الوقت - رداً على الجرائم الأمريكية، وجّهت القوات المسلحة الإيرانية فوراً موجةً من الضربات الصاروخية والمسيّرة، أنزلت خلالها ضربات موجعة بمواقع العدو في الخليج الفارسي والأردن، وقد ألحقت هذه الضربات - بحسب التقارير - خسائر فادحة بالمعدات العسكرية الأمريكية.
وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيان صادر عنها: “رداً على جرائم أمريكا، شنّ مقاتلو القوة البرية الأبطال، بالتزامن مع استهداف قواعد الأشرار الأمريكيين في الأردن والبحرين وأربيل، هجوماً صاروخياً - مسيّراً مركّباً على مقر ومكان إقامة القائد الأمريكي في قاعدة علي السالم، مما أدى إلى القضاء على عدد من عناصر العدو. ثم أضرم المقاتلون النار في حظيرة الطائرات المسيّرة ومدرج انطلاق الطائرات المشاركة في الهجمات على المدنيين، ودمّروا عدداً من هذه الطائرات المسيّرة”.
وأضافت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني: “خلال هذه الهجمات، تم استهداف معسكر مشاة البحرية الأمريكية في الأردن، المعروف بـ«معسكر التبتين»، بصواريخ باليستية، مما أدى إلى مصرع عدد كبير من الجنود الأمريكيين”.
وبحسب هذا البيان، وفي إطار الاقتصاص من الجريمة الأمريكية في المناطق الجنوبية لإيران، شنّ مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني هجوماً كثيفاً بالصواريخ الباليستية على حظائر الطائرات المسيّرة بعيدة المدى من طرازَي “آر كيو-4” و"إم كيو-9"، في القاعدة الجوية الأمريكية بالأردن المعروفة بـ«قاعدة الأمير حسن»، مما أدى إلى تدمير عدد من هذه الطائرات وقتل عدد من الطيارين وأفراد الطاقم الفني الجوي.
وفي بيان آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني: “من خلال هجوم صاروخي ومسيّر مركّب على القواعد الأمريكية في أربيل، دمّرنا مركزاً للصيانة ومستودعات للمعدات الفنية التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي، كما دمّرنا نظام توجيه المنطاد الاستخباراتي الأمريكي في القاعدة. وأضرم مقاتلو القوة البرية الأبطال النار أيضاً في خزانات الوقود الخاصة بهذه القاعدة، وقضوا على عدد من المعتدين”.
علاوةً على ذلك، استهدف الجيش الإيراني أيضاً بعض مواقع العدو في المنطقة. وبحسب العلاقات العامة للجيش، فإنه في المرحلة الثلاثين من “عملية الصاعقة”، ورداً على استهداف المدنيين الأبرياء، استهدفت منذ فجر اليوم عشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية التابعة للجيش أنظمة الرادار ومواقع تمركز القوات الأمريكية في قاعدتَي “الظفرة” و"المنهاد" الإماراتيتين. كما تعرّضت المنشآت الرادارية ومراكز تجمّع القوات الأمريكية الإرهابية في قاعدة “الشيخ عيسى” بالبحرين مجدداً لهجمات كثيفة بطائرات “أرش” الانتحارية المسيّرة.
وأكدت العلاقات العامة للجيش أن “استهداف المناطق السكنية، وضرب حفلات الزفاف من قبل العدو، يمثّل مثالاً صارخاً على جريمة الحرب، ويكشف عن الوجه القبيح لما يُسمّى بـ«حقوق الإنسان الأمريكية»”، مشددة على أن “رد مقاتلي الجيش على هذه الجرائم سيكون بلا شك واسعاً وممتداً”.
