موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

مسيرة سبعٍ وأربعين عامًا من الثورة الإسلامية في إيران... من الثبات على المبادئ إلى ترسيخ الردع المتزايد

الأربعاء 23 شعبان 1447
مسيرة سبعٍ وأربعين عامًا من الثورة الإسلامية في إيران... من الثبات على المبادئ إلى ترسيخ الردع المتزايد

الوقت - سبعٌ وأربعون عامًا تمضي على انتصار الثورة الإسلامية، وإيران تحتفي هذا العام، كما في كل عام، باحتفالات "الثاني والعشرين من بهمن"، التي تُمثّل رمزًا خالداً لثباتها واستقرارها. تلك الثورة التي انطلقت بشعارات الاستقلال والعدالة والحرية، استطاعت أن تصمد أمام شتى الضغوط والأزمات، سواءً كانت داخلية أو خارجية، وأن تعزز مكانتها في مختلف الميادين.

وإنّ المشاركة الحاشدة للشعب في المسيرات التي تُحيي ذكرى انتصار الثورة ليست مجرد تذكيرٍ بأمجاد الماضي، بل هي دليلٌ ساطع على الإرادة الوطنية وقوة الردع التي تتحلى بها الجمهورية الإسلامية. كما تمثّل هذه الاحتفالات فرصةً لتسليط الضوء على الإنجازات العلمية والتكنولوجية والاستراتيجية للبلاد، وتؤكد أنّ التمسك بمبادئ الثورة هو ما مكّن إيران من تجاوز التهديدات والتحوّل إلى قوةٍ مستقلة وذات تأثير. إنّ تجربة السبعة والأربعين عامًا تحمل رسالةً جلية للعالم: الجمهورية الإسلامية تمضي في مسارها بعزمٍ لا يلين وبروحٍ متقدة.

إنجازات علمية خلال سبعٍ وأربعين عامًا

رغم المحاولات المستمرة من القوى الغربية لعرقلة مسيرة التقدم العلمي في إيران، ومنعها من اتخاذ قرارات مستقلة عن النظام العالمي الجديد، إلا أن الجمهورية الإسلامية، اعتمادًا على عبقرية نخبها وسياساتها التنموية، استطاعت أن تحجز لنفسها مكانةً مرموقةً بين الأمم. فقد حققت إنجازاتٍ لافتة في مجالات الطب، وهندسة الفضاء، وتكنولوجيا النانو، والطاقة النووية، مما كرّس حضورها العلمي في هذه الميادين.

إنّ هذه الإنجازات ليست سوى انعكاسٍ للعزيمة الوطنية والإمكانات العلمية التي تزخر بها البلاد، والتي لم تُثنها العقوبات الظالمة ولا القيود المفروضة عن مواصلة درب التقدم. فقد نجحت إيران في أن تحتل المرتبة الرابعة عالميًا في مجال تكنولوجيا النانو، ووصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، حيث يتم تصنيع أكثر من 97% من احتياجاتها الدوائية محليًا. كما أنّها باتت ضمن العشر دول الأولى عالميًا في إنتاج الأدوية البيوتكنولوجية، بما في ذلك أدوية مكافحة السرطان وهرمونات النمو.

وفي مجال الطاقة النووية، أتاحت المعرفة الإيرانية بتخصيب اليورانيوم إنتاج الكهرباء، واستخدامات طبية وزراعية متعددة، وها هو مفاعل “بوشهر” النووي يقف شامخًا كرمزٍ لاستقلال إيران في مجال الطاقة.

أما في ميدان الفضاء، فقد انضمت إيران إلى نخبة الدول القادرة على إطلاق الأقمار الصناعية بقدرات وطنية خالصة. وفي الجانب الدفاعي، أحرزت الجمهورية الإسلامية تقدمًا هائلًا عبر تصنيع الصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيّرة المتطورة، مما عزّز من قدراتها الردعية وأجبر أعداءها على الإقرار بتفوقها.

إنّ هذا المزج بين القوة الدفاعية والتقدم العلمي والاستقرار الوطني، قد رسّخ صورة الجمهورية الإسلامية كدولةٍ صامدةٍ ومستشرفةٍ للمستقبل. ورغم أنّ إيران واجهت أشدّ العقوبات الدولية وأقسى القيود العالمية، إلا أنها بعزيمةٍ صلبةٍ وجهودٍ دؤوبة استطاعت أن تبلغ هذه القمم العلمية.

وما تلك القيود إلا حافزٌ إضافي أطلق العنان للإبداع، إذ تحوّلت التحديات إلى وقودٍ يدفع عجلة التقدم نحو آفاقٍ جديدة. إنّ هذه الإنجازات هي شاهدٌ حيّ على استقلالية القرار الإيراني، وعبقرية نخبها، وقدرتها على تمهيد الطريق نحو المستقبل، حتى في أحلك الظروف وأصعب المحن.

مبدأ التصدي للطغيان: هوية الثورة الإسلامية بين التمسك بالمبادئ ومقارعة الاستكبار

منذ أن بزغ فجر الجمهورية الإسلامية، أُسِّست ملامح هويتها على التصدي للطغيان، ورفض الاستكبار، والانتصار لقضايا المستضعفين من الشعوب. لم تكن هذه المبادئ شعاراتٍ عابرةً تُرفع في المناسبات، بل هي ركائز متينة قامت عليها دعائم النظام السياسي والفكري في صلب الثورة الإسلامية. ثورةٌ ابتدأت بإعلان القطيعة مع التبعية، ورفع لواء الاستقلال، وإعلاء راية العدل، معلنةً منذ البداية موقفها الصريح تجاه النظام العالمي القائم على الهيمنة، ومؤكدةً أنها لن تصمت أمام جشع القوى الكبرى وطغيانها.

وفي هذا السياق، كانت الولايات المتحدة الأمريكية تمثّل رمز الاستكبار العالمي، مما جعلها في قلب المواجهة مع الجمهورية الإسلامية. لقد عمدت أمريكا إلى اتباع سياساتٍ تدخّلية، وفرضت ضغوطًا سياسية واقتصادية متواصلة، ولم تتوانَ عن التهديد والوعيد. غير أن هذه التحديات لم تنل من عزيمة الثورة، بل كانت حافزًا لترسيخ خطاب إيران الاستقلالي، وجعلت منها منارةً لتحذير الشعوب والحكومات من الطبيعة الاستعمارية لهذا الاستكبار، مُظهرةً أن أمن الأمم وحقوقها لا يمكن أن تتحقق إلا بالخلاص من دائرة التبعية المقيتة.

وفي إطار هذه المواجهة، اتخذت الجمهورية الإسلامية منذ نشأتها موقفًا واضحًا لا لبس فيه من الاحتلال الصهيوني. لقد جعلت من الدفاع عن القضية الفلسطينية، ومعارضة احتلال الأراضي الإسلامية، أحد أبرز معالم سياستها الخارجية وهويتها الثابتة. كان هذا الموقف نابعًا من عقيدةٍ ثورية ودينية متجذرة، ترى في مقارعة الظلم واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا، وليس مجرد اختيار سياسي. ومن خلال هذا الموقف المبدئي، استطاعت الجمهورية الإسلامية أن تثبت مكانتها كصوتٍ صارخٍ ينادي بالعدل في غرب آسيا، مؤكدةً أن مبادئ الثورة لا تزال تشكّل البوصلة التي توجّه سياستها الخارجية.

الثبات على المبادئ في مواجهة التحديات

لقد كانت الجمهورية الإسلامية وفيّةً لمبادئها الأساسية، فلم تزدها السنون ولا الضغوط إلا رسوخًا وصلابةً. وعلى مدى قرابة نصف قرن، دفعت إيران أثمانًا باهظةً لقاء تمسكها بأهدافها السامية، غير أنها لم تحِد قيد أنملة عن المسار الذي رسمته لنفسها. وقد بلغ هذا الثبات ذروته في العام السابع والأربعين لانتصار الثورة، حين دخلت إيران في مواجهة مباشرة مع أعدائها.

كانت الحرب التي امتدت لاثني عشر يومًا، والتي فرضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، علامةً فارقةً في تاريخ هذا الصراع المحتدم. لقد شكّلت هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام الجمهورية الإسلامية بمبادئها، فجاءت النتيجة هزيمةً نكراء لأعدائها، وعجزًا عن فرض إرادتهم على الشعب الإيراني. وأثبتت هذه الحرب أن مبادئ الثورة الإسلامية ليست شعاراتٍ جوفاء، بل حقائق تتجسّد في أرض الواقع وتُترجم في ميدان المواجهة.

وما يميّز هذه التجربة التاريخية أن الجمهورية الإسلامية لم تتردد في دفع ضريبة التمسك بمبادئها، وأبدت استعدادها للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل تحقيق أهدافها. وقد استندت في ذلك إلى سندها الشعبي المتين، شعبٌ أثبت في اللحظات الفارقة أنه لا يزال متمسكًا بروح الثورة وقيمها. ومن خلال هذا التلاحم بين الشعب والنظام، أثبتت الجمهورية الإسلامية أن مقارعة الاستكبار ومواجهة الطغيان ليسا مجرد شعاراتٍ عابرة، بل هما جزءٌ لا يتجزأ من هوية الأمة وخيارها الواعي.

ورغم المحاولات المستميتة التي بذلتها القوى الغربية والكيان الصهيوني لإضعاف الجمهورية الإسلامية وزرع الشقاق بين الشعب والنظام، إلا أن هذه المؤامرات باءت بالفشل الذريع. فقد اعتمد الأعداء على استراتيجيات الضغط الأقصى، والحرب النفسية، والدعاية الإعلامية، وإثارة الفتن الداخلية، على أمل تحقيق أهدافهم، لكن الوقائع أثبتت مرةً بعد أخرى أنهم أخفقوا في فهم عمق وعي الشعب الإيراني وصلابة وحدته.

ورغم أن بعض أفراد الشعب أبدوا استياءهم من الظروف المعيشية وبعض أوجه القصور، إلا أن التجربة التاريخية أثبتت أن النقد الداخلي لا يعني بأي حال من الأحوال تماهي الشعب مع العدو الخارجي. إن صمود الشعب الإيراني في وجه عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني كان برهانًا ساطعًا على نضجها السياسي والاجتماعي، ورفضها السماح للأعداء بتقويض أمن البلاد واستقلالها.

الاستناد إلى الشعب في مواجهة التحديات

لم يكن الدعم الشعبي للجمهورية الإسلامية مقتصرًا على مواجهة الحرب ذات الاثني عشر يومًا، بل تجلى هذا الدعم في كل المحطات المفصلية. فبعد الفتن الأخيرة التي أشعلتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية والصهيونية، أثبت الشعب الإيراني مرةً أخرى وعيه التاريخي وارتباطه العميق بأهداف الثورة. فقد شهدت مسيرات "الثاني والعشرين من يناير"، مشاركةً شعبيةً واسعةً من مختلف شرائح المجتمع، وكانت بمثابة تجديد للعهد مع مبادئ الثورة الإسلامية، ورسالةً واضحةً للأعداء بأن الشعب لا يزال على عهده.

إن هذا الحضور الشعبي لم يقتصر على إفشال المؤامرات الرامية إلى زعزعة استقرار النظام الإسلامي، بل أظهر أن الثقة بين الشعب والحكومة لا تزال الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الجمهورية الإسلامية. وقد أثبتت التجارب الأخيرة أن كلما تعرضت البلاد لتهديدٍ يمسّ استقلالها ووجودها، يقف الشعب الإيراني بكل شجاعة إلى جانب نظامه، ليؤكد أن مصير الشعب لا يُرسم في كواليس الأعداء.

إن الجمهورية الإسلامية، عبر مسيرتها الممتدة لسبعٍ وأربعين عامًا، استطاعت من خلال الثبات على مبادئ الثورة وأهدافها أن تحقق مستوياتٍ متزايدة من الردع في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والإقليمية. وقد أكسبها هذا الثبات الاستراتيجي مناعةً ضد التهديدات، وحوّل دورها في المعادلات الإقليمية والدولية إلى فاعلٍ نشطٍ ومؤثر، حيث تحولت التهديدات إلى فرصٍ استراتيجية، وباتت قرارات الخصوم تُصاغ تحت وطأة الحقائق التي فرضها الردع الإيراني.

 

كلمات مفتاحية :

الثورة الإسلامية إيران الشعب الإيراني إنتصار الثورة الردع الإيراني الاستقلال الاستکبار العالمي

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد