الوقت- تدرس الحكومة الأمريكية منح اللجوء لليهود البريطانيين. وقال روبرت غارسون، محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه تحدث مع وزارة الخارجية الأمريكية بشأن منح اللجوء لليهود الفارين من معاداة السامية في بريطانيا.
ذكر موقع "ميدل إيست آي" الإخباري: أن غارسون، وهو يهودي ولد في مانشستر بإنجلترا، صرح في مقابلة مع صحيفة "ذا تيليغراف" الإنجليزية أن "بريطانيا لم تعد مكاناً آمناً لليهود" وأنه لا يرى لهم مستقبلاً هناك.
قُتل مواطنان يهوديان بريطانيان في هجوم على كنيس يهودي في مانشستر في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقال محامي ترامب: "إنها بالتأكيد ليست فكرة سيئة. (الجالية اليهودية) جالية مثقفة. لقد تحدثتُ إلى مسؤولين في وزارة الخارجية".
تم تعيين غارسون في مجلس إدارة المجلس التذكاري للهولوكوست الأمريكي في مايو 2025. وقال إنه أجرى مناقشات مكثفة حول الفكرة مع الحاخام يهودا كابلون، المبعوث الخاص لترامب لمكافحة معاداة السامية.
لطالما ربط كابلون، وهو صهيوني ذو نفوذ، انتقاد الكيان الصهيوني بكراهية الشريعة اليهودية، ودعا إلى قمع حرية التعبير عن انتقاد الكيان.
يقيم كابلون في فلوريدا، وهو على علاقة وثيقة مع ميريام أديلسون، وهي ناشطة أمريكية إسرائيلية في مجال الضغط السياسي.
تزايد الغضب الشعبي تجاه الكيان الصهيوني في دول العالم بسبب الإبادة الجماعية التي ارتكبها في غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 71,500 شخص. وقد صنّفت الأمم المتحدة وخبراء حقوق الإنسان وباحثو الإبادة الجماعية حرب الكيان الصهيوني إبادةً جماعية في تقاريرهم الرسمية.
كتب موقع "ميدل إيست مونيتور": من غير الواضح إلى أي مدى وصلت المناقشات بشأن تسهيل هجرة اليهود البريطانيين. وإذا مضت إدارة ترامب قدماً في هذه الفكرة، فسيكون ذلك بالتزامن مع تقييد الهجرة من عشرات الدول الأخرى.
أعلنت إدارة ترامب مؤخرًا تعليق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة. معظم هذه الدول ذات أغلبية مسلمة، مثل تونس وباكستان والكويت والمغرب. بينما ضمت ايضاً دولاً ذات أغلبية مسيحية أرثوذكسية شرقية، مثل مقدونيا الشمالية والجبل الأسود ومولدوفا. كما تضم القائمة روسيا والبرازيل.
ومع ذلك، فقد خصصت إدارة ترامب بعض الجماعات العرقية والدينية التي يتم الحديث عنها في قاعدة دعمها لمنحها اعتباراً خاصاً فيما يتعلق بالهجرة.
