الوقت- قال المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين، وليام سبيندلر إن 85 ألف شخص فروا بعد التصعيد الأخير في الرمادي ومحيطها منذ 15 مايو/ أيار، وبسط داعش سيطرته على مدينة الرمادي بعد معارك طاحنة استمرت منذ شنه الهجوم على المدينة في الـ10 من أبريل/نيسان الماضي.
وأشار سبيندلر إلى أن "الكثير من الناس يواجهون صعوبات جمة عند حواجز التفتيش، إلى جانب القيود التي يضعها المسؤولون المحليون، حيث يجبرونهم على العودة"، لافتا إلى أن "180 ألف شخص في الأنبار اضطروا إلى ترك مناطقهم منذ نيسان الماضي".
واعربت المنظمات الدولية عديدة عن تخوفها من حركات نزوح جديدة في العراق، رغم ما تقدمه البعثات من المساعدات الإنسانية لعشرات آلاف العراقيين منذ اندلاع الموجة الأخيرة من الأزمة، خاصة مع عدم كفاية تلك المساعدات والتباطؤ الدولي في دعم تلك البعثات الانسانية.
وفي سياق آخر اعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن سفر 125 الف مقاتل من 100 دولة الى العراق وسوريا، وفيما بيّن أن غالبية المقاتلين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما، أعرب عن قلقه من تطورات الأوضاع الأخيرة في العراق وسوريا.
وتتزايد أرقام النازحين باستمرار حسب حصيلة قدمتها المنظمة الدولية للهجرة ليتجاوز عددهم في الأراضي العراقية إجماليا 2.8 مليون عراقي، مشيرة إلى أن عدد النازحين من الرمادي وضواحيها منذ بدء هجوم تنظيم داعش الارهابي على المدينة في الـ10 من أبريل/نيسان، تجاوز 100 ألف شخص إذ سجلت المنظمة خلال هذه الفترة أكثر من 133 ألف نازح جديد في 15 محافظة من محافظات العراق الـ18.
