الوقت - أصيب شخص، السبت، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي جنوب غربي سوريا.
وقالت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية، إن شخصا أصيب جراء استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة في البلدة، دون توضيح حالته الصحية أو هويته.
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة حتى الساعة 09:55 (ت.غ)، فيما لم تعلن إسرائيل دوافع الهجوم أو هدفه، في ظل استمرار انتهاكاتها للسيادة السورية.
وندّد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس السبت بتصريحات السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك، المكلّف أيضا الملف السوري في واشنطن، بعدما انتقد ضربة إسرائيلية استهدفت قاعدة عسكرية سورية قرب الحدود التركية.
وكتب كاتس على منصة إكس أن إسرائيل نقلت “معلومات استخباراتية إلى الجهات الأميركية المخوّلة” قبل الضربة، معتبرا أن تصريحات باراك “حافلة بالمغالطات والمواقف التي تتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه بشأن هضبة الجولان”.
وقصفت إسرائيل الثلاثاء قاعدة أبو الضهور في شمال غرب سوريا، والتي تضررت خلال الحرب وباتت خارج الخدمة منذ 2012، بذريعة منع انتشار قوات تركية في الموقع.
وبعيد الضربة، كتب باراك على منصة اكس أن الولايات المتحدة “قلقة للغاية” كون الضربات تُشكل “تصعيدا غير ضروري”.
وفي مقابلة أجراها المؤثر اللبناني الأميركي ماريو نوفل مع باراك وبثت الجمعة، أوضح الدبلوماسي أن الضربة قد تكون خطوة لجر تركيا الى نزاع قبل الانتخابات العامة في إسرائيل في 27 تشرين الأول/اكتوبر.
وقال باراك أيضا إن مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في 1967 واعترفت الولايات المتحدة بضمها في 2019، “محتلة” من جانب إسرائيل.
الى ذلك، رد كاتس السبت على انتقادات داخلية للقصف على سوريا، وخصوصا من بعض قادة المعارضة. واعتبر أن “محاولة بعض المعارضين وبعض وسائل الإعلام تسييس العملية في سوريا تنبع من مزيج من جهل، وعدم فهم للمصالح الأمنية الإسرائيلية، ورغبة دائمة في مهاجمة الحكومة، وهذا الأمر يستحق كل إدانة”.
