الوقت - أعلنت فرقة "ماسيف أتاك" البريطانية أن السلطات السنغافورية احتجزت أعضاء فريقها وحققت معهم بصورة منفصلة، عقب رفع العلم الفلسطيني خلال حفل موسيقي أقيم في البلاد الأربعاء الماضي.
وقالت الفرقة في بيان نشرته عبر موقع "إنستغرام" إن أعضاءها عُزلوا عن بعضهم وخضعوا للاستجواب، كما فتّشت غرف عدد منهم في الفندق وصودرت جوازات سفرهم مؤقتاً.
وأظهرت مقاطع مصورة 2 من أعضاء الفرقة وهما يرفعان العلم الفلسطيني على خشبة المسرح، وسط هتافات من الجمهور تطالب بحرية فلسطين.
وأعلنت الشرطة السنغافورية، بعد انتهاء التحقيق والتشاور مع النيابة العامة، توجيه تحذيرات صارمة إلى العضوين ومنعهما من دخول البلاد مجدداً، من دون الكشف عن اسميهما.
وقالت الشرطة إن رفع العلم والهتافات المصاحبة له "قد يؤثران سلباً في الوئام العرقي والديني في سنغافورة"، مشيرة إلى أن "عرض الأعلام والرموز الوطنية الأجنبية في الأماكن العامة يتطلب الحصول على تصريح مسبق".
وأضافت "هيئة تنظيم الإعلام" أنها لن توافق على طلبات مستقبلية لإقامة حفلات للفرقة في سنغافورة، في ظل قرار منع العضوين من دخول البلاد، كما تدرس احتمال وجود مخالفات لشروط ترخيص الحفل.
وأعربت "ماسيف أتاك" عن دهشتها وخيبة أملها من الإجراءات، معتبرة أن "رفع علم دولة معترف بها على نطاق واسع لا ينبغي أن يشكل مخالفة قانونية".
وتشتهر الفرقة، التي تأسست في مدينة بريستول البريطانية عام 1988، بمواقفها السياسية وانتقاداتها للحروب والانتهاكات الإنسانية، ولا سيما حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.
