـ50 مجزرة 50 هولوكوستاً. وبقي عباس مُصراً على كلامه رغم أن أحد الصحفيين سأله هل سيعتذر لإسرائيل بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين للهجوم الفلسطيني على البعثة الرياضية الإسرائيلية في أولمبياد ميونخ 1972، فرد عباس قائلاً إن هناك يومياً قتلى يسقطهم الجيش الإسرائيلي، ولا يجب النبش في الماضي.
تصريحات عباس كانت خلال زيارته إلى برلين وفي مؤتمر صحفي إلى جانب المستشار الألماني أولاف شولتس، الذي انتقد عباس علناً قبل ذلك لأن عباس وصف السياسة الإسرائيلية بأنها نظام أبارتايد (فصل عنصري). وبالتالي أظهر المستشار الألماني الصورة الحقيقية للغرب الذي يدعي وقوفه إلى جانب الفلسطينيين لكنه في الحقيقة يقف إلى جانب الجلاد وليس مع الشعب الفلسطيني، فإذا كانت سياسات كيان الاحتلال ليس بسياسات الفصل العنصري فمن ستكون سياساته كذلك؟ الاحتلال الذي يقتل ويقمع ويعتقل ويغيب ويطرد ويشرد ويهدم المنازل وينتهك الحرمات الدينية ليس بنظام فصل عنصري، فكيف تكون سياسات الفصل العنصري من وجهة النظر الغربية؟ وبالتالي الغرب يثبت يوماً بعد الآخر أنه شريك حقيقي في اضطهاد الشعب الفلسطيني وعنصر أساسي في سياسات الفصل العنصري التي يمارسها كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.
تصريحات لابيد لا يمكن تناولها بصورة واحدة بل يجب أن تُقسّم وتفصل ويرد على كل جزء منها على حدة، أولاً إنسانياً، دينياً واجتماعياً كل جريمة قتل مدانة ومرفوضة حسب جميع الشرائع الدينية أو الإنسانية، وبالتالي الهولوكوست مرفوضة ومدانة. ثانياً الرقم الذي سرده لابيد ويقوله الاحتلال الإسرائيلي بأن من ذهبوا في هذه المحرقة ستة ملايين يهودي يشكك فيه وليس نحن من نشكك أو الفلسطينيين، بل إن الغرب نفسه يشكك ويعتبر أن الرقم مبالغ فيه وبالتالي كلام لابيد يحتاج لتدقيق ووثائق من جهة ثالثة تكون حيادية، ثم من قال إن ضحايا الهولوكوست كانوا يهودا فقط؟ فقد كان بينهم مسلمون ومسيحيون من أعداء نظام هتلر وبالتالي سردية أنهم كانوا من اليهود فقط هي سردية ضعيفة، لأنه صحيح أن اليهود كانوا نسبة كبيرة منهم، ولكن هناك أعراق أُخرى كانت ضحية هذه المحرقة مثل المسيحيين الأفارقة أو الشيوعيين من انصار الاتحاد السوفيتي أو المسلمين الألبان الرافضين لسياسات هتلر وغيرهم، وبالتالي السردية الإسرائيلية بخصوص المحرقة في حد ذاتها غير واقعية.
كيان الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مئات المجازر وليس خمسين مجزرة فقط كما قال عباس، وآخرها كان قتله للأطفال والنساء في قطاع غزّة قبل عدة أيام في عدوانه الآخير، ثم إن سياساته في اضطهاد الفلسطينيين واعتقاله الوحشي لهم وفرضه عليهم سنوات طويلة من السجن أليست أمور تشبه ما كان يفعله النظام النازي ضد معارضيه والرافضين له؟ سياسة الاعتقال الإداري أليست من السياسات الوحشية ضد الفلسطينيين؟ الاعتقال الإداري هو الاعتقال الذي يصدر من كيان الاحتلال بحق أي شخص فلسطيني دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام حيث يكون بناء على ملفات سرية إستخبارية أو بسبب عدم وجود أو لنقص الأدلة ضد متهم ما، وهذا الاعتقال هو أمر مزاجي فإذا وجد ضابط المخابرات أن هذا الشخص يشكل خطراً على كيان الاحتلال فإنه يعتقله إداريا لعشرات السنوات دون إبداء الأسباب، أليس هذا الامر هولوكوست بحق الشباب الفلسطيني، الذي كل شخص منهم معرض لانتزاع حريته على اتفه الامور؟ أن قطع الفلسطيني إشارة المرور ربما يتعرض لهذا الاعتقال.
كيان الاحتلال يتّبع مع الفلسطينيين سياسة الغابة ويريد أن يعتقلهم ويقتلهم ويشردهم ولا يريدهم أن يتحدثوا أو يعبر أحد عن دعمهم، فإن ارتفع صوت الضحية على الفور يقوم بالإجهاز عليها برفقة حلفائه الغربيين ليبقى هو وحده من يتسيد الصورة، لكن البندقية الفلسطينية لا تزال تقف أمام هذه السياسات وكسرت عنجهية كيان الاحتلال.