موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
تقارير
«الوقت» في حوار مع مواطن روسي حول مکانة المرشد الإيراني الأعلی الشهيد:

موجة وداع عارمة من موسكو إلى طهران... قائد إيران الشهيد كان صوت المسلمين في العالم

الإثنين 27 محرم 1448
موجة وداع عارمة من موسكو إلى طهران... قائد إيران الشهيد كان صوت المسلمين في العالم

الوقت - وسط جموع المعزين الذين قدموا من مختلف البلدان للمشاركة في مراسم تشييع قائد إيران الشهيد السيد علي الخامنئي في طهران، كان من بين الوجوه العديدة مسلمون روس، بعضهم جاء من مدن مختلفة في روسيا رغم المسافات الطويلة، ليشاركوا في «الوداع الأخير» لشخصيةٍ كانوا يعتبرونها لسنوات ليست فقط زعيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل أحد أكثر قادة العالم الإسلامي تأثيراً.

«صاحب شيخ زداييف» هو أحد هؤلاء الزوار. وهو مواطن روسي، تحدث مع موقع «الوقت» عن خلفية معرفته بآية الله السيد الخامنئي، ومكانته بين مسلمي روسيا، ومشاعر الناس في بلاده عقب إعلان نبأ استشهاده.

رحلة لإحياء واجب الوفاء

في مستهل حديثه، بيّن الشيخ زداييف دوافع سفره إلى إيران قائلاً: «منذ اللحظة التي سمعت فيها نبأ استشهاد آية الله الخامنئي، قررت أن أحضر مراسم تشييعه. شعرت أن هذه ليست مجرد مراسم حداد، بل لحظة تاريخية للإسلام العالمي، وكان من واجبي أن أكون في طهران لأشارك إلى جانب الشعب الإيراني والمسلمين الآخرين في هذه المناسبة».

وأضاف: «لم تكن هذه الرحلة بالنسبة لي مجرد سفر عادي. جئت لإكرام شخصيةٍ تعلمتُ منها لسنوات وتابعتُ خطاباته. شعرت أنه لو لم أحضر هذه المراسم، فلن أكون قد أديت واجبي تجاه مَن كان مصدر إلهامٍ للعديد من المسلمين على مدى سنوات».

معرفة من مساجد موسكو

وحول كيفية تعرّفه على آية الله الخامنئي، قال هذا المواطن الروسي: «تعرفت عليه منذ عام 2007. في ذلك العام، بدأت أرتاد مساجد ومراكز إسلامية في موسكو أكثر، وهناك تعرفت لأول مرة على أفكاره وخطاباته ورسائله. ومنذ ذلك الحين، كنت حريصاً على متابعة مواقفه وخطاباته وتوجيهاته. ومع مرور الوقت، تعمّق فهمي لشخصيته العلمية والدينية والسياسية، وازداد احترامي له».

وتابع: «في روسيا، كان كثير من المسلمين، وخصوصاً الشيعة، يتابعون كلماته بانتباه. وفي العديد من المساجد والمنتديات الدينية، كانت تُناقش آراؤه، وكانت مؤلفاته وخطاباته تنتقل بين المهتمين. ولم يكن هذا الاهتمام محصوراً في المسلمين المقيمين في روسيا فقط، بل كان للمسلمين الأصليين في البلاد رغبة كبيرة في التعرف على آرائه».

الشعبية بين الشيعة وأهل السنة

أشار شيخ زداييف إلى مكانة آية الله الخامنئي بين الشيعة في روسيا قائلاً: «بالنسبة لكثير من الشيعة في روسيا، لم يكن مجرد زعيم سياسي فحسب، بل كان يحتل مكانة إمام ومرجع ديني. كانوا يتحدثون عنه بمحبة وولع، وكان كثيرون منهم يستندون في قراراتهم الدينية إلى فتاواه وتوجيهاته. إن الاحترام الذي يكنّه الناس له لم يكن فقط بسبب موقعه السياسي، بل كان متجذراً في مكانته العلمية والفقهية.»

وأضاف: «يمكنني القول بلا تردد إن آية الله الخامنئي كان من أكثر الشخصيات الدينية محبةً بين شيعة روسيا. قد يكون التعبير عن هذه المشاعر بالكلمات أمراً عسيراً، لكن هناك علاقة عميقة وعاطفية بين شيعة روسيا وبينه. هذه المحبة تشكّلت على مدار سنوات طويلة، ولم تكن مجرد انفعال عابر.»

وأكد هذا المواطن الروسي أيضاً أن الاحترام لآية الله الخامنئي لم يكن محصوراً في صفوف الشيعة فقط، بل قال: «حتى كثير من أهل السنة في روسيا يكنّون له احتراماً خاصاً. قد توجد بعض الخلافات الفقهية، لكن من حيث المكانة العلمية، والشجاعة السياسية، ودوره في الدفاع عن المسلمين، كان يحظى بتقدير كبير.»

الحزن الذي اجتاح روسيا

وأشار إلى تأثير نبأ استشهاد آية الله الخامنئي على مسلمي روسيا قائلاً: «عندما انتشر هذا الخبر، صُدم كثير من الناس حقاً. عمّ الحزن المساجد والمراكز الإسلامية، وشعر الكثيرون بأنهم فقدوا أحد أعظم شخصيات العالم الإسلامي.»

وأضاف شيخ زداييف: «إذا أردت أن أعبّر عن شعوري، فلا بد أن أقول إن فقدان هذه الشخصية كان عسيراً علينا جداً. قد يستطيع الإنسان تحمل فقدان كثير من الأشخاص، لكن فقدان قائدٍ وثقنا به لسنوات وكان كلامه نور دربنا، أمر صعب للغاية.»

قيادة تتجاوز حدود إيران

کما عبّر عن اعتقاده بأن آية الله الخامنئي كان شخصيًة تتجاوز حدود إيران قائلاً: «كان ينتمي إلى جميع المسلمين. إذا نظرنا إلى الدول المختلفة، نرى أن المسلمين في شتى أرجاء العالم الإسلامي كانوا يشعرون بالقرب منه. لم تكن مكانته تقتصر على مسؤوليته السياسية فقط، بل نشأت من شخصيته العلمية والدينية ونظرته إلى قضايا العالم الإسلامي.»

وأضاف: «كان دائماً يتحدث عن قضايا الأمة الإسلامية، ويسعى جاهدًا إلى دعوة المسلمين إلى الوحدة. وكانت هذه النظرة سبباً في شعور كثير من المسلمين خارج إيران بالقرب منه.»

الدفاع عن فلسطين؛ سرّ الشعبية

في جزء آخر من الحوار، اعتبر الشيخ زداييف دعم آية الله الخامنئي لفلسطين ولبنان واليمن من أهم أسباب شعبيته بين مسلمي روسيا، وقال: «من وجهة نظرنا، كان من القادة القلائل الذين لم ينسحبوا أمام القوى الكبرى، وكان يلتزم بمواقف ثابتة في دعم الشعوب المسلمة. إن دعم الفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين جعل الكثير من المسلمين يشعرون بأن هناك صوتًا في العالم لا يزال يدافع عن حقوقهم.»

وتابع: «بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في دول غير إسلامية، يحمل هذا الأمر أهميةً خاصةً. كنا نشعر بأن هناك مَن يتحدث على المستوى الدولي عن قضايا المسلمين، وليس غير مبالٍ بمشاكلهم.»

ما رأيته في طهران

وتحدث هذا المواطن الروسي عن الحضور الواسع للناس في مراسم التشييع قائلاً: «المشاهد التي رأيتها اليوم في طهران، ستظل محفورةً في ذاكرتي إلى الأبد. هذا الحضور الواسع كشف عن عمق العلاقة بين الناس وقائدهم. لقد شاهدت العديد من المراسم في دول مختلفة، لكن ما رأيته اليوم في طهران كان مختلفًا من حيث العظمة، وعاطفة الناس، والجو الروحي.»

وأشار إلى وجود معزين من دول مختلفة وأضاف: «رؤية مسلمين من جنسيات متعددة إلى جانب أبناء إيران، دلّت على أن شخصية آية الله الخامنئي لم تكن معروفةً داخل إيران فقط، بل كانت تحتل مكانةً خاصةً بين مسلمي البلدان الأخرى أيضًا.»

الطريق الذي سيستمر

وفي ختام الحديث، أكد الشيخ زداييف: «رغم أن آية الله الخامنئي لم يعد بيننا اليوم، إلا أن أفكاره وكلماته والطريق الذي تركه خلفه، سيظل حيًا بين ملايين المسلمين. آمل أن يتمكن المسلمون، بالحفاظ على الوحدة، من مواصلة نفس درب العزة والاستقلال والدفاع عن الأمة الإسلامية الذي كان يؤكد عليه. وسأروي بعد عودتي إلى روسيا ما رأيته وخبرته في هذه الأيام في طهران لأصدقائي ومواطني بلادي، لأنني أعتقد أن هذه الأيام تشكّل جزءًا من تاريخ الإسلام المعاصر.»

 

كلمات مفتاحية :

إيران آية الله السيد الخامنئي شيخ زداييف روسيا مراسم التشييع قائد إيران الشهيد

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة