الوقت - كشف تقرير أسبوعي صادر عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" عن حجم غير مسبوق من الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 20 آب/أغسطس 2026، حيث بلغ إجمالي الانتهاكات المرتكبة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين 1840 انتهاكاً موزعة على مختلف أنواع القمع والاعتداءات.
وتوزعت هذه الانتهاكات على النحو التالي: 77 إصابة فلسطينية، و164 حالة اعتقال واحتجاز، و257 اقتحاماً عسكرياً، و262 مداهمة للمنازل، إضافة إلى 85 حالة هدم وتدمير للممتلكات، و338 حالة تضييق عند الحواجز العسكرية، و183 إغلاقاً للمناطق والطرق، و71 حادثة إطلاق نار، في مؤشر على وتيرة تصاعدية للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
ولم تقتصر الانتهاكات على الجانب العسكري، بل شملت أيضاً 197 اعتداءً من المستوطنين ونشاطاً استيطانياً، و198 حالة اعتداء ومصادرة للممتلكات، إلى جانب 4 انتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، و4 اعتداءات طالت الطواقم الطبية والإسعافية، مما يعكس استهدافاً ممنهجاً لكافة مقومات الحياة الفلسطينية.
في المقابل، أشار التقرير إلى تصاعد ملحوظ في أعمال المقاومة الشعبية، حيث رصد المركز تنفيذ 68 عملاً مقاوماً خلال الأسبوع ذاته، شملت 56 مواجهة ميدانية مع قوات الاحتلال، و11 عملية تصدٍ لاعتداءات المستوطنين، إضافة إلى تظاهرة شعبية رفضاً لجرائم الاحتلال وسياساته الاستيطانية والقمعية.
وأكد المركز أن هذه الأعمال جاءت في سياق الرد على الاقتحامات المتواصلة للمدن والبلدات، والاعتداءات على المقدسات، وسياسات التضييق والاعتقال التي تطال آلاف الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الضفة الغربية تشهد حالة من التصعيد الميداني المتواصل، في ظل غياب أي آفاق سياسية قادرة على وقف الانتهاكات أو ردع المستوطنين.
