الوقت - في لحظة تاريخية يُظهرها الواقع بكل صراحة، يُفضح عضو الدفة السياسية في حركة أنصار الله محمد الفرح التبعية المطلقة للسعودية في مجال التصنيع العسكري، ويُبرز الشقاق بين صنعاء والرياض في هذا المجال كمؤشر قوي على قوة اليمن وهشاشة النظام السعودي. في خطاب يُعد بمثابة صدمة للعالم، أكد محمد الفرح أن «مقارنة القدرات العسكرية بين اليمن والسعودية لا تُقاس بحجم عقود الشراء، بل بإمكانية التصنيع المحلي والاحتفاظ بالتطوير من خلال قرارات وطنية مستقلة».
هذا التصريح ليس مجرد حديث سياسي، بل هو صرخة حازمة تُمهد لمواجهة شاملة مع العدوان السعودي الأمريكي، وتُحول الاعتماد على الاستيراد إلى وهن أساسي يُعرّض الرياض للانهيار. ففي زمن يُشهد فيه اليمن قفزة هائلة نحو الاكتفاء الذاتي في الإنتاج والصيانة والتطوير، يُبرز الفرح التبعية السعودية كـ«عقم تاريخي» يُثبت أن الحقيقة العسكرية لا تُشترى من أي سوق، وأن القوة الحقيقية تكمن في الاستقلال الوطني.هذه اللحظة تُعيد صياغة معادلات الحرب الإقليمية، وتُكشف عن حجم الوهن السعودي الذي يدفع اليمنيين إلى مواجهة أقوى، وتُحوّل الثورة اليمنية إلى نموذج للشعوب التي ترفض التبعية وتُبني على ركائزها الخاصة.
السعودية أسيرة الاستيراد
يُعد التبعية المطلقة على الاستيراد سلاحاً خفياً يُستخدمه النظام السعودي لفرض سيطرته على الشعوب، لكن يوماً بعد يوم يتحول هذا التبعية إلى وهن يُكشف نفسه في مواجهات يومية مع الثورة اليمنية. محمد الفرح، عضو الدفة السياسية في أنصار الله، يُفضح هذه التبعية بكل وضوح عندما يؤكد أن السعودية «تُعتمد بشكل شديد على الاستيراد والنظم العسكرية من الخارج»، بينما يُبني اليمن على ركائز التصنيع المحلي والتطوير الذاتي. هذا الاعتماد ليس صدفة، بل نتيجة لقرارات سياسية متعمدة منذ عقود، حيث يُصر النظام السعودي على الشراء من الشركات الأمريكية والبريطانية والفرنسية دون أن يُفكر يوماً واحداً في بناء قدرات وطنية حقيقية. أما اليمن، فيومه، أصبح نموذجاً للاستقلال: يُنتج الأسلحة محلياً، يُصنّع الصواريخ والطائرات المسيرة، ويُطور التقنيات بنفسه دون أن يطلب تصريحاً من أي دولة خارجية.
هكذا يُصبح الاعتماد السعودي على الاستيراد إلى أداة للهيمنة والسيطرة، بينما يُحوّل الاستقلال اليمني إلى قوة لا تُقهر. هذا الفرق الجوهري يُعرّض الرياض لمخاطر كبيرة، إذ لا يمكن للنظام السعودي أن يتخذ أي قرار عسكري بمفرده، بل يجب أن يرجع إلى واشنطن أو لندن أو باريس. هذا التبعية المطلقة هو السبب الرئيسي في ضعف التحالف السعودي-الأمريكي، وهو ما يُثبت أن القوة الحقيقية لا تُشترى بالمليارات، بل تُبنى على الاستقلال الوطني.
اليمن تصنيع محلي .. السعودية تبعية مطلقة
يُشكل الشقاق بين صنعاء والرياض في مجال التصنيع العسكري اليوم أكبر دليل على الثورة اليمنية، حيث يُؤكد محمد الفرح أن «القيادة في صنعاء تتجه نحو تطوير القدرات في الإنتاج والصيانة والتطوير المحلي، وهو ما يمنحها قراراً مستقلًا في كل شيء». أما السعودية، فهي لا تزال تعيش في عالم الشراء والاعتماد على الخارج، وهذا الشقاق هو الذي يُفضح هشاشة التحالف السعودي-الأمريكي.
في حين يُنتج اليمن صواريخ وطائرات مسيرة وأسلحة دفاعية محلية، يُضطر النظام السعودي إلى الاعتماد على عقود باهظة الثمن من الخارج، وهذا يجعله رهينة السياسات الخارجية. هذا الشقاق ليس مجرد اختلاف فني، بل هو صراع بين الاستقلال والتبعية، وبين القوة والوهن. اليمن يُبني على ركائز وطنية، بينما السعودية تُدار بأوامر من الخارج، وهذا ما يُجعل الرياض عرضة للانهيار في أي مواجهة حقيقية.هذا الواقع يُكشف أن التصنيع المحلي هو مفتاح الاستقلال، وأن أي دولة تعتمد على الاستيراد هي دولة ضعيفة. السعودية، بتبعيتها المطلقة، تُعاني من هذا الوهن يومياً، وهو ما يُدفع اليمنيين إلى مزيد من الثبات والصمود. هذا الشقاق يُفتح الباب أمام مواجهة شاملة، ويُحوّل اليمن إلى نموذج لكل الشعوب التي ترفض التبعية وتُبني قوتها على تصنيعها الخاص.
الحقيقة العسكرية لا تُشترى ولا تُباع!
يُثبت التصريح اليوم بكل وضوح أن الحقيقة العسكرية لا تُشترى بالمليارات، بل تُبنى على الاستقلال الوطني، وهو ما يُفضح ضعف النظام السعودي الذي يعيش على الاعتماد الخارجي. محمد الفرح يُؤكد أن «تطوير القدرات المحلية في صنعاء يمنحها القدرة على مواجهة الظروف الميدانية دون أن تكون رهينة قرارات أي طرف خارجي»، وهذا هو الفرق الكبير الذي يُجعل اليمن قوة لا تُقهر.
في حين يُصنع اليمن أسلحته ويُطور تقنياته بنفسه، يُضطر النظام السعودي إلى الشراء من أي دولة يطلبها المورد، وهذا يجعله أسير السياسات الخارجية. هذا التبعية يُعرّض الرياض لمخاطر كبيرة، إذ لا يمكن لها أن تتخذ قراراً عسكرياً مستقلاً. أما اليمن، فهو يُبني على ركائز وطنية ويُحقق الاكتفاء الذاتي، وهو ما يُثبت أن القوة الحقيقية لا تُباع.
هذا الواقع يُفتح أبواب المواجهة الشاملة، ويُحوّل الثورة اليمنية إلى نموذج للشعوب التي ترفض التبعية. السعودية، بضعفها الواضح في التصنيع المحلي، تُصبح هدفاً سهلاً للثورة، وهو ما يُثبت أن الحقيقة لا تُشترى ولا تُباع. هذا التصريح يُمهد لمواجهة شاملة، ويُكشف أن الاستقلال هو المفتاح الوحيد للقوة الحقيقية.
إن المقارنة بين المسارين اليمني والسعودي ليست مجرد تحليل تقني لخطوط الإنتاج العسكري، بل هي مواجهة بين عقيدتين متناقضتين: عقيدة الصمود التي تجذرها صنعاء عبر توطين التكنولوجيا تحت الحصار، وعقيدة “اقتصاد التبعية” التي تكرسها الرياض عبر ربط أمنها الوطني بـ “مخازن” القوى الغربية. يرى مراقبون أن السعودية، رغم إنفاقها الفلكي، تفتقر إلى “السيادة التكنولوجية” التي تمنح القرار العسكري فاعليته؛ فهي تشتري الآلة ولا تملك زمام تطويرها أو تكييفها مع تحديات المعركة الميدانية. في المقابل، تحول اليمن من مستورد للذخيرة إلى “مبتكر للميدان”، حيث تُثبت التقنيات المحلية كفاءتها في تجاوز منظومات الدفاع المتطورة التي تستند إليها السعودية. هذا التحول ليس مجرد تفوق عسكري، بل هو إعلان صريح عن سقوط “مبدأ الهيمنة بالاستيراد”؛ فبينما تحاول الرياض شراء “الأمان” بصفقات دولية، تبني صنعاء “الردع” بإرادة وطنية، مما يجعل الترسانة السعودية -مهما بلغت ضخامتها- تظل رهينة “قرار خارجي” يحدد متى وكيف تُستخدم، في وقتٍ يمتلك فيه اليمني قراره المستقل في قلب المعركة
