الوقت - أفادت مصادر صحافية جزائرية بأن المدير الفني للمنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، في طريقه لإعادة حساباته بشأن واحد من الأسماء التي كانت مرفوضة في فترة ما قبل الاستعداد لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، والإشارة إلى الحارس العملاق الجزائري الأصل مالفين فيصل ماستيل، الذي يدافع عن ألوان نادي ستاد نيوني الناشط في دوري القسم الثاني السويسري على سبيل الإعارة قادما من لوزان سبورت.
ووفقا لما أوردته منصة “أوراس” المحلية، فإن ماستيل (26 عاما) قد يكون واحد من مفاجآت المدرب بيتكوفيتش في معسكر مارس / آذار المقبل، وذلك بعد اقتناع الأخير بفكرة استدعاء الحارس الذي يلامس طوله المترين ومنحه الفرصة في التجمع المنتظر، منها سيتعرف على إمكانيات وجودة الوجه الجديد المحتمل، ومنها أيضا ستكون فرصة ذهبية لإشعال مستوى المنافسة في مركز حراسة المرمى قبل الاستقرار على الأسماء التي سترافقه في كأس العالم 2026.
وأوضح نفس المصدر أن الجهاز الفني لمحاربي الصحراء كان مترددا في مسألة الرهان على حارس ينشط في دوري القسم الثاني في سويسرا قبل إعلان القائمة التي شاركت في الكان المغربي الأخير، تحديدا بعد الانتكاسة السيئة التي ألمت بالحارس الأول أليكسيس قندوز قبل أسابيع من انطلاق المعترك الأفريقي، وعلى إثرها اضطر المدرب لاستدعاء الحارس الثلاثيني أنتوني ماندريا، للاستفادة من خبرته على حساب ماستيل، ليكون الاختيار الثالث بعد لوكا زيدان وأسامة بو بوط.
وأرجع التقرير سبب ارتفاع فرص ماستيل في الحصول على أول استدعاء لتمثيل أبطال أفريقيا 2019، لحاجة مشروع المدرب بيتكوفيتش لحارس بنفس مواصفاته الفنية والبدنية، كواحد من الحراس الذين يجمعون بين الطول الفارع وردة الفعل السريعة من المسافة القصيرة، بما في ذلك براعته في التصدي لركلات الجزاء، إلى جانب رغبته الجامحة في تمثيل منتخب الآباء والأجداد، استنادا إلى تصريحه الأخير مع قناة “بلو سبورت”، حيث قال نصا “المنتخب الجزائري كان دائما متواجدا في جزء من رأسي، إنه بلد أصولي وبلد جدي، سيكون فخرا كبيرا”.
بالتزامن مع هذه الأنباء، بصمت منصة “عين الرياضية” بشكل غير مباشر على صحة هذه المعلومة، مؤكدة في تقرير خاص أن المدرب بيتكوفيتش طلب من المسؤولين وأصحاب القرار في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، تكثيف عملية البحث عن حارس مرمى من أصحاب الجنسية المزدوجة في فترة ما قبل الاستعداد للمونديال الأمريكي، وذلك بهدف رفع مستوى المنافسة مع نجل الأسطورة زين الدين زيدان، الذي كان يُنتظر منه الظهور بنسخة أفضل في الكان، خاصة في الاختبار المعقد أمام النسور النيجيرية في ربع النهائي، الذي انتهى بفوز ثالث أفريقيا بهدفين نظيفين، منهم هدف دخل بغرابة شديدة في شباك لوكا، وهو ما أعاد ماستيل وحارس مودينا الإيطالي عبدالله العيداني إلى الواجهة، كمنافسين جدد على مركز حراسة مرمى الخضر في المرحلة القادمة.
