اصطفاف تل أبيب وأنقرة في شرق المتوسطالوقت - غدا شرق البحر الأبيض المتوسط، مرةً أخرى، مسرحاً يتلاطم فيه التنافس بين تركيا والكيان الصهيوني. وهو تنافسٌ اكتسى أبعاداً أمنيةً أعمق من ذي قبل، في ظل التقارب المتسارع بين تل أبيب من جهة، واليونان وقبرص من جهة أخرى، وما واكبه من تصاعدٍ محموم في التحركات العسكرية لأنقرة.
انسحاب القوات الأمريكية من العراق... ما سرّ القلق الكردي؟الوقت - ينبع قلق الأكراد من فراغ أمني محتمل إثر انسحاب القوات التي شكلت، على مدار السنوات الماضية، ركيزةً أساسيةً في “البنية الدفاعية” للإقليم. ويأتي هذا في وقت استحالت فيه مسألة تسليح قوات البيشمركة جزءاً من صراع أوسع حول هيكلية السلطة واحتكار السلاح في العراق.
الوقت - معجزةٌ في الهيمالايا؛ عاملان يُعثر عليهما حَيَّين بعد تسعة أيامٍ من الانقطاع.
خطة أوروبية مثيرة للجدل لترحيل المهاجرينالوقت - تعمل خمس دولٍ أوروبية، هي ألمانيا والدنمارك والنمسا واليونان وهولندا، على المضيّ قدماً في خطةٍ لإنشاء “مراكز عودة” للمهاجرين خارج حدود الاتحاد الأوروبي؛ خطةٌ قد تدفع بالسياسة الأوروبية المتعلقة بالهجرة إلى منعطفٍ جديد.
الجيش الأمريكي يُغلق مسار تعقّب قواتهالوقت - عمد الجيش الأمريكي إلى تعطيل خصائص التتبّع الإعلاني في عددٍ من الهواتف المحمولة والحواسيب التي يستخدمها الجنود، وذلك درءاً لخطر تعقّب قواته واستهدافها.
موجة الحرّ تُجفّف أيضاً خزائن متاحف فرنساالوقت - تسبّبت موجات الحرّ المتتالية التي عصفت بفرنسا خلال صيف هذا العام، في تراجعٍ ملحوظٍ في إيرادات المتاحف والمعالم التاريخية في مختلف أنحاء البلاد.
العالم يشيخ لأول مرة في تاريخهالوقت - بحسب تقريرٍ نشرته دائرة تعداد السكان الأمريكية، تجاوز عدد الأشخاص البالغين من العمر 65 عاماً فأكثر في العالم، لأول مرةٍ في التاريخ، عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.
ثورةٌ على الرقمنة... الأوروبيون سئموا الهواتف الذكيةالوقت - قد يبدو الأمر غريباً، لكن في زمنٍ استولى فيه الهاتف المحمول على كل لحظة من لحظات حياتنا تقريباً، عادت هواية قديمة لتصبح من جديد ظاهرةً ثقافيةً تعمّ أوروبا: القلم الرصاص، والورق، وحلّ الألغاز!
هجمات أمريكية تستهدف نقاطاً في جنوب إيرانالوقت - على الرغم من التحذيرات الصريحة التي وجّهتها إيران، نفّذ الجيش الأمريكي مساء الثلاثاء موجةً جديدةً من هجماته على مناطق في جنوب إيران، أدّت إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الإيرانيين.
أزمة السكن تدفع 3 ملايين عراقي إلى العشوائياتالوقت - تواجه الحكومة العراقية تصاعداً في أزمة السكن، حيث تجاوز عدد الوحدات السكنية غير النظامية والعشوائية 104 آلاف وحدة، يقطنها أكثر من 3 ملايين نسمة. وتنظر الحكومة العراقية حالياً في تقنين بعض هذه المستوطنات القائمة، إلى جانب توسيع مشروع بناء المدن الجديدة، وتوزيع الأراضي على الفئات محدودة الدخل.
محاولات الصين للحفاظ على مصالحها النفطية في فنزويلاالوقت - طالبت الصين، يوم الثلاثاء، بحماية “حقوقها ومصالحها المشروعة” في فنزويلا. ويأتي هذا المطلب في أعقاب تقارير أفادت بأن شركةً نفطيةً مدعومةً من الولايات المتحدة، ستستحوذ على السيطرة على عدة حقول نفطية كانت تديرها في السابق شركات صينية وروسية.
استثمار إماراتي بقيمة 7 مليارات دولار في دمشقالوقت - تتحول الإمارات العربية المتحدة إلى أحد أهم اللاعبين الاقتصاديين في سوريا ما بعد الحرب؛ مسارٌ اتخذ أبعاداً جديدة مع توقيع اتفاقية بقيمة 7 مليارات دولار لتنفيذ مشروع عمراني ضخم في دمشق، وهو ما يعكس تزايد النفوذ الاقتصادي لأبوظبي في سوريا.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- يبدو أن الرئيس رجب طيب أردوغان، قد فهم أخيرًا أن الحرب مع سوريا لا تفيد ولن تجلب له الاستقرار السياسي والأمني والعسكري وحتى الاقتصادي، آخر محاولات أردوغان للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، كانت طلبه من روسيا التوسط لعقد لقاء يجمع الرجلان مع نظيرهم الروسي فلاديمير بوتين، لكن دمشق رفضت ذلك حسب مصادر مطلعة.
وأضافت إن سوريا ترفض عقد هذا اللقاء الآن لن يتم خصوصًا قبل الانتخابات الرئاسية التركية. وأوضحت أن دمشق تعتقد بأن مثل هذا الاجتماع قد يعزز موقف الرئيس التركي قبل الانتخابات في العام المقبل، وخاصة إذا تناول هدف أنقرة بإعادة بعض من 3.6 ملايين لاجئ سوري من تركيا. وأشارت إلى أن دمشق لن تمنح أردوغان نصرًا مجانيًا، وأنه لن يحدث أي تقارب قبل الانتخابات، وأن دمشق رفضت أيضًا فكرة عقد اجتماع لوزيري خارجية البلدين. وشددت المصادر على ان سوريا ترى أن هذا الاجتماع عديم الجدوى إذا لم يأت بشيء ملموس، وأن المطلب الأساسي هو الانسحاب الكامل للقوات التركية من الأراضي السورية.
تركيا هي أبرز الرابحين من هذه المصالحة وخصوصًا أن الأوساط السياسية والشعبية التركية ترى أن عودة اللاجئين السوريين وحل مشكلة التنظيمات المسلحة في جنوب البلاد المتمثلة بوحدات الحماية الكردية، لن يتم إلا عبر الحوار مع الدولة السورية وعودة العلاقات معها إلى طبيعتها، وهو يدفع الحكومة التركية وأردوغان لاتخاذ خطوات بهذا الصدد، منها بناء حوار استخباراتي بين أنقرة ودمشق، ومساعٍ لرفع العلاقات إلى الأروقة الدبلوماسية، فقد أعلن الرئيس التركي عدة مرات استعداده للقاء الرئيس الأسد في حال توفرت الظروف المناسبة، مؤكدًا أنه لا يوجد خصام دائم في السياسة. وارتفعت التوقعات لعقد لقاءات سياسية بين تركيا والدولة السورية بعدما شهدت السياسة التركية الخارجية في العامين الأخيرين، تحولات انتهت بمصالحات ولقاءات مع عدة دول، بدءًا بالإمارات والسعودية وحتى كيان الاحتلال الإسرائيلي وصولًا إلى مصر، بعد اجتماع أردوغان مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في الدوحة، على هامش افتتاح كأس العالم في قطر الشهر الماضي.
إيران وروسيا تعتبران من أبرز الداعمين لعودة العلاقات الطبيعية بين سوريا وتركيا، وأكد ألكسندر لافرينتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، أنه بالنسبة للتقارب بين أنقرة ودمشق فلا مشكلة في التوقيت لكن في الرغبة بالتقارب بين البلدين. وأضاف إن الوجود التركي في أراضي دولة ذات سيادة، والدعم الشامل الذي تقدمه أنقرة للمعارضة السورية، هما نقطتان رئيسيتان تحولان دون التقارب. وأوضح لافرينتيف، أنه ليس سرًا أن الاتصالات بين مخابرات البلدين قائمة ومتواصلة، وهذا يساعد على حل بعض القضايا المتعلقة بالوضع على الأرض. وأشار إلى أن أردوغان يرغب بتحسين العلاقات مع دمشق، ومن المفترض أن سوريا وتركيا يجب أن تعملا في اتجاه تطبيع العلاقات الثنائية. مشدداً على أن تركيا هي التي عليها أن تبدأ بالخطوات نحو تحسين العلاقات مع جارتها الجنوبية.
في عام 2011 تركيا هي من بادر إلى محاربة الدولة السورية عبر فتح حدودها للمسلحين الذين قدموا إلى سوريا من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى تدريبها لهم وللمسلحين السوريين وتزويدهم بالأسلحة والأموال والخطط العسكرية، وفي النهاية قامت بعمليات عسكرية بصورة مباشرة واحتلت الأراضي السورية، وبالتالي أنقرة هي من اعتدت على دمشق وليس العكس، وعليها أن تقدم الكثير للدولة السورية بهدف تصحيح العلاقات.
أما دمشق فلديها مبدأ أساسي وهو أن القيادة السورية لا تلتقي مع قيادة دولة أخرى تحتل أرضها وبالتالي اللقاء بين الرئيسين لن يتم طالما أن القوات التركية لا تزال داخل الأراضي السورية وطالما أن أنقرة لا تزال تفتح حدودها وتحمي الجماعات الإرهابية في الشمال السوري، وهو ما يجعل تركيا مجبرة على تنفيذ خطوات إيجابية مثل الانسحاب من الشمال السوري ووقف دعم المسلحين مقابل موافقة دمشق على تطبيع العلاقات، وهذا التطبيع سيعود على تركيا بالفائدة وخصوصًا في ملف الأمن القومي حيث إن الجيش السوري وحده القادر على ضمان أمن الحدود بين البلدين هذا من جهة، ومن جهة أخرى إعادة ملايين اللاجئين إلى سوريا لن يتم دون موافقة دمشق والتنسيق معها وفي النهاية الملف الاقتصادي حيثُ إن فتح الحدود البرية بين البلدين سيجعل انقرة ترسل تجارتها إلى الدول العربية عبر سوريا وهو ما يسهل عليها التنقل بين الدول.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)