الوقت - شهد قطاع غزة، صباح السبت 1 أغسطس/آب 2026، تصعيدًا جديدًا للعنف الإسرائيلي، أسفر عن استشهاد 7 مواطنين وإصابة آخرين في قصف استهدف أحياء سكنية ومناطق نزوح، في وقت أعلنت فيه الدفاع المدني عن انتشال أكثر من 100 شهيد من تحت أنقاض منازل في حي الصبرة.
أبرز تفاصيل القصف والإصابات: أفادت المصادر الطبية بغزة بسلسلة من الهجمات التي استهدفت مناطق متعددة خلال ساعات الصباح الأولى:
مدينة غزة: استهدف قصف شارع الثلاثيني في المدينة، مما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين. كما قصفت الطائرات الإسرائيلية محيط مبنى الجامعة الإسلامية في المنطقة الصناعية بحي تل الهوا.
جنوب غزة: سقط شهيدان جراء قصف منزل في حارة الريس جنوب مدينة غزة.
مواصي خانيونس: أصيبت نازحتان برصاص الاحتلال في منطقة بئر 22.
إجمالي الضحايا: أعلنت المصادر الطبية استشهاد 5 مواطنين في غارات منفصلة منذ فجر السبت، لترتفع الحصيلة اليومية إلى 7 شهداء على الأقل.
كارثة حي الصبرة: انتشال 100 شهيد وسط صمت عالمي في مشهد مأساوي، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، أن طواقم الإنقاذ تمكنت من انتشال أكثر من 100 شهيد من تحت أنقاض منازل عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" في حي الصبرة. وصف بصل المأساة قائلاً: "أكثر من 100 إنسان ظلوا تحت الركام لفترة طويلة بينما كان العالم يشاهد ويصمت"، مشيرًا إلى استمرار صعوبة الوصول إلى الضحايا الباقين تحت الأنقاض بسبب استمرار القصف وانعدام الأمن.
توثيق "الضمير" للانتهاكات وتصنيفها كجرائم حرب أصدرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تقريرًا جديدًا يوثق انتهاكات الاحتلال، معتبرة إياها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وذكرت المؤسسة أنها وثقت استشهاد 147 فلسطينيًا خلال الفترة الأخيرة، بينهم:
18 طفلًا
12 سيدة
عناصر من الشرطة المدنية والعاملين في تأمين المساعدات.
وأوضحت المؤسسة أن الاستهداف شمل نطاقًا واسعًا من الأهداف المدنية، يشمل:
منازل سكنية وخيام نازحين.
مركبات مدنية ونقاط شرطة.
مناطق مصنفة "صفراء" ومراكز إيواء داخل مستشفيات.
مشيعي جنازات وورش حدادة.
ودعت المؤسسة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لـوقف الانتهاكات، وحماية المدنيين، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، محملة العالم مسؤولية الصمت أمام ما وصفته بـ"حرب الإبادة الجماعية المستمرة".
