الوقت- استأنف الكيان الصهيوني هجماته على مناطق مختلفة في لبنان منذ الساعات الأولى من صباح اليوم. وبحسب هذا التقرير، قصفت مقاتلات الاحتلال منطقة كفر صير في النبطية الواقعة في جنوب لبنان.
إلى ذلك، قصفت مناطق صريفا وكفرا ومجدل سلم وكوثرية الرز ودير الزهراني في جنوب لبنان.
أُفيد أيضاً بأن طائرات النظام الإسرائيلي قصفت منطقة يحمر الشقيف جنوب لبنان ست مرات على الأقل خلال الساعات القليلة الماضية.
اشتباكات عنيفة بين قوات حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي على محور النبطية الاستراتيجي
وأفاد مراسل قناة المنار بتحركات قوات الاحتلال الإسرائيلي على طول نهر الليطاني باتجاه شرق زوطر، واستمرار الاشتباكات العنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال.
وشهدت مدينة شرق زوتر في منطقة النبطية جنوب لبنان تحركات إسرائيلية مكثفة ومتكررة منذ صباح اليوم للسيطرة عليها، واشتباكات عنيفة بين حزب الله وقوات الاحتلال.
وأكدت هذه المصادر أن المدينة تُعتبر خطاً دفاعياً ومفتاحاً للوصول إلى القرى الواقعة شمال نهر الليطاني.
بحسب التقارير، تدور معركة ضارية على ضفاف نهر الليطاني في منطقة دير سريان، حيث يحاول الجنود الإسرائيليون التقدم نحو مدينة زوتر الشرقية، الواقعة على الضفة الشمالية للنهر، مقابل مدينة دير سريان حيث يتمركز الجيش الإسرائيلي.
واستخدم الحزب في المعركة الرشاشات وقذائف المدفعية والصواريخ والطائرات المسيّرة الانتحارية، مما أعاق التقدم الإسرائيلي وحصر المعركة في ضواحي المدينة وضفة النهر.
واستهدفت المقاومة الإسلامية اللبنانية معدات الجيش المحتل بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حزب الله يراقب تحركات كبار ضباط الجيش بهدف استهدافهم.
وفي الوقت نفسه، أعلن حزب الله اللبناني أنه استهدف مركبة عسكرية إسرائيلية من طراز هامر بطائرة مسيّرة على نهر الليطاني في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان.
ووفقًا لبيان صادر عن حزب الله، أسفر الهجوم عن اشتعال النيران في المركبة العسكرية.
وأعلنت المقاومة الإسلامية اللبنانية أنها استهدفت أيضًا تجمعًا للآليات العسكرية وجنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة نفسها بقذائف الهاون والصواريخ.
كما أعلن حزب الله أنه استهدف جرافة عسكرية من طراز D9 ومركبة اتصالات تابعة للجيش الإسرائيلي على نهر الليطاني بطائرة مسيرة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر إسرائيلية أن ثلاث طائرات مسيرة تابعة لحزب الله قصفت مواقع عسكرية للجيش الإسرائيلي.
وأعلنت مصادر إسرائيلية أن ثلاث طائرات مسيرة انطلقت من لبنان اليوم قصفت مواقع عسكرية داخل الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
وأفادت مصادر عبرية بإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة تابعة لحزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرات مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله قصفت مناطق حول منطقة ناتوا في الجليل الغربي.
وفي الوقت نفسه، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بانطلاق صفارات الإنذار في نطوعا، غرب الحدود مع لبنان، بسبب تسلل طائرة مسيرة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن طائرة مسيرة أخرى قصفت داخل الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي على الحدود اللبنانية، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع.
في الوقت نفسه، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار في منطقة نطوعا بالجليل الغربي انطلقت للمرة الرابعة خلال ساعة واحدة بسبب اختراق طائرة مسيرة. كما تم تفعيل صفارات الإنذار في عرب العرامشة، على الجانب الغربي من الحدود مع لبنان، بعد ورود بلاغ عن اختراق طائرة مسيرة.
في هذه الأثناء، استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوات الاحتياط التابعة للكيان لتوسيع نطاق الهجمات على جنوب لبنان، مدعياً أن تل أبيب لا تكتفي بعدم تخفيف وتيرة الهجمات، بل دعت إلى تسريعها.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية أن جيش الكيان بدأ عملية التعبئة والاستدعاء لتكثيف وتوسيع نطاق عملياته العسكرية على الأراضي اللبنانية. وطلب الجيش من جميع الجنود الذين تم تسريحهم، حتى في الأيام الأخيرة، التسجيل الفوري والالتحاق بخدمة الاحتياط.
هجمات جديدة للجيش الإسرائيلي على جنوب لبنان
أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً عاجلاً بالإخلاء لسكان مدينة النبطية جنوب لبنان.
كما ادعى الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان ليلة أمس.
في المقابل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيرة تابعة لحزب الله اللبناني قصفت قاعدة عسكرية في الجليل دون إطلاق صفارات الإنذار. ولم تُدلِ المصادر الإسرائيلية بأي أنباء عن وقوع إصابات جراء الهجوم.
كما أفادت قناة I24 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي هاجم شمال الخط الأصفر جنوب لبنان ونفذ غارات في المنطقة.
واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أيضاً مناطق في بلدة صريفا وساحل المنصوري في منطقة صور جنوب لبنان.
صحيفة جيروزاليم بوست: على إسرائيل التخلي عن وهم الردع على الحدود اللبنانية
كتبت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية في تقرير لها: على إسرائيل التخلي عن وهم الردع على الحدود الشمالية، لأن الواقع على الأرض يُظهر أن حزب الله لا يزال يمتلك القدرة والإرادة على شنّ الهجمات.
وأضافت الصحيفة الصهيونية: منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 8 أبريل/نيسان، قُتل 11 جنديًا إسرائيليًا في لبنان، مما يُشير إلى أن الجبهة الشمالية لم تهدأ ولم يتم دحر حزب الله.
وكتبت جيروزاليم بوست: لا تزال طائرات حزب الله المسيّرة تستهدف المستوطنات الإسرائيلية مثل متولا، مما يُعطّل المدارس والحياة اليومية لسكان الشمال، ولا تزال صفارات الإنذار تُدوّي.
وأضافت الصحيفة الصهيونية: يكمن الخطر الرئيسي في تطبيع "حرب استنزاف منخفضة الحدة"؛ حرب تستمر دون استراتيجية حاسمة.
كتبت صحيفة جيروزاليم بوست: لا يمكن لإسرائيل أن تتحمل الوضع الراهن طويلًا، وإذا استمر سقوط قتلى من الجنود الإسرائيليين بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهذا يعني أن المنطقة لم تدخل مرحلة استقرار ما بعد الحرب، بل هي على شفا جولة جديدة من الصراع.
خطة تل أبيب لتوسيع نطاق عدوانها على لبنان
من جهة أخرى، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يُعيد تنظيم جنوده بهدف تكثيف الهجمات على لبنان.
ويشير التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي طلب من الجنود الذين أنهوا خدمتهم العسكرية في الأيام الأخيرة الانضمام فورًا إلى قوات الاحتياط.
كما أعلنت القناة الإسرائيلية الخامسة عشرة أن الجيش أعلن منطقة رأس الناقورة منطقة عسكرية مغلقة حتى 31 مايو/أيار، وذلك عقب تصاعد حدة الاشتباكات على الجبهة الشمالية.
الموجة الأخيرة من الهجمات الإسرائيلية على لبنان
خلال اليوم الماضي، وبعد الإعلان الرسمي للجيش الإسرائيلي عن بدء موجة جديدة من الهجمات، تعرضت مناطق متفرقة في شرق وجنوب لبنان، بما فيها محافظة البقاع، لقصف جوي مكثف من الطائرات المقاتلة.
وأفادت قناة الميادين من شرق لبنان بأن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية قصفت بلدة مشغرة في غرب البقاع للمرة الثامنة خلال هذه الموجة الجديدة.
وفي الوقت نفسه، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مدينة النبطية بغاراتها الجوية على الجبهة الجنوبية.
كما لم تسلم مستوطنتا رشكنانية وشحور من الهجمات الصهيونية، حيث استُهدفتا.
الكيان الصهيوني: هاجمنا 70 موقعًا خلال 24 ساعة
اعترف الجيش الإسرائيلي، في انتهاكه الصارخ لوقف إطلاق النار في لبنان، باستهدافه 70 موقعًا في البلاد خلال 24 ساعة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أيضًا بأن تهديد إسرائيل بتوسيع نطاق هجماتها في لبنان أدى إلى إجلاء قسري لسكان الضواحي الجنوبية لبيروت.
